تعرف على سورة نزل مع كل آية منها «80 ملك»
قال الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن بعض سور القرآن فضل يزيد على الفضل العام للقرآن بحسب ما ورد بالسُنة النبوية الشريفة.
وأوضح «جمعة» عبر موقع التواصل الاجتماعي، أن السُنة النبوية الشريفة وصفت سورة البقرة بأنها سنام القرآن وذروته، أي أشرف وأعلى ما فيه شأنًا، فقد نزل مع كل آية منها ثمانون ملكًا، مشيرًا إلى أن سورة يس هي قلب القرآن ووسيلة المسلم للفوز بالمغفرة.
ودلل بما جاء عن سورة البقرة؛ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ ، نَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا وَاسْتُخْرِجَتْ « لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم» مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَوُصِلَتْ بِهَا أَوْ فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ؛ إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ » أخرجه أحمد في مسنده (5 / 26) عن عبد الله حدثني أبي ثنا عارم ثنا معتمر عن أبيه عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار.
وأضاف أنها شُبِّهت بالسنام، لأن سنام البعير هو أعلى شيءٍ فيه فكذلك سورة البقرة هي أعلى ما في القرآن شرفًا وشأنًا، ولو صحَّ ذلك فلعله نشأ عن أنَّها أطول سور القرآن، ولذلك فقد احتوت على الكثير من المعارف الدينية والتشريعات التي خلت منها العديد من السور الأخرى هذا مضافًا إلى اشتمالها على آية الكرسي التي هي من أفضل آيات القرآن.
وتابع: وقراءة القرآن من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وهي نور وسبب في إنزال الرحمات والتجليات الإلهية بالمغفرة والرضا والرحمة مشيرًا إلى أنه لابد في قراءة القرآن من التأدب بآداب التلاوة وعدم الإخلال بالحروف والامتثال لأمر الله في قوله تعالى : «وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا» الآية 4 من سورة المزمل .