Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

20 معلومة لا تعرفها عن عيد الغطاس

الأربعاء 18/يناير/2017 - 07:41 م
الديب ابوعلى
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدا بعيد الغطاس والمعروف بذكرى معمودية السيد المسيح بنهر الأردن على يد القديس يوحنا المعمدان.. و«صدى البلد» يكشف 20 معلومة لا نعرفها عن عيد الغطاس.

1- تعتبر الكنيسة القبطية، عيد الغطاس من الأعياد "السيدية"، وهى الأعياد الخاصة بالسيد المسيح وعددها 15 عيدًا، 7 منها تصنف أنها كبرى وهي بالترتيب "بشارة الملاك للسيدة العذراء بميلاده، الميلاد، الغطاس، أحد الشعانين (دخول المسيح أورشليم)، عيد القيامة، عيد الصعود، عيد حلول الروح القدس"، أما الصغرى فهي "الختان، عُرس قانا الجليل، دخول المسيح الهيكل، خميس العهد، عيد أحد توما، دخول المسيح مصر، عيد التجلي، عيد الصليب".

2 - عيد الغطاس المجيد، هي معمودية بالتغطيس "وللوقت وهو صاعد من الماء"، ولذلك نسمى المعمودية "الغطاس"، وأى معمودية ليست بالتغطيس هى معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة.

3 - يطلق على عيد الغطاس العديد من المسميات منها: عيد الظهور الإلهى، عيد الدنح، عيد العماد، كما يتمثل الغطاس في عصرنا الحالي بالمعمودية حيث يتم تغطيس الطفل بالماء بعد أن يتجاوز الأربعين يوما من ولادته.

4 - يطلق على اليوم السابق لعيد الغطاس "برامون"، وهو يعني استعدادا للعيد وهو خاص بعيدي الميلاد والغطاس فقط، ويصام للمساء ولا يؤكل فيه سمك ويصلى حسب الطقس السنوي الكنسي.

5- تحتفل الكنيسة دائمًا بعيد الغطاس في موعد ثابت، بعد عيد الميلاد المجيد بـ12 يوما، لأن عيد الميلاد يكون يوم 29 كيهك، ثم يأتى عيد الغطاس فى 11 طوبة وفقا للسنة القبطية.

6 - تقام قداسات عيد الغطاس بالكنائس عشية اليوم الذى يسبقه وتشمل الصلاة فى الكنائس للاحتفال بهذا اليوم العديد من الصلوات ومنها صلاة "اللقان" وتعنى صلاة "اللقان" فى المسيحية بـ «الاغتسال» حيث بها بتذكر معمودية السيد المسيح.

ويقول البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن كلمة اللقان هي اسم يوناني للإناء الذي يوضع فيه الماء للاغتسال منه، وتعني وعاء، وتوجد نماذج له في كنائس مصر القديمة في شكل وعاء من الحجر أو الرخام، مثبتا فى أرضية الكنيسة، بينما توضع في الوقت الحالي المياه في وعاء عادي ويصلي عليها الكاهن.

وغالبا ما يتم هذا الطقس في عيد مرتبط بالماء، حيث تهدف الكنيسة من طقس اللقان في عيد الغطاس أو "الظهور الإلهي" أن تتذكر معمودية السيد المسيح.

7 - في عيد الغطاس تقرأ النبوات من العهد القديم من "كتاب صلوات اللقان"، ويقوم الكاهن برشم جبهة الرجال بعد الصلاة على المياه كرمز للاغتسال من الخطية.

8 - كان مسيحيو الشرق يحتفلون بعيدى الميلاد والغطاس معا طوال الثلاثة قرون الأولى.

9 - بعد اكتشاف موعد العماد منفصلا عن موعد الميلاد، وذلك من خلال المؤلفات اليهودية للمؤرخين، والتي جمعها تيطس الروماني، ونقلها من أورشليم إلى روما، جعلوهما عيدين يحتفلون بهما في موعدين مختلفين، ولكن ليلا كعادتهم قبل فصل العيدين.

10 - السبب فى عماد السيد المسيح فى نهر الأردن لأنه المعبر إلى أرض الموعد.

11- ارتبط الماء بتجديد العالم وحدث ذلك فى الطوفان، الخلقة بدأت بالماء والروح وكان روح الله يرف على وجه الماء لذلك جاء التجديد بالماء والخلقة الجديدة بالماء والروح، الماء هنا داخل كعنصر أساسى لذلك أستخدم الماء لاستعلام المخلص وكان الجميع يقرون بخطاياهم وهم يعتمدون.

12 - تحتفل الكنيسة بعيد الغطاس المجيد لثلاثة أيام من 11 - 12 - 13 طوبة "عيد عرس قانا الجليل"، وتؤدى فيها الصلوات بالطقس الفرايحي ويمنع فيها الصوم الانقطاعى.

13 - كان المسيحيون الأوائل يتم تعميدهم فقط في عيد الغطاس، ليصبحوا مسيحيين، ولكن حاليا يتم التعميد في أي يوم.

14 - تتعدد مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس حيث يتناول الأقباط نوعا معينا من الطعام رمزا لعملية الغطاس والمعمودية، وتشمل تلك الأطعمة القلقاس والقصب وذلك يعدوا رموزا للمعمودية.

15 - القلقاس يحتوي على مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أنها إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية، وتشبهه بذلك "ماء المعمودية"، والتى من خلال تطهر الشخص من الخطية، كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطة ماء الطهي. 

16 - يدفن القلقاس في الأرض ثم يصعد ليصير طعامًا، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح كما يقول بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضًا معه" (كو 2: 12) (رو 6: 4).

17- لا يؤكل القلقاس إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة، فلابد أولًا من خلع القشرة الصلدة قبل أكله، وبذلك تشهبة الكنيسة الارثوكسية تناول القلقاس بالمعمودية من خلال خلع ثياب الخطية لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاوة.

18 - من ضمن الطقوس الدينية المحبوبة للأقباط تناولها خلال عيد الغطاس القصب وذلك لأنه نبات ينمو في الأماكن الحارة، ويشبهه فى ذلك بأن حرارة الروح يجعل الإنسان ينمو فى القامة الروحية ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات كما أنه ينقسم إلى عقلات وكل عقلة هى فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل إلى العلو، فالقصب قلبه ابيض وحلو الطعم فمستقيم القلب ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهيات.

19- القصب يذكرنا بضرورة العلو فى القامة الروحية وإفراز الحلاوة من قلوب بيضاء نقيه، تعتصر من أجل الآخرين فتعطى شبعا.

20 - يحرص بطريرك الكرازة المرقسية "بابا الأقباط" على صلاة عيد الغطاس بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، لأنها كانت المقر الأول للبطريركية قبل نقله إلى القاهرة.

Advertisements
Advertisements