رش المقابر بماء الورد طقوس زيارة المتوفين في العيد بالإسماعيلية
تنوعت مظاهر احتفالات عيد الفطر المبارك بالإسماعيلية، إلا أن زيارة مقابر الموتي تعتبر أبرزها المدينة والمراكز والقرى.
وبينما يتوجه الناس إلى المدن السياحية في الأعياد وإلى مراكز الترفيه، يحرص أهالي الإسماعيلية علي التوجه إلى المقابر لزيارة موتاهم، منذ وقفة العيد وحتى انتهاء عطلته.
تقول ام محمد:" لكل فرد من العائلة حق في التمتع بالعيد مع أفراد عائلته و للأموات علينا حق أيضًا فالميت ينظر إلى أهله ويتمنى زيارتهم له في هذا اليوم المبارك ونحن نزور قبر جدي وجدتي وأبي ووالد زوجي ووالدته كل عام في أول أيام العيد ونوزع الحلويات والفواكه لأجلهما ونقرأ بعض آيات القرآن على قبورهم".
وأضافت: "بعدها نتوجه إلى زيارة الأهل والأقارب والذهاب عصر أول أيام العيد إلى احد الاندية".
وحرصت الحاجة نادية علي احضار عبوات مليئة بماء الورد، حيث تقول:" اعتدت رش مقابر عائلتي بماء الورد في الأعياد، وهو تقليد تعلمته من امي رحمة الله عليها حيث كانت تحرص علي فعله كل عيد علي مقبرة والدها والدتها وكانت تقول أن لماء الورد رائحة طيبة تحبها أرواح موتانا".وتحول العيد داخل المقابر إلى كرنفال حزين يقرأ فيه القرآن وسورتي الفاتحة وياسين مثلما يُرش سطح القبر بماء الورد ومن ثم تقدم العائلة للزوار الآخرين ما جلبوه معهم من أطعمة وفواكه ثوابا لروح من مات.
أجيال مختلفة حضرت لزيارة المقابر والتي لم تميز بين طفل وشاب أو مسن، جميعهم حضروا لزيارة زويهم من الموتى، وقراءة القرآن وتوزيع الرحمة على أرواحهم.