البحوث الإسلامية توضح حكم طهارة «العرق» بعد الجماع
قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن العرق الخارج من أي مكان من جسد الإنسان؛ طاهر ما لم يتصل ويختلط بنجاسة أخرى على الجسد.
وأوضحت «البحوث الإسلامية» في إجابتها عن سؤال: «ما حكم طهارة العرق الذي يخرج من الجسد بعد الجماع والاحتلام إذا امتصه الثوب أو الفراش هل يصبح الثوب أو الفراش نجسا؟»، أن العرق الخارج من أي مكان من جسد الإنسان؛طاهر ما لم يتصل ويختلط بنجاسةٍ أخرى على الجسد.
وأضافت أنه لا فرق بين أن يكون هذا العرق قد حدث بعد جماع أو غيره فهذا لا يؤثر في حكم طهارته، وعليه لا يُصبح الثوب أو الفراش نجسًا في حالة امتصاص هذا العرق.