قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

احترس.. هذه العادة أسوأ من لعق الكلاب لأدوات الطعام

كلب يلعب
كلب يلعب
0|اسماء محمد

ذكرت دراسة حديثة أن هناك عادة يفعلها عدد كبير من البشر تضر الصحة والجسم أكثر من تناول الطعام بأدوات مائدة وأوانى لعقتها الكلاب بفمها وهى تناول الماء فى زجاجات بلاستيكية سبق وضع الماء بها عدة مرات.

ورغم التحذيرات العديدة من خطورة إعادة ملء الزجاجات البلاستيكية بالماء بعد نفاد الكمية الموجودة بها إلا أن عددا كبيرا من الأشخاص مازال يمارس هذه العادة لأسباب عديدة أبرزها توفير ثمن شراء زجاجة جديدة.

وفى هذا الإطار عكف الباحثون على كشف المزيد من أضرار هذه العادة، وتوصلت الدراسة التي أجراها موقع "ترد ميل رفيوز" المتخصص فى تقديم إرشادات رياضية وصحية، أن الشرب من زجاجة جرى استخدامها عدة مرات أسوأ من قيام الإنسان بوضع الأدوات التى تلعب بها أو تلعقها الكلاب فى الفم أو تناول الطعام بها وتعرضه للإصابة بكم كبير من البكتريا الضارة.

واعتمدت الدراسة على عدة أنواع من الزجاجات استخدمها رياضيون طيلة أسبوع، وكشفت النتائج أمورا وصفت بـ"الصادمة"، حيث وجد الباحثون أن عدد البكتيريا في كل زجاجة يصل في المتوسط إلى 313.499 CFU وهذا الأخير (سي إف يو) مقياس لتحديد عدد الخلايا الحية في الأشياء والأجسام.

وتكمن المفاجأة في أن الأداة المسلية التي تلهو بها الكلاب في العادة كما تقوم بلعقها في كثير من الأحيان لا تتجاوز 2,937 "سي إف يو"، وفقا لـ "نيويورك بوست".

جدير بالذكر أن بعض الزجاجات التي يعاد استخدامها تضم أعدادا أكبر بكثير من البكتيريا الحية، ولذلك فإن الشرب منها لا يقل خطرا عن الشرب من مغسلة المطبخ.

ونبه الباحثون إلى أن قرابة 60 بالمئة من البكتيريا التي تم رصدها في الزجاجات تشكل خطرا محدقا بصحة الإنسان كما تعرضه بشدة للمرض.

وإزاء هذا التحذير قد يتساءل كثيرون حول البديل الممكن، وهنا ينصح الباحثون بتفادي الزجاجات التي تغلقُ بالغطاء واللجوء إلى أخرى بتقنية "الامتصاص" في الأعلى لأن هذا المنفذ الضيق أقل عرضة للبكتيريا وأن الزجاجات المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ هى أفضل البدائل.