رئيسا كوريا الجنوبية وفرنسا يتفقان على تعميق الحوار السياسي وتعزيز التعاون
تعهدت رئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه ونظيرها الفرنسي فرانسوا أولاند اليوم /الأربعاء/ بتعميق الحوار السياسي وتعزيز التعاون الثنائي في مجموعة واسعة من المجالات.
وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أن الجانبين اتفقا على عقد محادثات رفيعة المستوى بين وزارتي الخارجية والدفاع بانتظام للتعامل مع القضايا الأمنية العالمية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني، غير أنه لم يتم تحديد موعد لهذه المحادثات.
وأدانت كوريا الجنوبية وفرنسا مساعي كوريا الشمالية لتطوير برنامجها للاسلحة النووية والصاروخية، واتفقتا على التعاون لحث بيونج يانج على استئناف المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة بشأن إنهاء طموحاتها النووية، كما اتفق الجانبان على بذل الجهود للمساعدة في تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان، في خطوة قد تؤدي إلى ردود فعل غاضبة من كوريا الشمالية.
ولكن يبقى من غير الواضح ما إذا كانت باريس قادرة على التأثير على كوريا الشمالية، حيث إن فرنسا هي واحدة من خمس دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بيد أنها ليست طرفا في المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي التي تشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا.
وأشرفت بارك وهولاند - في وقت سابق - على التوقيع على مجموعة من مذكرات التفاهم للتعاون في طائفة واسعة من المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتعليم وقطاع التكنولوجيا العالية وكذلك برامج الفضاء، وبموجب هذا الاتفاق ستختار سول وباريس خمسة شركات ناشئة من كل جانب في العام المقبل للمشاركة في برامج تسمح لها بتلقي مساعدات مالية في كلا البلدين.تعهدت رئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه ونظيرها الفرنسي فرانسوا أولاند اليوم /الأربعاء/ بتعميق الحوار السياسي وتعزيز التعاون الثنائي في مجموعة واسعة من المجالات.
وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أن الجانبين اتفقا على عقد محادثات رفيعة المستوى بين وزارتي الخارجية والدفاع بانتظام للتعامل مع القضايا الأمنية العالمية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني، غير أنه لم يتم تحديد موعد لهذه المحادثات.
وأدانت كوريا الجنوبية وفرنسا مساعي كوريا الشمالية لتطوير برنامجها للاسلحة النووية والصاروخية، واتفقتا على التعاون لحث بيونج يانج على استئناف المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة بشأن إنهاء طموحاتها النووية، كما اتفق الجانبان على بذل الجهود للمساعدة في تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان، في خطوة قد تؤدي إلى ردود فعل غاضبة من كوريا الشمالية.
ولكن يبقى من غير الواضح ما إذا كانت باريس قادرة على التأثير على كوريا الشمالية، حيث إن فرنسا هي واحدة من خمس دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بيد أنها ليست طرفا في المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي التي تشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا.
وأشرفت بارك وهولاند - في وقت سابق - على التوقيع على مجموعة من مذكرات التفاهم للتعاون في طائفة واسعة من المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتعليم وقطاع التكنولوجيا العالية وكذلك برامج الفضاء، وبموجب هذا الاتفاق ستختار سول وباريس خمسة شركات ناشئة من كل جانب في العام المقبل للمشاركة في برامج تسمح لها بتلقي مساعدات مالية في كلا البلدين.