رئيس "مسافرون": تعديل برامج الطيران الداخلي يخدم السياحة في الأقصر وأسوان وشرم الشيخ
طالب الدكتور عاطف عبداللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعيتي مستثمرى جنوب سيناء ومرسى علم بضرورة وجود تنسيق بين وزارتي السياحة والطيران لصالح السياحة المصرية، والطيران معا مؤكدًا ضرورة تعديل برامج الطيران الداخلى خاصة فى مواعيد الطيران بين شرم الشيخ والأقصر، والأقصر وأسوان، وشرم وأسوان، والغردقة وأسوان.
وأضاف عاطف عبداللطيف في تصريحات صحفية له أن ميعاد الرحلات غير مناسب تمامًا مع البرامج السياحية فليس من المنطقى أن يكون ميعاد الطائرة الخامسة صباحًا، أو 12 ظهرًا، فهذا يقسم يوم البرنامج على السائح ولا يستمتع ببرنامج الزيارة، هذا فضلا عن الإرهاق الشديد لدى السائح، لأن ميعاد الخامسة صباحًا يتطلب منه أن يكون جاهز للبرنامج من الساعة الرابعة فجرًا ليصل إلى شرم الشيخ أو الأقصر الساعة السادسة صباحًا وميعاد الرحلات الثانى يبدأ الساعة 12 ظهرًا والرابعة عصرًا، وهذا الميعاد صعب جدًا لأنه يقسم اليوم ولن يستمتع السائح بوقت كاف للزيارة سواء من القاهرة أو الأقصر وهذا على سبيل المثال وهى مواعيد قاتلة للسائح.
ودعا رئيس جمعية مسافرون مسئولي مصر للطيران إلى النظر فى ضبط مواعيد الطيران بما يتناسب مع البرامج السياحية.
وأكد أنه سبق وعرض تلك المشكلة على المسئولين فى مصر للطيران لكنهم وضعوا حلولًا تعجيزية بأنه لا يوجد إمكانيات لذلك ولديهم حالة تخوف من المخاطرة أو يطالبوننا بشراء الأماكن والتذاكر مسبقًا وهذا أمر صعب جدًا علينا فى ظل الظروف التى تمر بها السياحة، لذلك على الجميع أن يشارك فى الحلول، خاصة أن بدأت تأتى بعض الوفود من اليابان وبريطانيا، فعلى الجميع التعاون والتنسيق لصالح البلد.
وناشد عاطف وزير الطيران بضرورة النظر فى تلك المشكلة، خاصة أن السياح الموجودين فى الأقصر لديهم رغبة لزيارة القاهرة والعودة فى نفس اليوم والعكس، فمن الضرورى أن يكون هناك خطة ولتكن لمدة ستة أشهر حتى نتمكن خلال مشاركتنا فى المعارض والبورصات العالمية لنبدأ عرض برامج الطيران الجديدة وحتى نتمكن من التسويق للبرامج السياحية.
واقترح عاطف عبد اللطيف بضرورة إنشاء شركة طيران منخفضة التكاليف برؤوس أموال مصرية وعربية وبمشاركة مصر للطيران على غرار ما يحدث في العالم وهذا ليس ضد مصر للطيران وهو يتم بنظام إلكتروني يتضمن التذكرة والبرنامج شامل التأشيرة أيضًا، وهذا لتسهيل الحركة السياحية إلى البلاد، إضافة إلى تنشيط الحركة التجارية للتواصل مع العالم بأرخص وأنسب الأسعار.