- "الاتحاد:" استثمارات إماراتية وبريطانية لتطوير البتروكيماويات في مصر
- "الخليج": قطر وراء الهحجمات الإرهابية في مصر والبحرين وتستهدف الكويت
ركزت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم، السبت 28 أكتوبر، على العديد من الموضوعات على مختلف الأصعدة، منها على الشأن المصري استثمارات إماراتية لتطوير البتروكيماويات في مصر، كما سلطت الضوء على ثأر قوات الأمن المصرية من إرهابيي الواحات.
وفى الشأن الإماراتي، تناولت رعاية نائب رئيس الدولة وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد لأكبر تجمع عالمي لمستشرفي المستقبل في 35 قطاعا، الإمارات تستضيف مجالس المستقبل العالمية 11 و12 نوفمبر... وعربيا تخبط قطر بين السعي لنيل الرضا الولايات المتحدة والخضوع للهيمنة الإيرانية مستعرضة حرب العرب على الارهاب، ودوليا تناولت الخلافات الأمريكية الروسية التي تعرقل إنجاز أي حل كان لإنهاء الحرب السورية.
وفي مستهل الجولة، نستعرض ما تصدر عن الشأن المصري في صحيفة "الاتحاد" والتي نشرت تقريرا، اليوم، الخميس، قالت فيه: "شاركت بتروكيم الشرق الأوسط الإماراتية، مجموعة شركات «لايف كيميكالز» المصرية، الاحتفالية التي نظمتها الأخيرة بالقاهرة بيوبيلها الفضي، وتتويج مسيرتها من العطاء في خدمة الصناعات الكيماوية، بشراكات واستثمارات مع رجال الأعمال والمستثمرين من الإمارات وإنجلترا لتطوير المنتجات الكيماوية وتلبية احتياجات الأسواق العربية والأفريقية".
وأكد يوجيش ميهتا، العضو المنتدب لشركة بتروكيم، حرص الشركة الإماراتية على الاستثمار في مصر، والذي يعكس التقدير الكبير الذي تتمتع به مصر من موارد، ومناخ جاذب للاستثمار، وسوق تتمتع بكل إمكانيات النجاح، وأيضا لما تقوم به الحكومة المصرية من جهود كبيرة في الوصول إلى المزيد من التسهيلات والحوافز غير المباشرة لتحسين وتشجيع المستثمرين، وما قامت به الدولة المصرية من إصلاحات اقتصادية وتشريعية بدأت بالفعل تعطي نتائج إيجابية.
من جانبها، ركزت صحيفة "الوطن" على تمكن قوات الأمن المصرية، أمس، من تصفية 13 إرهابيا شديد الخطورة إثر اشتباكات عنيفة بالكيلو 175 بطريق الواحات.
ونقلت عن مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية قوله «إن 13 من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة قتلوا صباح أمس في اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن بالكيلو 175 بطريق الواحات بنطاق محافظة الوادي الجديد».
وأشار المصدر إلى استمرار عمليات التمشيط بمحيط المنطقة لضبط جميع العناصر الإرهابية، موضحا أن معلومات كانت قد توافرت لقطاع الأمن الوطني مفاداها تواجد عدد من العناصر الإرهابية بأحد المدقات الجبلية المتاخمة للكيلو 175 بطريق الواحات حيث تم على الفور التعامل مع تلك المعلومات وتوجيه مأمورية من قطاعات الأمن الوطني والأمن المركزي والأمن العام، إضافة إلى العمليات الخاصة للقبض على تلك العناصر.
وعلى الشأن الإماراتي، ومن صحيفة "البيان" تعقد الحكومة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" الدورة الثانية لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية بمشاركة أكثر من 700 من العلماء ومستشرفي المستقبل من 75 دولة، يجتمعون في 35 مجلسًا لبحث ملفات مهمة وقطاعات حيوية ووضع حلول عملية للتحديات، يومي 11 و12 نوفمبر المقبل، بمدينة جميرا في دبي.
ووفقا للصحيفة، أكد وزير شئون مجلس الوزراء والمستقبل الرئيس المشارك لمجالس المستقبل العالمية، محمد عبد الله القرقاوي، أن المجالس تمثل أكبر تجمع عالمي لمستشرفي المستقبل والعلماء في 35 قطاعا حيويا، ما يمثل فرصة مهمة لدولة الإمارات والمنطقة للاطلاع على أحدث التوجهات وأفضل الممارسات العالمية التي توفر فرصة استثنائية تستفيد منها حكومات المنطقة في تشكيل أجندتها المستقبلية.
وقال القرقاوي إن هذا الملتقى الدولي الكبير يجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأهمية استشراف المستقبل والاستعداد لمتغيراته، والتعامل مع تحدياته حتى تكون منطقتنا على نفس النسق مع التوجهات العالمية نحو المستقبل.
وعربيا، وتحت عنوان «انتهازية قطر وتناقضاتها»، قالت صحيفة «البيان» إن قطر تاهت وتخبطت بين السعي لنيل الرضا الأمريكي والانصياع للهيمنة الإيرانية، وأوقع النظام القطري نفسه في تناقض واضح، حيث ذهب ليبرئ نفسه من تهم دعم الإرهاب أمام واشنطن، بينما هو يدعم مختلف الجهات الإرهابية، ويخصص جميع منصاته الإعلامية للترويج لها، بالتزامن مع ارتمائه في أحضان «الشريفة» إيران التي تدعم الإرهاب علنًا وعملت دومًا على زعزعة الاستقرار في المنطقة بالاعتماد على أذرع وجماعات إرهابية.
وأضافت: "في ظل الحملة الأمريكية الرامية للجم تخريب ومغامرات النظام الإيراني، بات تنظيم الحمدين وإعلامه المشبوه في حيرة شديدة، ولا يعرف كيف يتصرف مع هذه التناقضات؛ ولأنه إعلام عميل يدعم الإرهاب والتطرف مثل النظام الذي يرعاه ويموله، فقد ركز على ترويج الأكاذيب عن الدول الأربع المقاطعة للنظام القطري، بالتزامن مع سعيه لتبرير انبطاح النظام القطري تحت عباءة النظام الإيراني ليصبح أداة طيعة تستخدمها طهران ضد العرب بشكل عام، ولشقّ الصف الخليجي العربي بشكل خاص".
وخلصت إلى أن تناقضات الدوحة المستمرة، وإصرارها على الاستمرار في غيّها وعدم التراجع عن أخطائها، انعكست على تصريحات المسئولين في النظام القطري، حيث واصلوا التخبط، فهم يتحدثون عما زعموا بأنه «حصار» في الوقت الذي يتغنون فيه بعدم تأثر قطر بالمقاطعة.
وتحت عنوان «معا ضد شيطان الإرهاب»، قالت صحيفة «الخليج» إن فكرة الإرهاب الشيطانية تجد مماثلاتها وتمثلاتها على الأرض، فهنالك من يتعهدها بالرعاية والسقاية، ويروج لها عبر مرتزقته، وأبواقه الإعلامية، وواجهاته الثقافية للأسف، ما يشير، مجددًا، إلى ضرورة أن يكون الموقف من التطرف والإرهاب موحدًا، وإنسانيًا، لأن فكرة الإرهاب، ببساطة، واحدة، وهدفه، على اختلاف المكان والزمان.
واعتبرت أن ما حدث على مدى الأسبوعين الأخيرين في مصر العروبة حلقة في سلسلة متواصلة من إشاعة الخراب والفوضى، نحو إلحاق الأذى بالشعب المصري الشقيق ومقدراته، وما حدث ويحدث في مملكة البحرين الشقيقة، وآخره الاعتداء الإرهابي المجرم على الشرطة والأمن، إنما يستمد إمكانه ودعمه من جهات خارجية على رأسها نظام الولي الفقيه في إيران، وتتصدى البحرين، وطنًا وشعبًا وقيادة، للجرائم الإرهابية المتكررة، وهي، كما هو الحال في مصر، تحمل قدرا صارخا من الفظاعة، وتحاول تعطيل حركة التنمية والتحديث، في هذين البلدين العربيين العريقين، اللذين كانا، على مدى أيام التاريخ، مصدر الحضارة ومنبع الإشعاع والتنوير.
ونبهت إلى أن الكويت، قائدة الوساطة في أزمة قطر مستهدفة أيضا، ولقد ذاقت من خطر الإرهابيين والجماعات الإرهابية الأمرين، وحسنا تفعل الكويت حين يواكب موقفها من الإرهاب مواقف جيرانها وأشقائها، وذلك بتجريم وإدانة القوائم الإرهابية التي تظهر بين الحين والآخر، فيما يعمد نظام تميم، مشتملًا على تنظيم الحمدين.
وخلصت إلى أن قطر إذا كانت تصرح أحيانًا في موضوع احتمال هجمة عسكرية عليها من الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب، الأمر الذي استهجنته هذه الدول وبينت مدى سذاجته وهشاشته، ولا بد من موقف موحد ملائم، نحو تقديم نظام تميم وتنظيم الحمدين لمحاكمة جنائية دولية.
وعلى صحيفة "الاتحاد" وتحت عنوان "حرب عربية ضد الإرهاب،" قالت إن استطلاع رأي أجرته مؤسسة أمريكية بمختلف الدول العربية قال أكثر من 80 بالمائة من العرب الذين أدلوا بآرائهم إن مواجهة الإرهاب والقضاء عليه هي قضية العرب الأولى الآن، فالحرب على الإرهاب تجري بلا هوادة من المحيط إلى الخليج ومن المغرب إلى البحرين، وبينهما مصر وأيضا كل الدول العربية ويتم يوميا تفكيك خلايا إرهابية، كما الحرب فى اليمن هي حرب الشرعية ضد الإرهاب المدعوم من إيران.
وأضافت أن مقاطعة قطر جزء من الحرب ضد الإرهاب، بل إن الحرب فى سوريا تحولت من ثورة على نظام قمعي إلى حرب ضد الإرهاب.
وخلصت إلى أن كل الخطوط فى العالم العربي تتقاطع وتلتقي فى نقطة واحدة هي الحرب العربية الشاملة ضد الإرهاب.
وفى موضوع آخر وتحت عنوان "أزمة سوريا الممددة"، قالت صحيفة "الوطن" إن الخلافات «الأمريكية - الروسية» لاتزال تعرقل إنجاز أي حل كان لإنهاء الحرب السورية، مع كل ما يسببه استمرار الأزمة من نكبات وكارث ومخاوف من التقسيم تحت أي مسمى كان، وكان آخر حادث يدل على حجم الخلاف هو التقرير الأممي حول تحميل النظام السوري مسئولية استخدام غاز السارين في بلدة خان شيخون، والذي سرعان ما لاقى معارضة روسية كبيرى، وهو التقرير الذي تم معرفة فحواه بانتظار صدوره رسميًا الأسبوع الجاري.
وأكدت أن المجتمع الدولي برمته يجمع على أن الطريق الوحيد لإنهاء أزمة سوريا هو الحل السياسي، كما يبدو التوافق أن الحل العسكري يبدو شبه مستحيل فيما يتم اليوم الحديث عن جولات جديدة من المفترض أن تتم في الفترة المقبلة سواء في جنيف أو أستانة وحتى "حميميم"، لكنها لم تعد تلقى الاهتمام والمتابعة الكافية، فجميع الأطراف السورية فقدت أي صلاحيات أو قدرات وإن اجتمعت سواء أتمت تلك المباحثات بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن الجميع يعي تمامًا أن أي حل يمكن إنجازه ودفعه ليرى النور لا بد أن يكون خلاصة توافق أمريكي روسي.
وخلصت إلى أن الأنظار في الميدان تتجه إلى الشمال السوري سواء في مدينة إدلب التي دخلتها القوات التركية، أو الشمال الغربي والبساق بين قوات النظام و"قسد" على السيطرة على آبار النفط بعد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في الرقة ومناطق واسعة في دير الزور، كما أن الأكراد الذين قرأوا فشل انفصال كردستان يتمهلون اليوم ويعملون على توسيع مناطق سيطرتهم، والحديث عن فيدرالية سوريا، وفي وضع مثل سوريا فكل مصطلح من هذا القبيل ترجمته الفعلية هي" التقسيم".