بالصور.. 30 يونيو تطيح بـ"الكتاتني"خارج المنيا.. 40 مرشحا يتنافسون على مقعدين بالدائرة..و"الوطني" و"تمرد" يتصدران المشهد
فى دائرة الكتاتنى ببندر المنيا:
40 مرشحا يتنافسون على مقعدين بدائرة رئيس مجلس الشعب السابق
عضو سابق بالحزب الوطني ومسئول تمرد على رأس المرشحين في الدائرة
5 سيدات و5 محامين يخوضون المنافسة
تشهد دائرة بندر المنيا والتى كانت المعروفة بدائرة الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل، والقيادى بجماعة الاخوان المسلمين والذى ترشح فيها دورة 2005، كما ترشح على رأس القائمة الشمالية بالمحافظة فى برلمان ما بعد الثورة ، منافسة شرسه بين 40 مرشحا يتنافسون على مقعدين من بين 25 مقعدا اجمالى حصة المحافظة بالمجلس بينهم 5 سيدات.
ويأتي فى مقدمة قائمة المرشحين اللواء شادي أبو العلا لواء شرطة بالمعاش وسبق له الترشح فى الدورة السابقه فى مواجهة الدكتور محمد سعد الكاتتنى واستطاع الحصول على عدد كبير من الاصوات ويخوض المنافسه مستقلاً، والدكتور بهاء فكري مدير مرفق الإسعاف مديرية الشئون الصحية الشعب الجمهوري الحر، والذى كان يشغل امين عام الحزب الوطنى المنحل ورئيس نادى المنيا الرياضى ورئيس المجلس الشعبى للمحافظة، ويحظى بتأييد كبير من قبل العائلات بالدائرة، والمهندس سعيد أبو الليل صاحب مصنع سلامكو للتجهيزات الطبية وامين حزب حماة الوطن ، والذى يتمتع بجماهيريه بين ابناء الدائرة نظراً لخدماته الكبيرة فى القطاع الطبى وتنظيم العديد من القوافل الطبيه ودورات التنميه السياسيه للشباب، كما يظهر طارق فودة نقيب المحامين بالمنيا ومرشح حزب الوفد الجديد ، والذى يحظى بتأييد من ابناء الدائرة وعلاقته الطبيه بالجميع.
كما يخوض المنافسة محمد مختار محامي حر مستقل ومسؤل حركة تمرد بالمنيا ويتمع مختار بجماهيريه كبيرة بين الشباب، والمحاسب خيري مرزوق حسانين بشركة النيل لحليج الاقطان بالمنيا مستقل ورئيس اللجنة النقابيه بالشركة والذى قام برفع دعوى قضائيه لعدم بيع اراضى الشركة.
ويظهر فى المنافسه محمد نجيب، محامٍ حر، عن حزب المؤتمر وعضو مجلس ادارة نقابة المحامين، وكذلك المحامى رجب التوني مستقل والذى قام بالعديد من الجوالات ىالانتخابيه بالدائرة منذ فتح باب الترشح فبراير الماضى وخاصة بالأحياء الشعبيه، والعقيد اشرف جمال ضابط بالقوات المسلحة بالمعاش عن حزب المصريين الأحرارويشغل مدير الامن الادارى بالجامعه، والاعلامى مصطفى الحسيني مدير عام مركز إعلام التابع للهيئه العامه للاستعلامات مستقلا ويحظى بتأييد عدد كبير من ابناء الدائرة.
كما يخوض المنافسه ايضا الحاج محمود خلف الله مدير عام بإدارة المنيا التعليمية السابق عن حزب السلام الديمقراطي والنائب البرلمانى السابق، ويعتمد على اصوات اهل قريته والقرى المجاورة.
ويخوض المنافسه 5 سيدات وهن إيمان الكاشف مدرسة بمدرسة شلبي الابتدائية مستقل وسبق ان ترشحت فى انتخابات الكوته والانتخابات الماضية ، وعزة العربي باحثة تدريب بمديرية التنظيم والإدارة مستقلة وعضو مجلس محلى محافظة سابق ، والمهندسه آمال فاروق مهندسة مدني حرة مستقل وسبق لها الترشح فى الانتخابات الماضيه ، وامل شحاتة مصطفى عبد الله موجه كيمياء ثانوي مستقلة ، ومني درويش مدير عام متخصص بالتربية والتعليم عن حزب حراس الثورة.
ويظهر فى المنافسه ايضا محمد سيد حافظ مستقل مستشار البنك الأهلي المصري ، ومحمد العربي باحث بكلية الاداب جامعة المنيا عن حزب مصر الحديثة ، وبهاء كفافي اخصائي اجتماعي بمعهد الصم والبكم مستقل ، والشاب جون بشري الكفوري صاحب شركة مقاولات عن حزب المصريين الأحرار ، وأحمد عز العربي مدير عام مديرية الزراعة بالمعاش مستقل ، والمهندس عماد عبد الحميد مهندس ميكانيكا حر مستقل ، وعبد الحكيم سيد صاحب معرض سيارات مستقل ، وإبراهيم محمد أحمد أحمد وشهرته أبو لبيب بالهيئة العامة للتامين الصحي مستقل.
وكذلك محمد محمد هاشم جبر اخصائي ترميم المؤتمر ، وأحمد يوسف الشال مدير إدارة بنك مصر فرع شمال الصعيد مستقل ، وهاني زغلول سيف مسعود مدرس بمدرسة السلام الثانويه مستقل ، وأمجد أبو خاطر مدير إدارة العلاقات العامة بكلية التربية مستقل ، وياسر دياب صاحب مؤسسات سيجما للمستلزمات الطبية مستقل ، وخالد نصار عبيد موظف بجمعية كاريتاس مصر بالمنيا مستقل ، والدكتور محمد على إبراهيم دكتوراة في الفلسفة جامعة المنيا مستقل ، وصبري عبد العزيز محامٍ حر عن حزب التجمع الوطني التقدمي، وايمن البيومي مخرج بالتليفزيون المصري القناة السابعة مستقل.
اضافة الى حمادة سليمان مدرس سابق مستقل ، ومحمد الضمراني محامي حر مستقل، ومصطفى الحسيني صاحب معرض سيارات مستقل، سيد أبو اليازيد سيد صالح مدير عام مديرية الطرق والنقل بالمعاش مستقل، ومؤمن الفلاح محامي حر مستقل ، وايهاب على عبد العال مهندس حر مستقل ، وخالد محمد حسن محمد صاحب شركة المهندس للادوات الصحية مستقل.
الدائرة تشهد منافسة شرسة بين الجميع، خاصة بعد انسحاب الاخوان من المشهد السياسي بعد الثورة عليهم في 30 يونيو، وغياب الكتاتني عن الدائرة بعد تصدره لها منذ 2005.