64 من أعضاء الكونجرس لـ"تيلرسون": آن الأوان لاتخاذ قرار باعتبار "الإخوان" منظمة إرهابية
طالب ما يزيد عن ٦٤ من أعضاء الكونجرس، وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، باتخاذ خطوات ملموسة تجاه اعتبار جماعة الإخوان، منظمة إرهابية أجنبية.
وقال أعضاء الكونجرس في الطلب، الذي حصلنا على نسخة منه، إن الوزير ربما يعرف أنهم ٦٤ عضوا من الكونجرس، تبنوا مشروع قانون بهذا الخصوص داخل أروقة الكونجرس، ولكن هذا العدد يزداد كل أسبوع.
واعتبر الأعضاء أنه من حق الوزير أن يتبنى قرارا جديدا يخص إدارته باعتبار أن مشروع القانون كان قبل ولايته، إلا أنهم يرون أن من حقهم أن يدعموا ولو بشكل مؤقت القرارات في كل دولة على حدة التي اعتبرت الجماعة إرهابية، خاصة أنه تم اعتبارها كذلك في مصر والسعودية والإمارات العربية، بعد أن شاركت في أعمال إرهابية تخضع لقانون الهجرة والجنسية رقم ٢١٢ أ و٣ ب وقوانين سلطة العلاقات الخارجية رقم ١٤٠ د ورقم ٢ للعام المالي ١٩٨٨ و١٩٨٩.
وأكد أعضاء الكونجرس الموقعون على الطلب أنهم يعتقدون أن بلدهم الولايات المتحدة يجب أن تتخذ إجراءات وتعترف بالقرارات التي اتخذتها هذه الدول باعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية.
وقال الموقعون إن حكومات هذه الدول المحترمة اتخذت قرارها باعتبار الجماعة منظمة إرهابية، وإذا اتخذت الولايات المتحدة قرارا باعتبارها جماعة إرهابية، فإن ذلك سوف يسمح بإقرار حظر مالي وحظر سفر ضد الأفراد المرتبطين بالأنشطة الإرهابية، التي تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح الأعضاء أن اعتراف بلادهم بقرارات مصر والسعودية والإمارات، سوف يحقق هدفين، أولهما تحييد وإضعاف الأشخاص الذين طالهم القرار، وثانيهما إرسال إشارة قوية لبقية الدول التي بها إخوان لاتخاذ قرار مماثل.
وضرب الأعضاء مثلا بما قامت به الولايات المتحدة من اعتبار منظمات بعينها مجموعات إرهابية مثل أنصار الشريعة في بني غازي، وأنصار الشريعة في درنة وانصار الشريعة في تونس وكلها قرارات منفصلة.
وحث الأعضاء وزير الخارجية الأمريكي أنه في حال لم يعد قرارا جديدا يخص إدارته باعتبار الجماعة منظمة ارهابية، فيمكن أن يدعم ويراجع القرارات الخاصة بالدول التي اعتبرتها إرهابية وفقا لمتطلبات الجزء رقم ٢١٩ الخاص بقانون الهجرة والجنسية.
واعتبر أعضاء الكونجرس الموقعين أن هذه القرارات في الدول الأخرى الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين هي خطوة تكاملية ومؤثرة في الحرب العالمية ضد الإرهاب، مؤكدين أن هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات ضد الجماعة.