تدشين كنيسة شهداء الايمان بالعور تخليدا لشهداء مذبحة داعش بليبيا
حضور مئات المصلين من أسر الشهداء وأهالى سمالوط
اهالى الشهداء:
نشكر الرئيس السيسى .. وعد فأوفى واخذ بالثأر
قدم اهالى شهداء مذبحة داعش بليبيا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهوريه الذى اوفى بوعده وحقق حلم انشاء كنيسة شهداء الإيمان والوطن بقرية العور بسمالوط شمال المنيا فى الذكرى الثالثة للمذبحة والتى راح ضحيتها 20 شابا وذلك بحضور الأنبا بفنتيوس مطران سمالوط وعدد كبير من الكهنة وأسر الشهداء والمئات من أهالى القرية والقرى المجاورة الذين توافدوا على الكنيسة منذ الساعات الاولى للصباح ، حرصا منهم على المشاركة فى تدشين الكنيسة، والمشاركه فى أول قداس على أرواح الشهداء الذين قتلوا على يد داعش فى ليبيا داخل كنيستهم، والتى تم بناؤها فى وقت قصير لتتحول إلى صرح كبير وتحفه معماريه .
فتحت الكنيسة أبوابها أمام المشاركين فى حفل التدشين السادسه صباحا ، ينتظرون لحظة إعلان التدشين وسط إجراءات أمنية مشتركة من الأجهزة الأمنية والأمن الداخلى من شباب الكشافة.
تقول عمة الشهيد عزت بشرى نصيف إننا "جميعا مسرورون لبناء الكنيسة، ونحن سعداء لمشاركتنا فى كنيسة حملت أسماء أبنائنا الذى استشهدوا من أجل لقمة العيش"، وأضافت أن كلمات الشكر لا تكفى أن نقدمها لكل من مد يده إلى تلك الكنيسة لتكون صرحا دينيا كبيرا نتذكر فيه كل لحظة شهداءنا.
والدة الشهيد صموئيل اسطفانوس قالت إننى "اليوم سعيدة جدا بما أراه داخل القرية من الروح الكبيرة التى ظهر عليها أبناء القرية والقرى المجاورة للمشاركة فى الذكرى الثالثه لشهدائنا"، وأضافت أن أبناءنا ذهبوا إلى السماء، ولم يقدموا شيئا سيئا وكل ما كانوا يفعلونه هو البحث عن لقمة العيش، وأضافت نقدم الشكر للرئيس السيسى على بناء الكنيسة بهذا الشكل ليحمل اسم شهدائنا.
وطالبت والدة الشهيد ميلاد مكين زكى نجلها الشهيد أن يذكرها فى صلواته فى السماء، وأضافت أشكر كل من شاركنا أحزاننا وحضر معنا لتدشين كنيسة أبنائنا، ولفتت أن "شهداءنا هم شهداء مصر جميعها وليس قرية العور فقط، وأضافت أقدم الشكر للجميع على هذا الصرح العظيم".
وقال والد الشهيد ميلاد إننا "الآن ونحن داخل كنيسة الشهداء نشعر أن النيران المشتعلة فى قلوبنا منذ لحظة الاستشهاد قد انطفأت وكل ما نتمناه أن يعود رفات أبنائنا إلى أحضان قريتهم ليتم دفنهم داخل كنيستهم".
أما القس مقار عيسى كاهن الكنيسة قال إنه تم إعداد مزار يحمل اسم الشهداء ليكون جاهزا لاستقبال رفات الشهداء، ولفت أن تدشين الكنيسة يأتى وسط فرحة وسعادة كبيرة من الجميع وظهر ذلك فى الحرص على الحضور والمشاركة من مختلف القرى، والذين تواجدوا فى ساعة مبكرة من الصباح رغم حالة الطقس والبرد الشديد، وهذا يدل على الفرحة الكبيرة.
يذكر ان كنيسة شهداء الايمان أمر ببنائها الرئيس عبد الفتاح السيسى تخليدا لذكرى 20 من شهداء الوطن استشهدوا فى الأراضى الليبية على يد التنظيم الإرهابى داعش، وتقام الكنيسة فى مدخل القرية على مساحة تقارب 8 قراريط بتكلفة نحو 10 ملايين جنيه، وهى عبارة عن منارة مرتفعة ومبنى داخلى مكون من طابقين الطابق الأول قاعة كبرى وبجوارها قاعة مكتوب عليها مزار الشهداء وبحوارهما كافتيريا كبيرة ومساحة خضراء، أما الطابق الثانى فهى قاعة الصلوات التى يقام بها القداسات وإلى جانب هذا المبنى مبنى آخر لم يتم الانتهاء من إنشائه بعد والكنيسة محاطة بسور مرتفع يتجاوز 4 أمتار عليه أعلام مصر والكنيسة.
وفى مدخل الكنيسه تجد 3 لافتات كبيرة أحدها للرئيس السيسى والثانيه للبابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وأخرى للأنبا يفنتيوس مطران سمالوط وخلفهم لوحة كبيرة تضم صور شهداء مذبحة داعش.
قدم اهالى شهداء مذبحة داعش بليبيا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهوريه الذى اوفى بوعده وحقق حلم انشاء كنيسة شهداء الإيمان والوطن بقرية العور بسمالوط شمال المنيا فى الذكرى الثالثة للمذبحة والتى راح ضحيتها 20 شابا وذلك بحضور الأنبا بفنتيوس مطران سمالوط وعدد كبير من الكهنة وأسر الشهداء والمئات من أهالى القرية والقرى المجاورة الذين توافدوا على الكنيسة منذ الساعات الاولى للصباح ، حرصا منهم على المشاركة فى تدشين الكنيسة، والمشاركه فى أول قداس على أرواح الشهداء الذين قتلوا على يد داعش فى ليبيا داخل كنيستهم، والتى تم بناؤها فى وقت قصير لتتحول إلى صرح كبير وتحفه معماريه .
فتحت الكنيسة أبوابها أمام المشاركين فى حفل التدشين السادسه صباحا ، ينتظرون لحظة إعلان التدشين وسط إجراءات أمنية مشتركة من الأجهزة الأمنية والأمن الداخلى من شباب الكشافة.
تقول عمة الشهيد عزت بشرى نصيف إننا "جميعا مسرورون لبناء الكنيسة، ونحن سعداء لمشاركتنا فى كنيسة حملت أسماء أبنائنا الذى استشهدوا من أجل لقمة العيش"، وأضافت أن كلمات الشكر لا تكفى أن نقدمها لكل من مد يده إلى تلك الكنيسة لتكون صرحا دينيا كبيرا نتذكر فيه كل لحظة شهداءنا.
والدة الشهيد صموئيل اسطفانوس قالت إننى "اليوم سعيدة جدا بما أراه داخل القرية من الروح الكبيرة التى ظهر عليها أبناء القرية والقرى المجاورة للمشاركة فى الذكرى الثالثه لشهدائنا"، وأضافت أن أبناءنا ذهبوا إلى السماء، ولم يقدموا شيئا سيئا وكل ما كانوا يفعلونه هو البحث عن لقمة العيش، وأضافت نقدم الشكر للرئيس السيسى على بناء الكنيسة بهذا الشكل ليحمل اسم شهدائنا.
وطالبت والدة الشهيد ميلاد مكين زكى نجلها الشهيد أن يذكرها فى صلواته فى السماء، وأضافت أشكر كل من شاركنا أحزاننا وحضر معنا لتدشين كنيسة أبنائنا، ولفتت أن "شهداءنا هم شهداء مصر جميعها وليس قرية العور فقط، وأضافت أقدم الشكر للجميع على هذا الصرح العظيم".
وقال والد الشهيد ميلاد إننا "الآن ونحن داخل كنيسة الشهداء نشعر أن النيران المشتعلة فى قلوبنا منذ لحظة الاستشهاد قد انطفأت وكل ما نتمناه أن يعود رفات أبنائنا إلى أحضان قريتهم ليتم دفنهم داخل كنيستهم".
أما القس مقار عيسى كاهن الكنيسة قال إنه تم إعداد مزار يحمل اسم الشهداء ليكون جاهزا لاستقبال رفات الشهداء، ولفت أن تدشين الكنيسة يأتى وسط فرحة وسعادة كبيرة من الجميع وظهر ذلك فى الحرص على الحضور والمشاركة من مختلف القرى، والذين تواجدوا فى ساعة مبكرة من الصباح رغم حالة الطقس والبرد الشديد، وهذا يدل على الفرحة الكبيرة.
يذكر ان كنيسة شهداء الايمان أمر ببنائها الرئيس عبد الفتاح السيسى تخليدا لذكرى 20 من شهداء الوطن استشهدوا فى الأراضى الليبية على يد التنظيم الإرهابى داعش، وتقام الكنيسة فى مدخل القرية على مساحة تقارب 8 قراريط بتكلفة نحو 10 ملايين جنيه، وهى عبارة عن منارة مرتفعة ومبنى داخلى مكون من طابقين الطابق الأول قاعة كبرى وبجوارها قاعة مكتوب عليها مزار الشهداء وبحوارهما كافتيريا كبيرة ومساحة خضراء، أما الطابق الثانى فهى قاعة الصلوات التى يقام بها القداسات وإلى جانب هذا المبنى مبنى آخر لم يتم الانتهاء من إنشائه بعد والكنيسة محاطة بسور مرتفع يتجاوز 4 أمتار عليه أعلام مصر والكنيسة.
وفى مدخل الكنيسه تجد 3 لافتات كبيرة أحدها للرئيس السيسى والثانيه للبابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وأخرى للأنبا يفنتيوس مطران سمالوط وخلفهم لوحة كبيرة تضم صور شهداء مذبحة داعش.