جون داونز فيزيائي أمريكي احتجز في قطر منذ 13 عاما بتهمة التجسس لصالح إيران
محاموه:
قطر استندت على ادعاءات كاذبة في اتهامها
نيويورك تايمز:
نيويورك تايمز:
القضية كشفت النظام القضائي الغامض في الدوحة
"يمكن للجنود الأمريكان في قاعدة العديد كسر السجن وتحريري"، تعليق ساخر لعالم الفيزياء الأمريكي المحتجز منذ 13 عاما في سجن قطر المركزي بالقرب من قاعدة العديد الأمريكية في قطر، فمنذ 2005 احتجزت السلطات القطرية جون ويسلي داونز وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس وبيع المعلومات لصالح إيران، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".
داونز هو الأمريكي الوحيد في السجن المكون من طابقين ويضم مجموعة من المجرمين الأجانب والقطريين ويتم الفصل بينهما، من بين المساجين الأجانب شيخ عربي ثري وتجار مخدرات من كولومبيا وصديقين فلسطينيين.
ويقول العالم الأمريكي وأسرته ومحاميه إن إدانته بتهمة التجسس والعقاب القاسي الذي فرضته عليه السلطات القطرية "أمر غير عادل على الإطلاق"، وذلك رغم اعترافه بجزء من الحقيقة.
عمل داونز كباحث جيولوجي في شركة قطر للبترول "شركة الطاقة الوطنية"، وفي 2005، حاول الحصول على معلومات عن احتياطات قطر من الغاز لصالح إيران مقابل 20 ألف دولار، ويرى الأمريكي أن تلك المعلومات "عديمة الفائدة"، قائلا إنه كان بحاجة للأموال لدفع مصاريف نجله الدراسية.
وذكرت الصحيفة أنه كان يعاني من ضائقة مالية وقرر الانتقال للمملكة العربية السعودية للحصول على أجر أفضل وهو ما أثار غضب المسؤولين في الشركة القطرية، مشيرة إلى أن الصفقة بين الأمريكي وإيران لم تكتمل حيث عثرت الدوحة على رسالة من داونز للسفارة الإيرانية في قطر، واعتبرتها "جريمة".
ويرى محاموه أنه رغم الخطأ الذي وقع فيه لا تصل تهمته إلى "التجسس" وأن العقوبة المناسبة هي الطرد من قطر، وتقول عائلته إن مكالمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأمير قطر ستنهي الأمر وكافية لإطلاق سراح نجلهم، إلا أن عداء إدارة ترامب تجاه إيران تثير الشكوك حول تدخل ترامب لإطلاق سراح أمريكي سجين مدان بالتجسس لصالح طهران حتى لو أنه يتعرض للظلم، بحسب الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن تلك القضية سلطت الضوء على النظام القضائي "الغامض" في قطر، الذي أعطى الأمريكي فرصة ضئيلة للدفاع عن نفسه خلال محاكمات أجريت باللغة العربية وهو بالطبع لا يفهمها، مشيرة إلى أن أسرته والمسؤولين الأمريكيين لم يسمح لهم لحضور مهظم الإجراءات.
واستعانت عائلة المواطن الأمريكي بفريق قانوني آخر، ويقول أحدهم إن السلطات القطرية لم يكونوا على علم بحقيقة الأمر "أخذوا كل معلومة في مكتبه وقالو: هذا ما كنت تخطط لإعطائه لإيران، مضيفا أن المعلومات قد تصل قيمتها لملايين الدولارات، وأوضح أن الدوحة أوقفت جيولوجي أجنبي حاول جمع المال من أجل تعليم طفله عندما منعت الشركة القطرية مكافأة كانت مقررة له، مؤكدا أن الأمر تم تسييسه وتحويله إلى "لقد نجحنا في القبض على جاسوس".
وقدم محامو الرجل الأمريكي التماسا لهيئة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة دعوا من خلاله لاتخاذ إجراءات عاجلة لإقناع قطر بالإفراج عن داونز، مؤكدين أنه تم معاقبته بحكم تعسفي استند على "إدعاء كاذب ذو دوافع سياسية بأن داونز كان جاسوسا أجنبيا"، ويهدف الالتماس أيضا إلى تغيير السرد الخاطئ في قضية المواطن الأمريكي المتهم بالتجسس، لكنه من غير الواضح متى ستقدم اللجنة ردها، بحسب "نيويورك تايمز".
وأشارت الصحيفة إلى أن القطريين الذين يسعون لكسب تعاطف إدارة ترامب بعدما قطعت الدول العربية علاقتها بالدوحة، قد يلجأون للإفراج عن الأمريكي في إطار صفقة - إن وجدت - موضحة أن الدوحة قد تنظر إلى الأمركي "كورقة لمساومة ترامب"، مضيفة أن المسؤولون القطريون رفضوا الحديث عن القضية.
وتطالب عائلته بالإفراج عنه وكثفوا جهودهم في الفترة الأخيرة، وتقول شقيقته إن السجن المؤبد في قطر يعني عادة 25 عاما وإن المسؤولين من الطرفين أكدوا لها أن السجناء ذوي السلوك الجيد يتم إطلاق سراحهم بعد نصف المدة، موضحة أنه بناء على تلك الوعود كان من المقرر أن يطلق سراحه هذا العام.
وقالت الصحيفة إن السيناتور بوزمان عضو الحزب الجمهوري بعث برسالة للرئيس ترامب في مارس، طالبه من خلالها بإثارة قضية إطلاق سراح داونز أثناء لقائه بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في واشنطن، وهو اللقاء الذي تم في ابريل الماضي، لكنه لم يتضح إذا كان ترامب قد ذكر هذه المسالة مع تميم.
ونقلت عن مسؤول بمكتب بوزمان قوله إنه لم يتلقى أي رد من البيت الأبيض، مضيفة أنه تم إحالة التساؤلات عن داونز من البيت الأبيض لوزارة الخارجية التي لم تعبر عن آمالها في إطلاق سراحه، بينما قالت السفارة الأمريكية في الدوحة إنها ستواصل تقديم كافة المساعدات الممكنة لداونز وعائلته.
ويقول السجين الأمريكي البالغ 62 عاما إن السجن معزول تماما وتابع "أشعر بالعزلة أنا الأمريكي الوحيد في السجن، وعن أمنيته في الوقت الحالي قال "الشيء الوحيد الذي احتاجه هو العودة للمنزل ورعاية أطفالي واحفادي .. لا أريد شيئا آخر".
"يمكن للجنود الأمريكان في قاعدة العديد كسر السجن وتحريري"، تعليق ساخر لعالم الفيزياء الأمريكي المحتجز منذ 13 عاما في سجن قطر المركزي بالقرب من قاعدة العديد الأمريكية في قطر، فمنذ 2005 احتجزت السلطات القطرية جون ويسلي داونز وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس وبيع المعلومات لصالح إيران، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".
داونز هو الأمريكي الوحيد في السجن المكون من طابقين ويضم مجموعة من المجرمين الأجانب والقطريين ويتم الفصل بينهما، من بين المساجين الأجانب شيخ عربي ثري وتجار مخدرات من كولومبيا وصديقين فلسطينيين.
ويقول العالم الأمريكي وأسرته ومحاميه إن إدانته بتهمة التجسس والعقاب القاسي الذي فرضته عليه السلطات القطرية "أمر غير عادل على الإطلاق"، وذلك رغم اعترافه بجزء من الحقيقة.
عمل داونز كباحث جيولوجي في شركة قطر للبترول "شركة الطاقة الوطنية"، وفي 2005، حاول الحصول على معلومات عن احتياطات قطر من الغاز لصالح إيران مقابل 20 ألف دولار، ويرى الأمريكي أن تلك المعلومات "عديمة الفائدة"، قائلا إنه كان بحاجة للأموال لدفع مصاريف نجله الدراسية.
وذكرت الصحيفة أنه كان يعاني من ضائقة مالية وقرر الانتقال للمملكة العربية السعودية للحصول على أجر أفضل وهو ما أثار غضب المسؤولين في الشركة القطرية، مشيرة إلى أن الصفقة بين الأمريكي وإيران لم تكتمل حيث عثرت الدوحة على رسالة من داونز للسفارة الإيرانية في قطر، واعتبرتها "جريمة".
ويرى محاموه أنه رغم الخطأ الذي وقع فيه لا تصل تهمته إلى "التجسس" وأن العقوبة المناسبة هي الطرد من قطر، وتقول عائلته إن مكالمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأمير قطر ستنهي الأمر وكافية لإطلاق سراح نجلهم، إلا أن عداء إدارة ترامب تجاه إيران تثير الشكوك حول تدخل ترامب لإطلاق سراح أمريكي سجين مدان بالتجسس لصالح طهران حتى لو أنه يتعرض للظلم، بحسب الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن تلك القضية سلطت الضوء على النظام القضائي "الغامض" في قطر، الذي أعطى الأمريكي فرصة ضئيلة للدفاع عن نفسه خلال محاكمات أجريت باللغة العربية وهو بالطبع لا يفهمها، مشيرة إلى أن أسرته والمسؤولين الأمريكيين لم يسمح لهم لحضور مهظم الإجراءات.
واستعانت عائلة المواطن الأمريكي بفريق قانوني آخر، ويقول أحدهم إن السلطات القطرية لم يكونوا على علم بحقيقة الأمر "أخذوا كل معلومة في مكتبه وقالو: هذا ما كنت تخطط لإعطائه لإيران، مضيفا أن المعلومات قد تصل قيمتها لملايين الدولارات، وأوضح أن الدوحة أوقفت جيولوجي أجنبي حاول جمع المال من أجل تعليم طفله عندما منعت الشركة القطرية مكافأة كانت مقررة له، مؤكدا أن الأمر تم تسييسه وتحويله إلى "لقد نجحنا في القبض على جاسوس".
وقدم محامو الرجل الأمريكي التماسا لهيئة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة دعوا من خلاله لاتخاذ إجراءات عاجلة لإقناع قطر بالإفراج عن داونز، مؤكدين أنه تم معاقبته بحكم تعسفي استند على "إدعاء كاذب ذو دوافع سياسية بأن داونز كان جاسوسا أجنبيا"، ويهدف الالتماس أيضا إلى تغيير السرد الخاطئ في قضية المواطن الأمريكي المتهم بالتجسس، لكنه من غير الواضح متى ستقدم اللجنة ردها، بحسب "نيويورك تايمز".
وأشارت الصحيفة إلى أن القطريين الذين يسعون لكسب تعاطف إدارة ترامب بعدما قطعت الدول العربية علاقتها بالدوحة، قد يلجأون للإفراج عن الأمريكي في إطار صفقة - إن وجدت - موضحة أن الدوحة قد تنظر إلى الأمركي "كورقة لمساومة ترامب"، مضيفة أن المسؤولون القطريون رفضوا الحديث عن القضية.
وتطالب عائلته بالإفراج عنه وكثفوا جهودهم في الفترة الأخيرة، وتقول شقيقته إن السجن المؤبد في قطر يعني عادة 25 عاما وإن المسؤولين من الطرفين أكدوا لها أن السجناء ذوي السلوك الجيد يتم إطلاق سراحهم بعد نصف المدة، موضحة أنه بناء على تلك الوعود كان من المقرر أن يطلق سراحه هذا العام.
وقالت الصحيفة إن السيناتور بوزمان عضو الحزب الجمهوري بعث برسالة للرئيس ترامب في مارس، طالبه من خلالها بإثارة قضية إطلاق سراح داونز أثناء لقائه بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في واشنطن، وهو اللقاء الذي تم في ابريل الماضي، لكنه لم يتضح إذا كان ترامب قد ذكر هذه المسالة مع تميم.
ونقلت عن مسؤول بمكتب بوزمان قوله إنه لم يتلقى أي رد من البيت الأبيض، مضيفة أنه تم إحالة التساؤلات عن داونز من البيت الأبيض لوزارة الخارجية التي لم تعبر عن آمالها في إطلاق سراحه، بينما قالت السفارة الأمريكية في الدوحة إنها ستواصل تقديم كافة المساعدات الممكنة لداونز وعائلته.
ويقول السجين الأمريكي البالغ 62 عاما إن السجن معزول تماما وتابع "أشعر بالعزلة أنا الأمريكي الوحيد في السجن، وعن أمنيته في الوقت الحالي قال "الشيء الوحيد الذي احتاجه هو العودة للمنزل ورعاية أطفالي واحفادي .. لا أريد شيئا آخر".