مسجد الرفاعي القابع بالقرب من ميدان السيدة عائشة من آثار الدولة العثمانية، صاحبة فكرة بناؤه خوشيار هانم والدة الخديو إسماعيل، ويضم هذا المسجد العديد من المقابر الملوك مكتوب عليها أسمائهم ونبذه مختصره عن كل منهم بالخط العربي والكوفي المنقوش بماء الذهب.
كما أن النقوش المتواجدة على قبر خوشيار مأخوذة من الزخارف المتواجدة على قصرها في مدينة أسطنبول، كما يوجد اعلى مدفنها تاج وهو ما يشير إلى أن صاحبة القبر امرأة، أما الطربوش فيشير إلى أن الموتى من الرجال.
وفي الحجرة التالية يوجد زوجات الخديو إسماعيل الأربعة، وهما إثنتين من تركيا جشم آفت هانم وفايزة هانم، وأخرى من فرنسا جينان أر وهي أخت دليسيبس المهندس الذي أشرف على حفر قناة السويس والتي يتواجد بمكانها نقوش من الآيات القرآنية أشاره علي اعتناقها الإسلام بعد زوجها من الخديوي ، أما زوجته الرابعة فهي الملكة نازلي والدة الملك فاروق والمدفونه مع ابنها بالحجرة الخاصة به.
أما عن الحجر الثالثه فهي للسلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل وحفيد إبراهيم باشا بن محمد علي، الذي حكم مصر 3 سنوات منذ عام 1914 حتى تاريخ وفاته عام 1917، والذي تلاه في الحكم الملك فؤاد، ومقبرته عباره عن 3 طوابق التي أخذت 8 سنوات في تجهيزها، حيث تم نحتها يدويا بالرخام وأخذ هذا الشكل من مدفن جده ابراهيم باشا الموجود في حوش الباشا بمقابر الإمام الشافعي وهي تدل على الفخامة وعلو صاحب الشأن نفسه.
ومؤخرا نقل إلى مكان السلطان، غرفة السلطانه ملك التي توفت عام 1956 في عهد جمال عبد الناصر، ويحاط بها الألباستر والرخام من تاريخ إنشاء المسجد .