قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الحزن يخيم على أهالي بلدة زكريا محيي الدين بعد رحيله..المشير يحضر الجنازة..وشفيق: حفر مكانته في ذاكرتنا

0|كتب محمد عبد الفتاح

* المشير وقيادات عسكرية في مُقدمة مُشيعي الفقيد
* شفيق: كان سياسيًا وطنيًا وتمتع بحب المصريين
* الفقيد تطوّع أثناء حرب فلسطين لتنفيذ مهمة الاتصال بالقوة المُحاصرة في "الفالوجا"
* ..وأعلن اعتزاله الحياة السياسية فى 1968

حضر المشير حسين طنطاوي القائد الأعلي للقوات المسلحة تشيع جثمان زكريا محيي الدين نائب رئيس الجمهورية الأسبق، وسط لفيف من القيادات العسكرية، حيث لقي الجثمان مثواه الأخير بمقبرته الخاصة بمدافن كفر شكر التابعة لمدينة القليوبية.
بينما نعي الفريق أحمد شفيق المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، السيد زكريا محيي الدين، نائب رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء الأسبق.
وقال في بيان أصدره صباح اليوم الاثنين عقب إعلان نبأ وفاة المغفور له أنه كان سياسيًا وطنياً عظيماً ، تمتع بحب جماهير المصريين ، وقدم لبلده خدمات جليلة، وكان واحداً من أبرز الضباط الاحرار الذين صنعوا تاريخ مصر بثوره ١٩٥٢ ، واصفاً إياه بأنه الرجل الذي ظل يحظي بتقدير الجميع طوال نصف قرن .
وأضاف البيان: لقد حظي المرحوم زكريا محيى الدين عضو مجلس قيادة الثورة بين جيلنا باحترام بالغ وحفر مكانه في ذاكرتنا والذاكرة الوطنية .
ومن ناحيتهم عبر أهالي مدينة ومركز كفر شكر عن بالغ حزنهم بعد نبأ وفاة زكريا محيي الدين عن عمر يناهز الـ 94 عاماً بعد صراع طويل مع المرض، و أكد الأهالي أن الفقيد أعطى لمصر الكثير، وأفنى عمره في خدمة وطنه في الكثير من المراكز التي تقلدها.
وشيع الآلاف من أقارب وأهالي الفقيد إلى مثواه الأخير في مقبرته الخاصة داخل عزبة محيي الدين بكفر شكر، بحضور القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة على رأسهم المحافظ الدكتور عادل زايد، واعضاء مجلسي الشعب والشورى، وقيادات على المستوى القومي، ومن المنتظر أن يشهد الجنازة والعزاء بعض مرشحي رئاسة الجمهورية، وأتم مجلس مدينة كفر شكر استعداده لاستقبال الجثمان الذي سيصل من القاهرة لدفنه عصر اليوم.
وقال محمد الوكيل رئيس مركز ومدينة كفر شكر إنه تم تمهيد الطريق وتنظيفه لاستقبال الجثمان والوفود القادمة معه، مشيراً إلى أن العائلة أقامت سرداق أمام مقبرة الفقيد، وآخر أمام الفيللا لاستقبال المشيعين والمعزين.
كان ولد زكريا محيي الدين في 5 يوليو عام 1918 في كفر شكر في محافظة القليوبية، و تلقي تعليمه الأولي في أحد كتاتيب قريته، ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الابتدائية، ليكمل تعليمه الثانوي في مدرسة فؤاد الأول الثانوية. و التحق بالمدرسة الحربية في 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج منها برتبة ملازم ثان في 6 فبراير 1938.
وتم تعيينه في كتيبة بنادق المشاة في الإسكندرية انتقل إلي منقباد في العام 1939 ليلتقي هناك بجمال عبد الناصر، ثم سافر إلي السودان في العام 1940 ليلتقي مرة أخرى بجمال عبد الناصر ويتعرف بعبد الحكيم عامر.
تخرج محيي الدين في كلية أركان الحرب عام 1948، وسافر مباشرة إلي فلسطين، وتطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الاتصال بالقوة المحاصرة في الفالوجا وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها بعد انتهاء الحرب عاد للقاهرة ليعمل مدرساً في الكلية الحربية ومدرسة المشاة.
تولي محيي الدين منصب مدير المخابرات الحربية بين عامي 1952و 1953، ثم عين وزيراً للداخلية عام 1953 أُسند إليه إنشاء جهاز المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 1954. عين بعد ذلك وزيراً لداخلية الوحدة مع سوريا1958.
تم تعيينه رئيس اللجنة العليا للسد العالي في 26 مارس1960، قام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيين زكريا محيي الدين نائباً لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزيراً للداخلية للمرة الثانية عام 1961.
وفي عام 1965 أصدر جمال عبد الناصر قراراً بتعيينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية ،قدم محيي الدين استقالته، وأعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968.