غياب الشهود يجبر"قمر"على غلق قضية إثبات نسب ابنها جيمى لـ"جمال مروان"
اعلنت المطربة اللبنانية قمر فى بيان صادر عن مكتبها الإعلامى عن إغلاق القضية التى أقامتها ضد رجل الأعمال جمال مروان مالك مجموعة قنوات ميلودي، وطالبته فيها بالاعتراف بأبوته لطفلها "جيمى"، وإقفال ذلك الملف نهائيا، بعد تداولها القضية لسنوات أمام محاكم الأسرة ورفضها مرتين واستئنافها ونيتها إصدار جواز سفر أوروبيا لـ"جيمي" كحل لأزمة الصغير.
الشهود كانت أحد الأسباب التى دفعت المطربة اللبنانية لإغلاق ملف قضية اثبات نسب نجلها نهائيا حيث لم تتمكن الفنانة من تقديم شهود لإثبات صحة إدعائها فى جلسة التحقيق التى كانت تنظرها الدائرة 114 بمحكمة استئناف الأسرة المنعقدة بالتجمع الخامس فى 29 سبتمبر الماضى.
وبررت ذلك بأن شهودها يعملون بوظائف خارج البلاد وأنهم بحاجة إلى وقت لحضورهم إلى مصر وطالب دفاعها المستشار عاصم قنديل بمنحه أجل لإحضار الشهود
فيما طالب الدكتور محسن فرج محامى رجل الأعمال جمال مروان إعادة فتح باب المرافعة لعجز المطربة اللبنانية عن تقديم شهود بحسب قوله، لتعطها المحكمة مهلة إلى 30 نوفمبر المقبل كى تتمكن من إحضارشهودها، لكن يبدو أن الفنانة قد تيقنت من عدم تمكنها من تقديم شهود فى الجلسة المقبلة، فقررت إقفال هذا الملف نهائيا والبحث عن بديل لحل مشكلة نجلها، وبذلك تكون "قمر" قد خسرت فرصتها الأخيرة لإثبات نسب طفلها جيمى لرجل الأعمال وبات لايحق لها مطالبته بأى حقوق شرعية أو مادية للصغير.
وتعود الواقعة عندما أقامت قمر دعوى إثبات نسب لطفلها "جيمى" ضد رجل الأعمال وصاحب قنوات ميلودى جمال مروان، تطالب فيها باعترافه بأبويته للطفل بعدما أنكر زواجه منها، وصلته بالطفل واتهمته الفنانة بسرقة ورقة الزواج، كما طالبته بإجراء تحليل الـ"DNA إلا أن الدعوى رفضت لعدم تقديم المطربة طلب بالتسوية وديا إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية قبل رفعها، فاستأنفت على الحكم عن طريق لمستشار عاصم قنديل.
وقبل الاستئناف على قرار محكمة أول درجة، وتم تحديد جلسة 4 يناير لنظر أولى جلسات القضية، ثم أجلت الى أول مارس لاتخاذ رأى النيابة النهائى، وفى يوم 29 مارس صدر الحكم برفضها لتستأنف الحكم من جديد وتحيلها المحكمة للتحقيق، وكانت هذة هى الفرصة الأخيرة للفنانة لإثبات نسب نجلها لرجل الأعمال.
جدير بالذكر أن الفنانة قد أجرت هى والطفل تحليل الدى ان أيه بأحد المعامل الطبية وتم تسليم تقرير نتائج سحب العينة الى السفارة المصرية بلبنان عد التصديق عليه من الخارجية للبنانية، التى سلمتها بدورها إلى محكمة الأسرة لمضاهاتها بتحليل "DNA" جمال مروان، إلا أن مروان رفض إجراء التحليل بحجة أنه لم يتزوجها.