قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"واجهات منازل إسنا"تاريخ مهدد بالإندثار.. وشاكر يدعو لإنقاذها من السرقة .. صور

0|علاء المنياوي

أطلق مجدى شاكر كبير أثريين وزارة الأثار نداء لإنقاذ واجهات عشرات البيوت في اسنا، قائلا إنها تمثل تاريخا مميزا خاصة أن عددا كبيرا من تلك الواجهات ينتمي من العصر العثماني.

وقال شاكر في تصريحات لـ "صدى البلد" إن تلك البيوت يبلغ عددها حوال 30 منزلا والمسجل منها ما بين 5-7 منازل، مشيرا إلي أن بعض واجهات تلك المنازل تدمر تمام والأخر تمت سرقة حشوات منه.

وتابع: يشكو أصحاب تلك المنازل من "وقف الحال" بالنسبة لأراضى بيوتهم الفضاء والتى تقدر بمبالغ كبيرة،ولا يستطيعون التصرف فيها بسبب الواجهة مما يضطر بعضهم للتحايل ودفع المنازل للإنهيار وهدمها للإستفادة من الأرض،حيث بلغ سعر المتر منها 7 آلاف جنيه.

وكشف أن أهمية تلك البيوت أنها تمثل قيمة مصر،وذلك لتجاور بيوت المسلمين والأقباط وكل منهما يكتب أيات من القرآن والأنجيل علي الواجهات،مما يؤكد التسامح فى مصر،مشيرا إلي أنها لو تم تجميعها مثلا في رحاب معبد إسنا،لأصبحت متحفا رائعا أو يتم بها عمل معرض كبير وضخم لزخارفها وجمالها.

وأشار إلي أن واجهات تلك المنازل تمثل جزءا من تراث إسنا الفريد،والتي توجد بها أجمل قاعة أعمدة فى المعابد اليونانية الرومانية،وبها أديرة وكنائس من القرن الرابع الميلادي وأجمل زخارف جصية،وبها أقدم مئذنة فى هذا الأقليم وهي مئذنة المسجد العمرى.

واستطرد: إسنا كذلك بها واجهات بيوت رائعة من العصر العثماني،حيث كانت تبنى وتزخرف من الطوب الآجر،وتدعم بالخشب ليعطى جمالا ويتحمل الإهتزازات ويمثل رابطا بين المداميك، ويتكون المدخل من باب خشبى من ضلفة واحدة مزخرة،وفوقه عتب خشبى من خشب الخرط وعضادتين تحوى النص التأسيسى المنقوش بالخط الغائر بكتابات عربية وقبطية.

وأضاف: ويعلو العتب ثلاث دخلات سدت كل واحدة منها بقطع خشبية،ويتوج كل دخلة عتب صغير ثلاثى الفصوص، والكتابات تشمل أدعية لصاحب المنزل وآيات من القرآن أو الآنجيل،وأسم صاحب المنزل وتاريخ الإنشاء واحيانا أبيات من الشعر وتاريخ الإنشاء.

ومثال ذلك واجهة منزل سيفين جبران والتي كتب عليها"رب يسر ولا تعسر رب - تمم بالخير الرب نورى ونجاتى - ممن أخاف الرب ناصر حياتى – ممن أجذع - جدد هذا المنزل المبارك المعلم - سيفين جبران وإخوته ١٥٠٦"،وهناك واجهة منزل الشبراوى من عام ١٨٧٤م،وكتبت عليها"سلام قولا من رب رحيم - بسلام ادخل دار الشبراوي قد أرختها يا دار أحمد سعدها بالخير لاح".