4 مشاهد نادرة من ثورة 1919 قلبت حياة المصريين رأسًا على عقب..فيديو
مر 98 عاما على ذكرى أول ثورة شعبية فجرها الشعب المصري عام 1919 بقيادة سعد زغلول، وكانت عقب نفيه إلى جزيرة مالطا من قبل الاحتلال البريطاني، وتعتبر تلك الثورة مرحلة تغيرت فيها الصورة النمطية المعتادة للشعب المصري، وشهدت ظواهر لم تكن مألوفة لدى الشعب المصري، خاصة على مستوى العادات والتقاليد.
1 -خروج المرأة لأول مرة في مظاهرات
شاركت المرأة المصرية في ثورة 1919 بأول مظاهرة نسائية، بعد أن كان مكان المرأة بيتها وزوجها، وخرجت فيها 300 سيدة ممسكات بالأعلام المصرية الخضراء والهلال يعانق الصليب للإعراب عن تأييدهن للثورة واحتجاجهن علي نفي الزعيم سعد زغلول، مطالبات بالحرية والاستقلال فى مشهد لم يسبق له مثيل، ووصلت المظاهرة إلى بيت الأمة وتصدى لها الجنود الإنجليز موجهين بنادقهم إلى صدور السيدات وحاصروهن.
2- المسلمون يخطبون في الكنائس
أبرز ما ميز ثورة 1919 هو وقوف المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين يدا واحدة ضد المستعمر الإنجليزي فكان شيوخ المسلمين يخطبون في الكنائس والقساوسة يخطبون في المساجد، ضاربين بذلك كافه النزعات الدينية، موحدين دياناتهم تحت شعار الوطن.
3- خروج طلاب المدارس بالمظاهرات
أطلق ثورة 1919 طلبة الجامعة المصرية ثم طلبة الأزهر، وحمل الشباب من الطلبة أولى شعلتها، وكان طلبة المدارس العليا أول من أظهر رد الفعل الشعبي الغاضب، فاضرب طلبة الحقوق وخرجوا في مظاهرة سلمية، وسرعان ما انضم لهم باقي الطلبة.
4- مشاركة الفلاحين
شارك الفلاحون لأول مرة في تاريخهم بجانب المتعلمين والمثقفين فى ثورة 1919، فقد خرج الفلاحون والباعة والعمال ليشاركوا الأفندية والنخبة فى المطالبة بالجلاء والاستقلال في ظاهرة فريدة من نوعها، وذلك بسبب ما عانوه من الاحتلال، والسخرة في تجنيد الفلاحين بالحرب العالمية الأولى.
كانت هذه المشاهد التي صنعها المصريون بأرواحهم، بمثابة عصر جديد دخل فيه المصريون الحياة المدنية وحصلت فيه المرأة على حريتها في التعبير عن رأيها والمشاركة في الحياة السياسية، وكذلك الفلاحين تركوا حقولهم التي كانت همهم الأول وتوجهوا إلى العاصمة لينادوا بالحرية.