قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. حقيقة أثر قدم الرسول في مسجد قايتباي بصحراء المماليك

أثر القدم المنسوبة للرسول
أثر القدم المنسوبة للرسول
0|علاء المنياوي

تحل غدا الأحد 12 ربيع الأول ذكري ميلاد أشرف الخلق النبي محمد"صلي الله عليه وسلم"، وقد قامت كاميرا موقع صدى البلد بزيارة لمدرسة ومسجد قايتباي في صحراء المماليك، للبحث عن حقيقة أثر القدم الموجود في المسجد، خاصة أنها معروفة بأنها للرسول محمد"ص"، وإن كان ما حولها يشكك في ذلك، حيث تقع في حجرة مغلقة أغلب الوقت وتملأها الأتربة، وهو ما يتعارض مع أنها لو كانت للنبي محمد"ص" لكانت معروضة بشكل يليق بمكانته وأفضل مما هي عليه الآن.

بحثنا عن مصادر توثق لحقيقة هذا الأثر من عدمها ،ولم نجد إلا سطر ونصف فقط في كتاب قديم بعنوان"تاريخ المساجد الأثرية" تأليف حسن عبد الوهاب مفتش الأثار العربية، حيث جاء فيه نصا"يجاور قبر قبة قايتباي قبة صغيرة نحاسية مذهبة تحتها حجر أسود به أثر قدمين يقال إنهما للنبي"ص".

كما يوجد بجوار القبر الآخر قبة أخرى خشبية على شكل مسلة بها حجر عليه أثر قدم يقال إنه قدم الخليل إبراهيم عليه السلام،وكلاهما غير صحيح،لأنه يوجد بمصر أقدام أخري متفاوتة المقاس،كما توجد أقدام منها في القدس والطائف والقسطنطينية، وكذلك في الأقطار الإسلامية أقدام منسوبة إلي أدم في الهند،والخليل بالحرم المكي،وموسي بظاهر دمشق،وعيسي ببيت المقدس".

بدوره قال لنا أحمد سراج ‏مدير إدارة التوثيق الأثرى بمنطقة شرق القاهرة‏ أنه لا توجد أية إثباتات أو دلائل مؤكدة علي نسب تلك الأثار سواء للرسول محمد"ص"والنبي إبراهيم،خاصة ان كثيرا من كتب الأثار الإسلامية وهي كثيرة لم تشر الي ذلك،وكتاب "تاريخ المساجد الأثرية"لمؤلفه حسن عبد الوهاب أشار لأثر القدمين ذكرها في سطر ونصف ضمن صفحة كاملة ونصف الصفحة،تضمنت وصفا تفصيليا عن القبتين ولم تشر لاي تأكيد حول نسبهما.

واضاف:موجود بالحجرة ٣ أثار لأقدام،أثران منهم متجاورين ويقال أنهما للنبي"ص"لكنهما غير واضحي المعالم،في حين أن الأثر الثالث واضح ومحدد المعالم وينسب لابراهيم،رغم ان أثرا النبي كانا يجب أن يكونا واضحين لانه اصطفاه الله عن الخلق اجمعين وهذا يتنافي مع نسبها إليه.

عبد الله سعد مدير عام منطقة اثار قايتباي قال بدوره انه بالفعل هناك اثار بصمة قدمين بضريح السلطان قايتباى، احداهما يقال انها اثار اقدام سيدنا ابراهيم والاخرى لقدم سيدنا محمد"ص"،و اشتراهما السلطان قايتباى من رجل يدعى شمس الدين بن الزمن كان مقيما بمكة وجاء الى مصر واحضرهما معه لوضعهما بمسجد كان ينتوى بناؤه بمنطقة ببولاق، ولما اضطر الى السفر مرة اخرى الى مكة للاشراف على المبانى السلطانية من قبل السلطان قايتباى اشتراهما قايتباى منه بمبلغ 20الف دينار للتبرك بهما بهما.

وتابع:وضعهما بجوار قبره وكانت تلك الاحجار موضع عناية ورغبة ملحة من قبل الرحالة الذين زاروا مصر وحرصوا على زيارتها والتبرك بها, ويذكر ان السلطان العثمانى عندما زار مصر بعد الفتح العثمانى لها زارهما واراد اخذهما ونقلهما الى القسطنطينية وأحاطهما برعايته ونقلهما فى موكب حافل ومهيب من القاهرة الى القسطنطينية، إلا أن قايتباي جاءه فى المنام وسلم عليه وعاتبه على اخذ تلك الاحجار من ضريحه وطلب منه إعادتهما مرة أخرى إلى مصر ووضعهما فى مكانهما، وبالفعل أعادهما فى موكب حافل أيضا، وصنع لهما تلك القبتين النحاسية والخشبية الموجودتين حتى الآن.

وأضاف: الأقدام لا يوجد منها فى العالم سوى ٧ آثار للاقدام منها ٤ فى مصر وواحد فى تركيا والثانى بالطائف والثالث بمسجد قبة الصخرة بالقدس الشريف،والاربعة فى مصر واحد بضريح قايتباى، والثاني بمسجد اثر النبى بمصر القديمة والثالث بمسجد السيد البدوى والرابع تقريبا بمسجد المرسى ابى العباس

وأضاف: أثر القدم في قايتباى ينكر الفقهاء والمتخصصون نسبتها الى الرسول صلى الله عليه وسلم، الا اننا من الناحية الاثرية فهى اثار ومؤكد وجودها من عهد السلطان قايتباى الذى اشتراها بنفسه ووضعها بجوار قبره للتبرك بها واحضرت له من الطائف بالحجاز،وحجرة القبة الضريحية تضم قبر السلطان الاشرف قايتباى وابنه السلطان محمد بن قايتباى،يعلو كل منها تركيبة بسيطة ويحيط بتركيبة قبر قايتباى مقصورة من خشب الخرط الدقيق بها باب يؤدى الى التركيبة الموجودة امام المحراب داخل القبة، وعلى جانبي المحراب عدد من الشبابيك التى كان يجلس بها قراء القرآن الكريم فى المواسم والأعياد، وكان يطلق عليهم اسم قراء الشبابيك لأنهم كانوا يجلسون بها.