تجول الإعلامي أحمد موسى، داخل معرض الحرمين الشريفين الموجود بالمدينة المنورة، والتقى فايز الفايز مدير معرض الحرمين الشريفين.
وأسهب فايز الفايز في شرح تاريخ بناء المسجد النبوي في حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» خلال تغطية مناسك الحج، كونه أول وقف بالإسلام وهو وقف لأبو بكر الصديق عليه السلام، وكان المسجد وقتها مساحته 30 في 35 مترا فقط بمساحة 1050 مترا.
وكشف "فايز" أن تميم الداري هو أول من أضاء المسجد النبوي بالقناديل، وهو أمر أسعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا، ودعا له رسول الله وقال له لو كان لي عندي ابنة لزوجتك إياها، من شدة فرحة بالخدمة التي قدمها تميم الداري للمسلمين وقتها.
وأضاف "فايز" أنه في عام 7 في الهجرة طلب المسلمون توسعة المسجد بعد أن زادت أعداد المسلمين، واشترى الأرض وقتها الصحابي عثمان بن عفان، ووصلت مساحة المسجد إلى 2500 متر وقتها.
ولفت فايز إلى أنه في عهد عمر بن الخطاب زادت أعداد المسلمين فخير سكان المنازل المجاورة بالمسجد بترك منازلهم إما بالهبة أو الصدقة أو البيع لتوسعة المنزل.
وأشار فايز إلى أن أعداد المسلمين زادوا في عهد عثمان بن عفان، فأراد عثمان أن يهدم المسجد بالكامل ويعيد بناءه من جديد بالحجارة، وتم بالفعل الأمر بعد أن أوضح لأهل المدينة إعادة بناء المسجد النبوي من الحجر ووافقوا عليها، فكان أول من بنى المسجد النبوي من الحجر.