قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

والدة الصحفية قتيلة "أبو النمرس": بنتى عاشت محرومة وماتت مكسورة.. زوجها مزق جسدها بـ 12 طعنة وفصل رأس طفلته الرضيعة.. فيديو وصور

محرر صدى البلد مع أسرة قتيلة أبو النمرس
محرر صدى البلد مع أسرة قتيلة أبو النمرس
0|رامى المهدى ـ اسلام مقلد

ضهري انكسر، بنتى عاشت محرومة من حنان الأب، وماتت مكسورة من قسوة الزوج، هى اللى كانت سندى ماتت نور عيني، بنتى اللى كنت منتظره إنها تدفنى بإيدها، أنا اللى دفنتها، بنتى الكبيرة راحت ضحية زوج لا يعرف الرحمة ولا الشفقة.

المتهم دخل علينا البيت ليطلب يدها للزواج منذ شهور .. دخل بالحنجل والمنجل أوهمنا أنه يعمل شيف بأحد المطاعم الشهيرة ويستيطع أن يلبى جميع احتياجات المنزل، وفى النهاية سدد لها 12 طعنة فى أنحاء جسدها، دبحها كالفرخة دى الخاطئة مش بيعملوا فيها كده ولم يكتف بذلك بل قام بقطع رأس طفلته التى لم تبلغ الـ 25 يوما.. تفاصيل الجريمة ترويها أسرة ضحية أبو أبو النمرس.

إيمان زكريا 46 عاما والدة المجنى عليها تروي الواقعة لـ" صدى البلد" قائلة: منذ ما يقرب من عام تقدم شاب لخطبة نجلتى الكبرى سارة محمد التى كانت تدرس فى كلية الإعلام، أوهمنا خلالها أنه يعمل "شيف" فى أحد المطاعم الشهيرة ، فى بداية الأمر رفضت الزيجة بسبب عدم معرفتى بالشاب، مرت الأيام وجارتى أخبرتني بأنه شاب محترم ويتقاضى مرتبا شهريا 3 آلاف جنيه، وبعدها بأيام تقدم مرة أخرى، وأخبرنا بأنه سوف يعيش فى شقة شقيقته التى تقطن بجوارنا فى نفس العقار، فى تلك اللحظة فرحت بأن نجلتى الكبيرة سوف تقطن بجوارى، وأنها سوف تكون أمام عيني، وسرعان ما وافقت بذلك ولم تمر سوى أيام قلية وتمت الزيجة.

وأضافت، "بعدها سئلنا على الشاب مرة أخرى وأخبرنا أحد الجيران أنه كان متزوجا قبل ذلك وتم طلاق زوجته، هنا خيرت نجلتى بالزواج منه أو من عدمه وعندما أخبرتني بإرادتها بالزواج وافقت بعد أن أخبروني بأنه طيب.. مرت الأيام والليالى ولكن بعد 20 يوما من الزواج تغيرت المعاملة، وأصبح يضربها وينهرها، ويستولى على أموالها.

وتابعت والدة المجنى عليها، بأن المتهم كان يعطى نجلتى 600 جنيه شهريا مصاريف الأسرة وعندما تشتكى قلة الأموال يضربها ويسبها وأنها فى الفترة الأخيرة أعطت لنجلتها سلسلة ذهب هدية وبعد مرور أسبوع استولى عليها زوجها بحجة بيعها بسبب ظروف المعيشة الصعبة.

وأشارت والدة المجنى عليها أنه فى يوم وقوع الجريمة، تلقيت اتصالا هاتفيا من حماة بنتها تخبرها بأنها سوف تأتى إلى المنزل لكى تشرب كوبا من الشاي معها ومكثت معها ما يقرب من نصف ساعة فى تلك اللحظات كان زوج ابنتى يفعل جريمته البشعة وقام بتمزيق جسد نجلتى بـ 12 طعنة ودبح طفلته الصغيرة التى لم تبلغ الـ 25 يوما.

تصمت والدة القتيلة برهة من الوقت وتعود إلى أطراف الحديث مرة أخرة قائلة: لم أكن أتخيل يوم أن نجلتى التى تخرجت من كلية الإعلام تصبح ضحية زوج لا يعرف الرحمة ولا الشفقة بعد أن طعنها بـ 12 طعنة فى أنحاء جسدها 3 طعنات فى اليد اليمني و 3 آخرين فى اليد اليسرى وطعنتين فى البطن وطعنتين فى الصدر وطعنتين فى الرأس.

وفى نفس السياق يلتقط والد المجنى عليه أطراف الحديث قائلًا: انفصلت أنا وزوجتى منذ سنوات وتركت لها الأطفال لكى تقوم بتربيتها وعندما أرادت زواج نجلتها لم ترجع إلى ولم تأخذ رأيي، حتى علمت من خطبتها من أسرتى المقربة، وعندما علمت بذلك رفضت الموضوع ولكن لم يستمع إلى أحد من أبنائي، بسبب انفصالى عن والدتهم، ولكن قدر الله وتم الزيجة وبعدها كانت تأتى لى نجلتى سارة المجنى عليها إلى منزلى ونجلس سويًا وتحكى لى أنها غير مستقرة فى حياتها الزوجية وتقول لى: ياريت كنت سمعت كلامك يابا".

وأضاف الأب، قبل الواقعة بأسبوع تلقيت اتصالا هاتفيا من نجلته سارة تخبره بأن وقعت مشاجرة بينها وبين زوجها وقام بضربها، على الفور هرولت مسرعًا إلى نجلتى ووجدتها مصابة بكدمات فى جسدها وعندما واجهت زوجها قال لى: زوجتى وأنا حر أعمل اللى أنا عايزة أنا هأدبها من جديد.. وعندما قلت لو أختك ترضى حد يعمل فيها كده، صمت ولم يتحدث .. وهنا تدخلت طليقتى وأخبرتني بأنها سوف تتناقش معه خوفا من تصعيد الموقف وتطليق نجلتها.. وهنا لم أتدخل فى مشاكل أبنائي مرة أخرى حتى سمعت خبر وفاة نجلتى.

وطالب والد المجنى عليها من النائب العام سرعة البت فى القضية بإعدام المتهم والقصاص العادل.

وأنهى والد المجنى عليها كلامه لـ" صدى البلد " أن والد المتهم ووالدته هما السبب فى واقعة تحريض نجلهما على التعدي على نجلته وضربها فضلا عن معاملته السيئة لها.

وفى نفس السياق اعترف المتهم أمام النيابة العامة، قال لـ شريف صديق وكيل أول نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية الذي باشر التحقيقات معه قرابة 8 ساعات متواصلة: بص يا بيه انا هحكيلك كل حاجة .. انا عصبي وغيور جدا ومن سنتين اتجوزت بنت وطلقتها بعد أسبوع واحد بسبب أنها خرجت بدون إذني ساعتها قلتلها إنتي بتخونيني طالما خرجتي بدون إذني وطلقتها .. وبعد فترة استأجرت شقة بعقار بشارع أحمد راية بقرية ترسا بابو النمرس لوضع "عفشي" بها وكنت بروح اطمن عليها من فترة للتانية لحد ما طلبت من أخواتي البنات يروحوا ينظفوا الشقة وكان مر سنة علي تطليقي لزوجتي الأولي .. لما أخواتي البنات راحوا الشقة المستأجرة شاهدوا فتاة تقطن بالشقة المقابلة فطالبوني بالذهاب لرؤيتها لخطبتها فهي فتاة جميلة وهادئة وبالفعل توجهت لرؤيتها فأعجبت بها وخطبتها لمدة شهر ثم تزوجنا وسكنا بذات الشقة التي استأجرتها أمام شقة أسرتها.

التقط المتهم أنفاسه واستكمل روايته قائلا: بعد 6 أشهر من الزواج بدأت المشاكل تدب بيننا بسبب رؤيتي الدائمة لها مع أشقائها الشباب مما كان يثير غضبي وكنت بشاهد شقيقها يجلس بجوارها علي السرير بشكل كان بيستفزني كما كانت دايما تبوس أخواتها وتحضنهم لما تشوفهم وأنا مكنتش بعمل كده مع أخواتي وده خلاني أشك في سلوكها.

وأضاف: كمان المشاكل بدأت تزيد بسبب مصاريف المنزل أنا مرتبي علي قدي.. آخر خناقة كانت بينا من أسبوع قبل الجريمة لما طلبت منها 20 جنيها عشان أروح الشغل بس هي رفضت ودخلت عند والدتها اشتكت ليها ووالدتها اتخانقت معايا فتركت المنزل وذهبت لمنزل والدتي استلفت منها 100 جنيه.

قرار الجريمة


يستكمل المتهم: رجعت بيتي مرة تانية ولم أجد زوجتي اتصلت بها هاتفيا فأخبرتني انها خرجت مع والدتها وأشقائها... ليصمت لحظات ثم يعاود قائلا: شريط ذكرياتي مع طليقتي دار في دماغي مرة تانية لما خرجت بدون اذني واعتبرت بكدة انها بتخوني واتخانقت مع مراتي قلتلها ارجعي البيت دلوقتي .. ويقول: كنت شايل بنتي الصغيرة اللي اتولدت من 23 يوما فقط ولقيت شعر في ظهرها ولا أنا ولا أمها كدة ولا حد في عيلتي فتأكدت أنها مش بنتي ومراتي بتخوني فقررت اني أخلص عليهم.

التنفيذ

تطرق المتهم إلى اللحظات الاخيرة في حياة زوجته وطفلته وقال: رجعت البيت الساعة 1 صباحا وأنا مقرر إني اقتلهم وضبطت المنبه علي الساعة 6 صباحا عشان أصحي أقتلهم وهما نايمين بس مسمعتش المنبه ومراتي هي اللي صحتني الساعة 9 إلا ربع قالتلي قوم روح شغلك ونامت تاني فتوجهت للمطبخ وأحضرت سكين وأخفيتها تحت الملابس في الدولاب ولما تأكدت أن مراتي نامت تاني جبت السكين وطعنتها في صدرها طعنة شديدة استيقظت علي إثرها و"ليه كدة ياحازم؟" قلتلها عشان انتي خاينة وكتمت أنفاسها وطعنت باقي جسدها فسقطت من أعلي السرير للأرض وأثناء سقوطها أمسكت برقبتها وذبحتها وحاولت أفصل رأسها عن جسدها بس السكين كانت "تلمة".

يشرد المتهم لثوان قليلة ويعاود الحديث عن التفاته لطفلته الصغيرة النائمة علي السرير لقتلها أيضا وقال: كتمت نفسها وقلت: بسم الله الله أكبر وذبحتها وفصلت رأسها تماما عن جسدها.

النهاية

قال المتهم في نهاية التحقيقات إنه ترك جثتي زوجته وطفله واغتسل من الدماء ثم توجه إلى منزل والدته بساقية مكي وجلس برفقتها لوقت قليل أعاد إليها خلاله هاتفها الذي كان يحمله ثم تركها وأخبرها أنه ذاهب إلى عمله ولم يخبرها بما ارتكب ثم توجه إلى قسم شرطة الجيزة وقام بتسليم نفسه وقام القسم بدوره بتسليمه إلى مركز شرطة الجيزة لتبعية الجريمة لدائرته.

إجراءات وتحقيقات النيابة


فور تسليم المتهم لنفسه وإخطار رجال المباحث للنيابة العامة بالجريمة انتقل شريف صديق وكيل أول نيابة حوادث جنوب الجيزة لمسرح الجريمة وأجرى معاينة تصويرية حيث تبين العثور علي جثة الزوجة ملقاة بجوار السرير في الأرض مصابة بجرح ذبحي فضلا عن قرابة 20 طعنة بمختلف أنحاء الجسد وبجوارها سكين مدممة وعلي السرير ترقد الطفلة الصغيرة وقد انفصلت رأسها عن جسدها نتيجة جرح ذبحي كبير .. عقب انتهاء المعاينة وتسجيل اعترافات المتهم كاملة وجهت النيابة برئاسة المستشار عبد الحميد الجرف رئيس النيابة وحسام نصار مدير النيابة للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وأمرت بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات.