ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

كان 2017.. أمم أفريقيا بالجابون تنتظر فارسها بنهاية البطولة.. الثنائي العربي «محرز وصلاح» ينافسان على التألق ولقب الأفضل

الأحد 15/يناير/2017 - 01:50 م
  • كان 2017
  • رياض محرز ومحمد صلاح سفراء العرب بأوروبا
  • ماني واوباميانج ومنافسة على فارس البطولة

من جديد يتجدد اللقاء مع أكبر تجمع لنجوم القارة السمراء في المونديال الأفريقي الذي تنتظره الجماهير الأفريقية كل عامين، أمم أفريقيا "الجابون 2017".

البطولة التي تحمل الرقم 31 والتي انطلقت عام 1957، شهدت تتويج الفراعنة على مدى تاريخها بسبعة القاب قارية بفارق ثلاثة ألقاب عن أسود الكاميرون ونجوم غانا.

انطلقت أمس "كان 2017" بمباراتين، حيث التقت الجابون مع غينيا بيساو في لقاء الافتتاح تبعها لقاء الكاميرون مع بوركينا فاسو في منافسات المجموعة الأولى.

وعلى مدار أكثر من 50 عاما، شهدت البطولة تألق عشرات النجوم الأفارقة الذين حملوا صقوك السعادة لجماهيرهم، وعلى رأسهم بالطبع الكاميروني ميلا ومواطنه صامويل إيتو، بجانب العاجي دروجبا والجزائري ماجر ونجوم الفراعنة حسام حسن ومحمد أبو تريكة وأحمد حسن.

ومع ضربة البداية للمنتخبات العربية، حيث يلتقي الجزائر مع زيمبابوي، وتونس مع السنغال، ويتوقع المتابعون للكان ظهور أكثر من نجم خلال منافسات البطولة، أبرزهم الثعلب الجزائري رياض محرز، نجم نادي ليستر سيتي الإنجليزي وصاحب جائزة أفضل لاعب في القارة.

الفتى الذهبي لمحاربي الصحراء سبق وشارك مع منتخب بلاده في البطولة الماضية، وسجل هدفا وحيدا، ولكن هذه المرة يحمل على عاتقه آمال وطموحات بلد المليون شهيد في تعويض الإخفاق المونديالي في تصفيات كأس العالم والعودة باللقب الأفريقي الذي غاب عن الشقيقة الجزائر منذ آخر تتويج لها في 1990.

محرز الذي يلعب لصفوف ليستر سيتي شارك معهم في تتويج تاريخي بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي مسجلا 27 هدفا منذ انضمامه عام 2014.

وإلى النجم السنغالي ساديو ماني، والذي يعد أحد أفضل لاعبي القارة السمراء والمتوقع لهم الظهور القوي في المونديال الأفريقي، جاء من نادي ليفربول الإنجليزي محملا بآمال الظفر باللقب الأول لأسود التيرانجا بعد الحالة الفنية والبدينة العالية التي يمر بها المنتخب السنغالي خلال الفترة الأخيرة.

التحق ماني بالريدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية وسجل معهم في البريميرليج 9 أهداف خلال منافسات الدور الأول، وشارك مع الأسود في 33 مباراة وسجل 10 أهداف، حيث كان الظهور الدولي الأول له أمام المغرب عام 2012.

بدوره، يشارك الفرعون المصري محمد صلاح للمرة الأولى في نهائيات الكان الأفريقية بعد أن أخفق منتخب الساجدين في بلوغ ثلاث دورات متتالية.


نجم الجيلاروسي الإيطالي أحد أقوى المرشحين للتألق في البطولة الحالية ورشحته الصحف الإيطالية للظفر بلقب أفضل لاعب في الكان.

صلاح الذي يقدم موسما استثنائيا مع ناديه روما، حيث سجل ثمانية أهداف مع نهاية الدور الأول قبل أن يكون أول هداف عربي لفريق إيطالي في الموسم الماضي برصيد 16 هدفا.

الفتى المدلل للمدرب الأرجنتيني كوبر يحظى كذلك بمسيرة دولية مميزة مع منتخب مصر حتى الآن بتسجيله 29 هدفًا في 46 مباراة.

المنتخب الجابوني أصبح له شكل ورونق خاص مدعما بنجمه الكبير بيير اوباميانج، قائد بروسيا دورتموند الألماني، والفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي عام 2015.

الفهد الجابوني الذي شارك مع العملاق الألماني في 106 مباراة مسجلا 65 هدفا مثل منتخب بلاده في 48 مباراة دولية وزار شباك منافسيه في 19 مناسبة منذ أول لقاء دولي له في مارس 2009، والأيام المقبلة ومن خلال مباريات تحمل المتعة الكروية والمنافسات القوية في أمم أفريقيا 2017 ستكشف عن الفارس الجديد.