قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إنه لا يعتقد أن الغارات الصاروخية الأمريكية الأخيرة على سوريا تمثل رسالة تحذير موجهة إلى إيران.
وأضاف "نجاد" - في مقابلة مع شبكة (إيه بي سي نيوز) الإخبارية الأمريكية - " إن هذه الغارات الصاروخية لا تعتبر - في رأيي ـ رسالة تحذير إلى إيران التي تعتبر دولة عظمى لن يستطيع شخص مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الولايات المتحدة أن يضروها بشيء".
وتابع " إن ضرب سوريا كان متوقعا أيضا حتى في حالة فوز هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة ، حيث أن هذا القرار يتخذه أشخاص يتحركون من وراء الكواليس في الولايات المتحدة".
واستبعد نجاد أن يقوم ترامب - بوصفه رجل أعمال له مصالح في مختلف أنحاء العالم - بشن حرب ، بل إنه سوف يسعى إلى تجنبها.
وكان نجاد قد تقدم بأوراق ترشحه الى الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران ، والتي من المنتظر أن تجري في التاسع عشر من مايو المقبل ، حيث يجب أن يحظى بموافقة مجلس الأوصياء ، الذي يتكون في العادة من كبار رجال الدين ويستبعد المنشقين والسيدات والعناصر الإصلاحية ، ومن المقرر أن تعلن القائمة النهائية للمرشحين في السابع والعشرين من إبريل الجاري.