قال مصطفى حسني، الداعية الإسلامي، إن تأنيب الضمير يُعد خطوة على سبيل الإصلاح، ورغم ذلك على الشخص الذي يُعاني من حالة تأنيب الضمير المستمرة أن يأخذ حذره من أمر واحد.
وأوضح «حسني» خلال تقديمه برنامج «فكر»، في إجابته عن سؤال: «عندي تأنيب لنفسي بصفة دائمة وكثيرة، فماذا أفعل؟»، أن تأنيب الضمير خطوة على سبيل الإصلاح، ولكن ينبغي على الشخص الحذر من التأنيب مع عدم النهوض، مشيرًا إلى أنه يُعد رعونة، ويعني «دلع».
وتابع: كمن يسمع الأذان ويؤنب نفسه دون أن يقوم ليُلبيه ويُصلي، منوهًا بأن التأنيب ينبغي أن يكون طاقة باعثة للتغيير، والإنسان يتغير دفعًا للألم، فلابد من وجود التغيير.