قال الشيخ يسري عزام، الداعية الإسلامي، إن لقلب كل عبد بابين، إما أن يكون باب قلب مفتوحًا مع الخلق والخالق، أو مغلقًا مع الخالق والخلق.
وأوضح "عزام"، خلال لقائه على فضائية "المحور"، أن يكون قلبه مفتوحًا مع خالقه معناها أن يتمتع بالسيرة الطيبة، فهذا أفضل أنواع القلوب، والصنف الثاني أن يكون باب قلبه مغلقًا وتستاء الناس من معاملته وليس له ثناء حسن مع الناس فمصيبته مصيبة كبيرة.
وتابع: أن القلب السليم هو الذي ينفع يوم القيامة، قال تعالى: "يوم لاينفع مال ولابنون ِإلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" وهو السليم من الشرك والنفاق.