المؤتمر اﻹسلامي يهنئ «الخصاونة» بتعيينه قاضي قضاة الأردن خلفا لـ«الهليل»
أثنى المؤتمر اﻹسلامى الأوروبى بقرار العاهل الأردنى، بتعيين الشيخ عبد الكريم الخصاونة مفتى المملكة اﻷردنية الهاشمية، فى منصب قاضى القضاة بالمملكة الأردنية الهاشمية خلفًا للعلامة الدكتور أحمد الهليل.
وقال الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمؤتمر الإسلامى الأوروبى فى بيان صحفى، إن الموتمر الإسلامى يهنئ الشيخ الخصاونة على المسئولية الجديدة.
وأشاد محمد البشارى بحنكة الشيخ الخصاونة على رأس دار الإفتاء الأردنية وأصبحت الآن تتميز عالميًا بإدارة حكيمة بشأن الفتوى فى زمن الإضرابات التى تشهدها المنطقة والاختراقات لجماعات القتال التى اختطفت الإسلام من أهل العلم والفتوى.
وألمح إلى الدور الذى قدمه الشيخ العلامة الدكتور أحمد الهليل على رأس دار القضاء الأردنية التى جعل منها دار التصالح بين القضاء الشرعى والقضاء المدنى.
وُلِدَ الشيخ عبد الكريم الخصاونة -عضو فى مجلس الإفتاء الأردنى وعضو فى مجلس أمناء جامعة العلوم الإسلامية العالمية- فى بلدة إيدون فى محافظة إربد شمال الأردن. حصل على الدرجة الجامعية الأولى من جامعة دمشق وعمل هناك، ثم رجع الشيخ إلى الأردن وعمل مفتى فى القوات المسلحة الأردنية، وتدرج فى الجيش حتى أصبح برتبة لواء وفى فبراير من عام 2010 أصبح مفتى الأردن خلفًا للشيخ نوح القضاة.
وكان رئيس القضاة الشرعيين في الأردن، أحمد هليل، قد قدم استقالته من جميع مناصبه الرسمية اليوم، الأحد، بعد يومين فقط من إلقائه خطبة صلاة الجمعة، أثار فيها حفيظة الشارع الأردني لما تضمنته من مطالبات، وصفها البعض بـ"المذلة" من حكام وملوك الخليج لدعم الأردن ماليًا.
ونقلت صحيفة "الرأي" الرسمية، تأكيدًا لقبول استقالة هليل، الذي يتقلد موقع قاضي قضاة الأردن، وإمام الحضرة الهاشمية، دون أن يعلن هليل نص الاستقالة أو الأسباب التي دفعته إلى ذلك.
وأثارت خطبة "هليل"، على مدار اليومين الماضيين ضجة واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تنوعت الانتقادات بين الساخطة والمطالبة باستقالته، وبين المتندرة دون أن تخلو تعليقات نشطاء من "السخرية" من مضامين الخطبة التي شكلت "صدمة ومفاجأة" لدى قطاعات واسعة من الأردنيين.
ذكر هليل في خطبته: "أخاطب بصفتي إماما للأمة وعالما من علمائها، قادة الخليج وحكام الخليج، وأخاطب حكماء الخليج وملوك الخليج وضيوف الخليج وأمراء الخليج، ونحن نقدر لهم مواقفهم التي وقفوا بها مع إخوان لهم على مر الأيام نقول لهم بكل تقدير واحترام يا إخواننا ويا أهلنا ويا أولي الأمر في هذه الأمة بلغ السيل الزبى.. حذار ثم حذار ثم حذار أن يضعف الأردن أو أن يتأذى الأردن أو أن يحاط بالأردن والأمور أخطر من أن توصف".