أعلنت السفارة الإيرانية في جنوب أفريقيا أن طهران تضع اللمسات الأخيرة على استعدادات لشن ما وصفته بـ"أكبر هجوم صاروخي في التاريخ"، يستهدف إسرائيل إلى جانب قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، في تصعيد لافت يهدد بتفجير الأوضاع الإقليمية.
وبحسب البيان، فإن الخطة تشمل ضرب أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى منشآت وقواعد أمريكية، في حال تعرضت إيران لأي هجوم أو رصدت مؤشرات جدية على نية استهدافها.
وأكدت السفارة أن تنفيذ الضربة سيكون "فورياً" بمجرد ظهور أي بادرة عدائية، ما يعكس مستوى عالياً من الجاهزية العسكرية، ويشير إلى مرحلة شديدة الحساسية في التوتر القائم بين طهران وخصومها.
وأعلنت القناة 13 العبرية، أن رئيس الاركان الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، أوصى بإبلاغ واشنطن بضرورة استئناف القتال في إيران.
كما تقدر المؤسسة الأمنية في إسرائيل أن احتمالية العودة للقتال في إيران عالية.
من جانب آخر، أفاد موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إلغاء رحلة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، والتي كانت مقررة لعقد محادثات مع الجانب الإيراني، في ظل تعثر المسار التفاوضي وتطورات مرتبطة بالموقف الإيراني.
وأوضح التقرير أن اللقاء كان من المفترض أن يجمع المبعوثين الأمريكيين بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ضمن جهود دبلوماسية تهدف إلى كسر الجمود في المحادثات، إلا أن القرار الأمريكي جاء بعد تقييم الوضع الحالي للمفاوضات.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين إن إلغاء الرحلة جاء بسبب طول مدة السفر التي تصل إلى نحو 18 ساعة، مؤكداً أن “الأمر لا يستدعي هذا الجهد طالما يمكن إدارة التواصل عبر الهاتف”، مضيفاً أن “الجانب الإيراني يمكنه الاتصال بواشنطن إذا أراد التقدم في المفاوضات”.
وأشار ترامب إلى أنه بعد إلغاء الطلب مباشرة، وخلال نحو عشر دقائق فقط، تم تلقي عرض جديد من الجانب الآخر وُصف بأنه “أفضل بكثير”، رغم أنه اعتبر أن العروض السابقة “تضمنت الكثير لكنها لم تكن كافية”.

