قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور .. نجمات تركيا أمهات من الدرجة الأولى.."هويام" تعوض ابنتها فراق والدها ..و "لميس" بملابس المدرسة بصحبة أبنائها

0|دينا بدر

بيرجوزار كوريل تتزوج من زميلها وتنجب "على"
رفيف بطلة "نساء حائرات" لم تمنعها إعاقة ابنتها من إسعادها
بطلة "عودة مهند تعتبر التسوق مع ابنها من أسعد أوقاتها
"أم وفنانة" معادلة صعبة ولكنها ليست مستحيلة ومهمة ذات أهمية كبرى، استطاعت تحقيقها نجمات الدراما التركية من الممثلات اللاتي اشتهرن برومانسياتهن وجمالهن فى المسلسلات التى أثارت ضجة منذ ظهورها عبر شاشات الفضائيات العربية، فهى الشابة التى تقع فى غرام حبيبها وتقف فى وجه العوائق والمواقف الصعبة فى سبيل نصرة حبهما.
ولكن التمثيل لم يمنع تلك الأمهات التركيات من ممارسة دورهن كأمهات لديهن ابناء وعائلة لابد من اخذ قسطها من الاهتمام، وهو بالفعل ما فعلته الكثيرات منهن حينما خصصت وقت الفراغ لقضائه برفقة الأبناء واللعب والمرح بصحبتهم بعيدا عن صخب الوسط الفنى وكاميرا السينما والتليفزيون.
يستعرض "صدى البلد" كيفية قضاء الممثلات التركيات لأوقات فراغهن بصحبة أطفالهن:
اشتهرت توبا بويوكستن أو "لميس" كما عرفها العرب فى مسلسل "سنوات الضياع"، بالفتاه الحالمة الرومانسية التى تنتهى قصصها العاطفية فى المسلسلات بالزواج والحياة السعيدة بعد سلسلة من الصعوبات التى تواجهها برفقة الحبيب ولكنها وفى الحقيقة هى أم لفتاتي توءم هما "مايا" و "توبراك" التى تبذل كل ما فى وسعها لإسعادهما وقد اصطحبتهما لهم فى أول يوم ذهبتا فيه إلى المدرسة وارتداء نفس ملابسهما هو خير دليل على ذلك.
أما "بيرجوزار كوريل" أو "القاضية فريدة" كما عرفت عند العرب فى مسلسل "ويبقى الحب" فقصتها مع الرومانسية تحققت على ارض الواقع وتحولت من مجرد تمثيل على الشاشة إلى زواج من بطل العمل وإنجاب طفلها "على" الذى تقضى معه أوقات فراغها.
بينما "مريم أوزرلي " أو السلطانة هويام" كما عرفها العرب فى مسلسل "حريم السلطان"، فقد تعرضت لمشكلات كثيرة بعد انجاب طفلتها "لارا" وابتعاد والدها عنها وهو ما دفع "هويام" إلى تعويض ابنتها عن فراق والدها بقضاء أوقات الفراغ معها حتى أصبحت ظلها الذى لا يفارقها فى كل مكان.
ومن أم تهوى الجمع بين "المنزل والفن" وأم تفضل الإبتعاد قليلا عن الشاشات، نجد "بيلين كارهان أو "الأميرة مريم" كما عرفها العرب فى مسلسل "حريم السلطان" فقد قررت الإبتعاد عن الفن للاهتمام بطفلها الأول واللعب معه والعودة معه إلى زمن طفولتها.
أما "بادا إيشيل" بطلة مسلسل "عودة مهند" فتجد متعة التسوق واصطحاب ابنها معها للعب معه هى أجمل اللحظات الأقرب لقلبها.
ومن الفنانات الألمانيات اللاتى اجتحن الدراما التركيا كانت الممثلة "ويليما أليس" التى اكتسبت شهرتها في تركيا من خلال مسلسل "على مر الزمان" حيث جسدت دور "كارولين"، ولم يمنعها الأمر من دخول عالم الأمومة مؤخرا حيث انجبت توءما "صبى وفتاة" ليدخلا السعادة إلى قلبها وتجد ضمهما فى احضانها والنوم معهما هو أفضل شعور مر بها.
وما بين أم يهفو قلبها عند رؤية ابنتها بصحة جيدة وأم تتألم على مصاب ابنتها نجد الممثلة "جيدا دوفنجي" التى عرفها العرب من خلال مسلسلين هما "ويبقى الحب" و"نساء حائرات" تعانى من مرض ابنتها التى لاتستطيع السير على قدميها، وتسافر لعلاجها واجراء جراحات لها فى الخارج، ولكنها لا تنسى ان تضفى المرح على قلبها بأن تصطحبها إلى الملاهى وتساعدها على اللعب والسير معا.بيرجوزار كوريل تتزوج من زميلها وتنجب "على"
رفيف بطلة "نساء حائرات" لم تمنعها إعاقة ابنتها من إسعادها
بطلة "عودة مهند تعتبر التسوق مع ابنها من أسعد أوقاتها
"أم وفنانة" معادلة صعبة ولكنها ليست مستحيلة ومهمة ذات أهمية كبرى، استطاعت تحقيقها نجمات الدراما التركية من الممثلات اللاتي اشتهرن برومانسياتهن وجمالهن فى المسلسلات التى أثارت ضجة منذ ظهورها عبر شاشات الفضائيات العربية، فهى الشابة التى تقع فى غرام حبيبها وتقف فى وجه العوائق والمواقف الصعبة فى سبيل نصرة حبهما.
ولكن التمثيل لم يمنع تلك الأمهات التركيات من ممارسة دورهن كأمهات لديهن ابناء وعائلة لابد من اخذ قسطها من الاهتمام، وهو بالفعل ما فعلته الكثيرات منهن حينما خصصت وقت الفراغ لقضائه برفقة الأبناء واللعب والمرح بصحبتهم بعيدا عن صخب الوسط الفنى وكاميرا السينما والتليفزيون.
يستعرض "صدى البلد" كيفية قضاء الممثلات التركيات لأوقات فراغهن بصحبة أطفالهن:
اشتهرت توبا بويوكستن أو "لميس" كما عرفها العرب فى مسلسل "سنوات الضياع"، بالفتاه الحالمة الرومانسية التى تنتهى قصصها العاطفية فى المسلسلات بالزواج والحياة السعيدة بعد سلسلة من الصعوبات التى تواجهها برفقة الحبيب ولكنها وفى الحقيقة هى أم لفتاتي توءم هما "مايا" و "توبراك" التى تبذل كل ما فى وسعها لإسعادهما وقد اصطحبتهما لهم فى أول يوم ذهبتا فيه إلى المدرسة وارتداء نفس ملابسهما هو خير دليل على ذلك.
أما "بيرجوزار كوريل" أو "القاضية فريدة" كما عرفت عند العرب فى مسلسل "ويبقى الحب" فقصتها مع الرومانسية تحققت على ارض الواقع وتحولت من مجرد تمثيل على الشاشة إلى زواج من بطل العمل وإنجاب طفلها "على" الذى تقضى معه أوقات فراغها.
بينما "مريم أوزرلي " أو السلطانة هويام" كما عرفها العرب فى مسلسل "حريم السلطان"، فقد تعرضت لمشكلات كثيرة بعد انجاب طفلتها "لارا" وابتعاد والدها عنها وهو ما دفع "هويام" إلى تعويض ابنتها عن فراق والدها بقضاء أوقات الفراغ معها حتى أصبحت ظلها الذى لا يفارقها فى كل مكان.
ومن أم تهوى الجمع بين "المنزل والفن" وأم تفضل الإبتعاد قليلا عن الشاشات، نجد "بيلين كارهان أو "الأميرة مريم" كما عرفها العرب فى مسلسل "حريم السلطان" فقد قررت الإبتعاد عن الفن للاهتمام بطفلها الأول واللعب معه والعودة معه إلى زمن طفولتها.
أما "بادا إيشيل" بطلة مسلسل "عودة مهند" فتجد متعة التسوق واصطحاب ابنها معها للعب معه هى أجمل اللحظات الأقرب لقلبها.
ومن الفنانات الألمانيات اللاتى اجتحن الدراما التركيا كانت الممثلة "ويليما أليس" التى اكتسبت شهرتها في تركيا من خلال مسلسل "على مر الزمان" حيث جسدت دور "كارولين"، ولم يمنعها الأمر من دخول عالم الأمومة مؤخرا حيث انجبت توءما "صبى وفتاة" ليدخلا السعادة إلى قلبها وتجد ضمهما فى احضانها والنوم معهما هو أفضل شعور مر بها.
وما بين أم يهفو قلبها عند رؤية ابنتها بصحة جيدة وأم تتألم على مصاب ابنتها نجد الممثلة "جيدا دوفنجي" التى عرفها العرب من خلال مسلسلين هما "ويبقى الحب" و"نساء حائرات" تعانى من مرض ابنتها التى لاتستطيع السير على قدميها، وتسافر لعلاجها واجراء جراحات لها فى الخارج، ولكنها لا تنسى ان تضفى المرح على قلبها بأن تصطحبها إلى الملاهى وتساعدها على اللعب والسير معا.