الأسباب الخمسون في تفجير كنائس المسيحيين
خير الكلام ما قل ودل .. ولذا فسوف أناقش اليوم باستفاضه أهم خمسين سببا فى تفجيرات الكنائس المتكرره بأعياد الاقباط فى مصر.
عفوا فلم أقصد الدعابة او الاستهانة بما حدث ولكنى حقا وصدقا سألخص تلك الاسباب الخمسين فى كلمتين إذا وجدناهم بيننا إذن فقد حققنا المعادلة الصعبه وامتلكنا الدنيا والاخرة .. إنهما الأمن والإيمان والامن يسبق الايمان دائما وابدا.
فكما كان يقول الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - اذا استقبل هلال شهر جديد "اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام" وكما اخبرنا الله فى قرآنه على لسان نبيه ابراهيم عليه السلام }وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ( وفى آية اخرى يدلل الله على اهمية الامن قبل الهداية بقوله }الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) وايضا حين دلل الله على نعمه على بنى آدم قال (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ).
الامن كما رأينا أولا ومن بعده يأتى الايمان وكذلك نجد فى الإنجيل آيات كثر تتحدث عن الامن وابتغاء السلام منها "إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ" وكذلك فى انجيل لوقا "الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ"
إذن فالأمن يا ساده هو المفقود فى تلك المعادلة الصعبه مفقود بفعل فواعل كثر وليس فاعلا واحدا , مفقود بأيدينا وبأيدى أعدائنا , مفقود لأنه انساق سنوات طويله وراء آليات خاطئة وافكار مغلوطة كانت سببا لانعدام الثقه بين المواطن ورجل الامن , مفقود لضعف الامكانيات , مفقود لعدم قدرته على تأمين مباراة كرة , مفقود لعدم قدرته على تأمين طريق دائرى من سرقة السيارات , مفقود لعدم قدرته على ردع سائقى الميكروباصات , مفقود لعدم قدرته على ردع التحرش , مفقود لانه اصبح رد فعل وبات الفعل الامنى المسبق ضربا من الماضى ..
مطلوب أمن حقيقى متطور لا يكون اسمى أهدافه تأمين الرئيس والوزير والمحافظ وميسى .. أمن يحمى رجل الامن ذاته قبل ان يحمى المواطن ..
مطلوب ايضا إيمان مبنى على مفاهيم صحيحه للإسلام وللمسيحية.. مطلوب تعليم لا يدرس طلابه كتابا يحمل اسم "اقامة الحجة الباهرة على هدم كنائس مصر والقاهرة".
مطلوب أن نغير ما بأنفسنا كى ينظر الله إلينا بعين الرضا وتعود مصر بلد الامن والامان والإيمان .. مطلوب أن نكف كلاما وثرثرة عن الوحده الوطنيه فلم يعد لها طعما ولم يعد لنا عينا ولن يهدأ للجميع بالا قبل أن نرى على ارض الواقع افعالا لا اقوالا ودساتير تبنى الامم لا دساتير يصفقون لها بالقاعات المغلقه ثم يغضون ابصارهم عنها .. نريد قوانين صوتها جهوري تنطق بالحق بين الناس لا قوانين صماء لا تصمد ثغراتها امام اباطرة السفسطائيه الذين يحولون الباطل حقا ..
نريد دولة الامن والإيمان كى تعود مصر التى قال عنها الله من فوق سماوات سبع على لسان نبيه يوسف الصديق ... {ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِين }