قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

البابا فرنسيس : ننطلق دائمًا لاستعجال الیوم المنشود للوحدة

0|مايكل حنا ومايكل سمير

بدأ البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، حديثه بالمقر الباباوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ولقاؤه البابا تواضروس الثانى، باللغه العربية قائلا: "المسیح قام، حقّا قام، قداسة البابا، أیها الأخ الحبیب للغایة، لقد احتفلنا مؤخّرًا بعید القیامة المجید، محور الحیاة المسیحیةّ، وحظینا هذه السنة بنعمة الاحتفال به في نفس الیوم".

ووجه حديثه لـ" تواضروس"، معربا عن امتنانه لمجیئه كزائر كنت على یقین من أنيّ سأحصل على بركة أخ ینتظرني، عظیما كان التطلع إلى أن نلتقي مجدّدًا في الواقع، إني أحتفظ في قلبي بذكرى حیةّ لزیارة قداستكم إلى روما، بعد فترة وجیزة من انتخابي، یوم 10مایو 2013 ، هذا التاریخ الذي أصبح، على نحو سعید، مناسبة نحتفل فیها كلّ عام بیوم الصداقة القبطیةّ-الكاثولیكیةّ.

وتابع: "اننى فرح لاستمرار أخوّة في مسیرتنا المسكونیةّ، أود أن أتذكر، وقبل كل شيء، تلك العلامة الفارقة في تاریخ العلاقات بین كرسي القدیس بطرس وكرسي القدیس مرقس، أي “البیان المشترك” الذي وقّعها أسلافنا قبل أكثر من أربعین عامًا، في 10 مایو 1973.

واشار الى ان بعد “قرون عصیبة من التاریخ”، حیث “ظهرت اختلافات لاهوتیة، غذّتها وألهبتها عوامل ذات طابعٍ غیر لاهوتي”، وكذلك غیاب عامل للثقة في التعامل، فقد حان الوقت، بمعونة لله، لاعترافنا معًا بأنّ المسیح هو “إله حقٌّ نسبة لألوهیتّها، وإنسانٌ حقٌّ نسبة لبشریتّها” (البیان المشترك الموقع من قداسة البابا بولس السادس وقداسة البابا الأنبا شنودة الثالث، 10 مایو 1973 ).

وتابع: ان اعترفنا بربنّا وإلهنا ومخلصّنا وملكنا كلنّا، یسوع المسیح بهذه العبارات، أعلن الكرسي المرقسي والكرسي البطرسي ربوبیةّ یسوع واعترفنا معا بأننا ننتمي إلى یسوع، وبأنھا كل شيء بالنسبة إلینا".

واستطرد انه لا یمكننا بعد الآن أن یسیر كلّ مناّ في طریقها، لأننا ھكذا نخون إرادتھا بأن یكونوا أمام عیني الرب، الذي یریدنا كاملین في الوَحَدة، “جمیعًا شیئًا واحدًا كي یؤمن العالم.

وأشار إلى عدم الاختباء وراء ذرائع وجود اختلافات في التفسیر، ولا حتى خلف قرون التاریخ والتقالید التي جعلتنا غرباء، مستندا الى قول البابا یوحنا بولس الثاني: لم یعد لدینا وقت نضیعّها في هذا الصدد! وحدتنا في الربّ یسوع المسیح الواحد، وفي الروح القدس الواحد، وفي المعمودیة الواحدة، تمثلّ بالفعل واقعًا عمیقًا وأساسیًا.

وتابع: "هنا ننطلق دائمًا، لاستعجال ذاك الیوم المنشود للغایة، والذي فیها سنكون في وحدة ، وَاحِدٌ، إیِمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِیةَّ وَاحِدَة “ٌ مرئیةّ وكاملة على مذبح الربّ".