قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

4 حقائق تاريخية تثبت تقديس النساء للذهب

0|أسماء التوني

تتخذ كثير من النساء الذهب صديقها الأول، فوفاؤه أمام تقلبات الزمن جعلهن أكثر تعلقًا به من أزواجهن في كثير من الأحيان، فهن يعشقن فيه صموده وبقاء قيمته كصفة تتبع موصوفها خفضًا ورفعًا، ولكن أثبت التاريخ أن هذا العشق مر بمراحل كثيرة وصلت إلى حد العبودية.

1- المصريات عبدن الذهب وسموه الإله رع

يذكر في الحضارة المصرية، أن إله الشمس يدعى رع، وكان يستخدم المصريون معدن الذهب للونه القريب من الشمس لتصميم ونحت هذا الإله، وتطور الأمر وصارت نساء مصر تعبد هذا الإله كونه مبنيًا من الذهب وليس تجسيده لإله الشمس، وصار الذهب مادة مقدسة بنوا منها التوابيت والأثاث الملكي.

2- الذهب يرسل الهندوسيات إلى أرض الآلهة

كان لدى الهندوس وخاصة النساء اعتقاد أن الذهب يرسلهم إلى أرض الآلهة فيتمكنوا من تطهير أجسادهم وأرواحهم من الرجال الهندوس، لذلك أكثروا من ارتدائه، وفي سبيل ذلك فتحوا ثقوبًا عدة في أجسادهم ليضعوه فيها، وكانت المتزوجات ترتدن قلادات ذهبية كبيرة.

3- الذهب قناع الموتى

منذ 600 سنة قبل الميلاد مع إنسان ما قبل التاريخ في بلاد ما بين النهرين، كان من عادات دفن الموتى أن يضعوا رأسه في قناع من الذهب، وتدفن المرأة بمجهوراتها كامله لكي تعيش بعد البعث حياة مرفهة.

4- نساء صعيد مصر صنعوا من الذهب أسنانا

في عشرينات القرن الماضي انتشرت عادة بين نساء الصعيد بسرعة البرق، وهي صناعة غطاء للأسنان مصنوع من الذهب ، وإن كان الهدف من صناعته طبي في البداية إلا إنه أصبح موضة بين نساء هذا العصر ومحل للتفاخر بينهم، وأطلق عليه حينها "الطربوش الذهبي".

ومنذ إكتشاف الذهب إلى يومنا هذا، حمل بين طيات حروفه قيمة الثراء والغناء، فجاءت عليه معادن أخرى ورحلت، ولكن ظل هو المعدن المحتفظ بقيمته رغم غزو المعادن وحروبها، مكتسبا في قلوب نساء العالم مكانه لا ينافسه فيها أحد، فمن يحب المرأة يحضر لها ذهبا.