باحثون كنديون: الفراعنة استخدموا تقنيات طبية مُتطورة في حشو الأسنان
كشفت دراسة كندية حديثة أن المصريين القدماء هم أول من استخدموا تقنيات طبية متطورة في علاج الأسنان وحشوها بخليط متقدم من الكتان والمواد المعالجة كيماويا والتي تساعد في مواجهة مشكلات التسوس وتآكل الأسنان.
وأكد الباحثون في جامعة أونتريو الكندية، أن الأبحاث التي أجروها على جمجمة مومياء يعود تاريخها إلى أكثر من 2100 عام، قد كشفت عن وجود علاج متقدم للغاية في طب الأسنان، تمثل في قيام أطباء الاسنان بحشو ضرس للمومياء باستخدام تقنيات طبية متطورة.
وكشفوا عن أن المصريين القدماء استخدموا قطعة من الكتان، والتي ربما تكون تمت معالجتها بعصير التين أو زيت الأرز، وتم وضعها في أحى الأسنان الذي كان به تجويف، وكان الهدف الرئيسي من الحشو منع دخول الأطعمة إلى تجويف الأسنان.
وقام الأطباء بعمل رسم ثلاثي الأبعاد إلى الجمجمة والأسنان التي تم حشوها، للوقوف على سر المعجزة المصرية، حيث أبدع المصريون كعادتهم في مجالات الطب ونجحوا في الوصول لتقنيات متطورة في علاج الكثير من الأمراض.
وترجع الجمجمة لمومياء غير معروفة لكن كان يتراوح عمر صاحبها عند وفاته بين 20 و30 عاما.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم التوصل فيها إلى استخدام المصريين القدماء تقنيات متطورة في علاج الأسنان وحشوها، لكن هذا الكشف يدعم بقوة فكرة التقدم الطبي الهائل لدى قدماء المصريين في مختلف المجالات وليس في التحنيط فقط.