تعرف على قصص وحكايات أشهر أغاني رمضان.. الصدفة وراء غناء عبد المطلب "رمضان جانا".. ومحمد فوزي يتنازل عن أجره في "هاتوا الفوانيس يا ولاد".. صور
سيدات الريف يلهمن.. محمد رشدي اغنية (يا بركة رمضان )
محمد فوزي يتنازل عن أجره من اغنية "هاتوا الفوانيس يا ولاد"
(وحوي يا وحوي ) تكلفت 125 جنيها شاملة أجر المؤلف والملحن وأعضاء الفرقة
دائما وابدا ما يكون الفن أحد أهم الوسائل المعبرة عن التقاليد والعاكسة لاهم عاداتنا المصرية ..ومن هذا كانت الاغاني الرمضانية التي صاحبت قدوم الشهر الفضيل علي رأس تلك الوسائل المعبرة عن فرحة وسعادة المواطن المصري بقدوم هذا الشهر وبالتالي كانت لتلك الاغاني نجومها من مؤلفين وملحنين اشتهروا من خلال تلك الأعمال بل وكانت سببا رئيسيا في شهرة معظم مطربي هذا الجيل.
"صدى البلد" يفتح ملف هذه الاغاني ويلقي الضوء علي قصص ولادة تلك الاعمال والحكايات التي صاحبت بداياتها وانتشارها بهذا الشكل.
الصدفة وراء غناء عبد المطلب لاشهر اغاني رمضان
لا يكتمل الاحتفال بشهر رمضان والاحساس بقدومه سواء كان في شوارع قاهرة المعز او في المنازل إلا بالاستماع لعدد من الاغاني النادرة التي تأصلت في ذاكرة المستمعين منذ الصغر ومن أهم تلك الاغنيات رائعة الفنان محمد عبد المطلب (رمضان جانا .وفرحنا به ).
ولعل عبد المطلب لم يكن يحلم بتحقيق تلك الشهرة الواسعة باغنية (رمضان جانا) لولا تلك الصدفة التي وضعته في طريق الشهرة وذلك عندما بدأ الفنان احمد عبد القادر غناء (رمضان جانا) والذي تزامن استعداده لتقديم رائعته (وحوي يا وحوي ) وفي مبنى الاذاعة المصرية وعندما حان وقت تسجيل الاغنية رفض المسئولون إسناد اغنيتين عن شهر رمضان لمطرب واحد في العام نفسه.
ومن هنا قرر الفنان أحمد عبد القادر الاستعانة بالفنان محمد عبد المطلب لغناء أغنية (رمضان جانا ) نظير 6 جنيهات فقط بينما اكتفي عبد القادر بأغنية (وحوي يا وحوي ) وهكذا باتت اغنية رمضان جانا من أشهر أيقونات الغناء الشعبي وظلت هي الأشهر في ذاكرة المجتمع العربي تذكره بحلول شهر رمضان المبارك.
سيدات الريف ألهمت رشدي
يابركة رمضان خليكي في الدار .لم تكن تلك الجملة أكثر من دعاء سيدات الريف اللواتي شعرن ببهجة شهر رمضان وحلول بركته الزائدة علي الأسرة عن مختلف ايام العام الاخري فكن يجتمعن أمام منازلهن بعد الإفطار وقبل السحور شاكرين الله علي النعم في هذا الشهر الفضيل.
هذا الدعاء العفوي الذي كان هؤلاء النسوة حريصات عليه يوميا ولفت نظر الفنان محمد رشدي ذو الحس العالي فقد كان دائما يخترق لحظات الجمهور الروحانية ومناسباتهم الاجتماعية ليخرج منها بأعذب الأغاني وبالفعل هذا ما حدث فقد أخذ هذا الدعاء الي صديقه المؤلف حسن الشهاوي والملحن حسين فوزي الذي اكمله لتغدو من اشهر ما قدم لشهر رمضان المعظم
الفنان احمد عبد القادر واغنية (وحوي ..وحوي )
احمد عبد القادر هو مطرب وملحن لحن اغنية غريب الدار الذي تغني بها الفنان عبده السروجي اعتمد مبتهلا في الإذاعة المصرية ومقرئ القرآن بمسجد الحسين اشتهر في حي الجمالية والغوريه وشارع المعز.
ففي ليالي رمضان المباركة وفي هذه الأحياء تحديدا تتضاعف الأجواء الروحانية فم ثبوت رؤية الشهر الكريم تجد الأطفال منتشرة حاملة الفوانيس ليأتيك صوت احمد عبد القادر بأغنيته الشهيرة (وحوي يا وحوي) من كلمات حسن المانسترلي والحان احمد الشريف فقد تغنى بها عبد القادر وكانت بمثابة نقطة انطلاقته الحقيقة في عالم الفن حيث نقلته إلى الريادة والشهرة ومع هذا النجاح المدوي بلغت تكلفتها 125 جنيها شاملة أجره هو واجر المؤلف والشاعر والملحن وأعضاء الفرقة الموسيقية .. اعتبرت من أهم علامات حلول شهر الصوم لتغدو ايقونة البهجة في مصر والعالم العربي.
محمد فوزي وعبد العزيز محمود يتنازلان عن أجرهما للاذاعة
قدم كل منهما أشهر أغاني رمضان فقد كان محمد فوزي من أشهر ماغني للاطفال وبالتالي استغل هذا الامر في الغناء لقدوم شهر رمضان بمصاحبة مجموعة من الأطفال بل وقام باختيار كلمات الاغنية تناسب اعمارهم وبالتالي كانت اغنية (هاتو الفوانيس يا اولاد ده عريس ياولاد هيكون فرحه 30 ليلة يا اولاد ) وعندما نجحت الأغنية وذاع صيتها بين جميع الاعمار أهداها فوزي للإذاعة المصرية بلا مقابل وذلك دعما منه لهذه النوعية من الاغاني حتي يغذي مكتبة الإذاعة بتلك الاغاني لنتشر وتذاع ابتهاجا بقدوم شهر الصوم.
وفي نفس المسار أهدى المطرب عبد العزيز محمود أغنيته الشهيرة (مرحب شهر الصوم ) والذي تغنى بها في أحد أفلامه وعندما لاقت نجاحا و استحسانا كبيرين لدى الجمهور قرر محمود ان يهديها الي مكتبة الاذاعة المصرية بدون مقابل لتغني وتذاع في الاحتفاء بشهر رمضان المعظم.