قال محمد جمعة خبير فى الشئون الفلسطينية بمركز الأهرام للدراسات السياسية ، إن مصر ليست طرفا وسيطا فى المصالحة الفلسطينية ولكنها طرف ثالث فى المعادلة لديه توجهاته واستراتيجياته.
مشيرا إلى أن الورقة المصرية التي تعتبر أساسا لتلك المصالحة تم توقيعها فى مايو 2011 ،إنطلاقا من أن القضية الفلسطينية تعتبر من أهم القضايا المتعلقة بالأمن القومي المصري.
وأضاف " جمعة " فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى فى برنامج " صالة التحرير " المذاع على قناة " صدى البلد " ، أنه هناك مباحثات ومحادثات طويلة بين أطراف المصالحة الفلسطينية وامتدت لأكثر من 15 ساعة فى كل يوم، مشيرا إلى أن مصر ضامن لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وأوضح " جمعة " ، أن الكرة أصبحت بملعب فلسطين وحركة حماس الآن ، ومن المهم إعادة ترتيب البيت الفلسطيني لخوض التحدي الراهن فى القضية الفلسطينية ، مشيرا إلى أن تمكين حكومة التوافق الوطنى على الأرض أولى ثمار جولة المفاوضات الأولى بالقاهرة.
وأكد " جمعة " ، أن جوهر تلك المباحثات متمثل فى التوافق حول جدول زمني لتنفيذ إنهاء عملية الإنقسام وتزاوج السلطة ، منوها على وجود جولة مباحثات موسعة للمفاوضات بين فتح وحماس أول ديسمبر القادم.