ضبط وإحضار لنجل مرسي بعد اعتداءه على سوري فى مشاجرة بالشرقية
تمكن ضباط مباحث قسم ثان الزقازيق بمحافظة الشرقية، من إلقاء القبض على طبيب ينتمي لجماعة الإخوان الإرهابية، وسيدة سورية الجنسية، لزواجهما عُرفيًا وهى لاتزال متزوجة شرعيًا بوثيقة زواج من سوري الجنسية، وتعديهما بالضرب على زوجها الذى اكتشف الواقعة بمساعدة نجل الرئيس المعزول محمد مرسي.
تلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء هشام خطاب، مدير المباحث الجنائية، يفيد بتلقي قسم ثان الزقازيق بلاغًا من "محمد. أ"، سورى الجنسية، بقيام الطبيب "عبد الحميد. ب" بالزواج عرفيًا من زوجته التي تحمل الجنسية السورية، وهى لاتزال على ذمته، وعندما ذهب لاستعادتها بعد علمه بزواجها، تعدى عليه الطبيب بالضرب بمساعدة صديقه "أحمد محمد مرسي"، نجل الرئيس المعزول محمد مرسي.
وتبين من تحريات المباحث، أن المتهمين ينتميان لجماعة الإخوان الإرهابية، وألقي القبض على الطبيب المتهم والزوجة، وبسؤالهما اعترفا بالزواج عرفيًا، وعللا ذلك بأن الزوجة اتفقت مع زوجها السورى على الطلاق باتفاق مكتوب، فيما فر نجل الرئيس المعزول هربًا، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبطه.
تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وجار عرض المتهمين على النيابة العامة التى تولت التحقيقات.