قال الداعية الإسلامى، مصطفى حسنى، إن الزنا ظلم للروح وتخلي عن المبادئ لتحقيق الشهوات وقسوة من الإنسان على نفسه وشريكه فى الفاحشة، وسمى بالفاحشة لأنها الأمر القبيح إذا زاد عن الحد.
وأضاف حسنى، فى لقائه على فضائية "النهار"، أنه لكى يسعد الإنسان فى الدنيا عليه الامتثال لأمر الله فى علاقته بالجنس الآخر، كما فى قوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" وهو عدم تحريم العلاقة مع الزوجة وعدم الاعتداء على حرمات الغير، وكأن الله يقول أنا أحبب لكم اللذة بهذه الشهوة بالطريقة التى أردتها لكم.
وأشار إلى أن السفاح هو الزنا مدفوع الأجر، والخِدن هو الحبيب أو العشيق وتكون بينهما علاقة بغطاء الحب، منوها بأن الله حرم الزنا تحريم المحب الحريص على مصلحة حبيبه وليس الذى يضيق عليه.
وأوضح، أن الله قال فى كتابه جبرا للخواطر بعد وعيد شديد بعد آيات الزنا فى سورة النساء "يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا".