قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رأس البر.. شاطئ شاهد على حكايات صفية زغلول وغناء أم كلثوم واسترخاء عبد الناصر

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر  -أرشيفية
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر -أرشيفية
0|زينب الزغبي

يظن البعض أن مصيف رأس البر يظل مقتصرًا على الطبقة المتوسطة فقط بعد أن أصبحت مناطق سياحية كالساحل الشمالى وشرم الشيخ وغيرها من المناطق السياحية بمصر مقتصرة على فئة من طبقات المجتمع فوق المتوسطة أو الغنية -إن صح التعبير-.

وتعتبر منطقة رأس البر التابعة لمحافظة دمياط، من المزارات السياحية المهمة فى المدينة إذ تتميز بمناطق ومعالم من أهمها منطقة اللسان، وفنار رأس البر منطقة اللسان الذي شيد عند شاطئ البحر المتوسط لترشد السفن ليلًا، بخاصة بعد أن شهدت المنطقة المحيطة باللسان تطويرا جذريا، جعلها مزارًا مهمًا، وأيضا منطقة الجربي التي كانت تشهد قديمًا الاحتفالات بمولد سيدي الجربي، وكورنيش النيل.

مصيف رأس البر

وكان مصيف رأس البر مفضلا لدى الطبقة الأرستقراطية ثم تدرج إلى مصيف الشعب كله، وكان من نتائج الحرب العالمية الأولى 1914 -1918 أن حُرم الكثيرون من الأرستقراطية المصرية من السفر إلى الخارج، فاشتد الإقبال على رأس البر، كما حدث بعد ذلك في الحرب العالمية الثانية، ونجم على ذلك إدخال الكثير من التحسينات بالمصيف كما زادت حالة المصيف الاقتصادية رواجا.

مشاهير مروا من هنا

ومن أشهر من كان يتردد على مصيف رأس البر، أم المصريين صفية زغلول، وأم كلثوم وأسمهان وسليمان نجيب، ويوسف وهبي وفريد شوقي ومحمد الموجي والشيخ محمد متولي الشعرواي، والكاتب محمد التابعي والكاتب مصطفى أمين، كذلك غنى في رأس البر إسماعيل ياسين، وثريا حلمي، وعبد الحليم حافظ، وصباح ولبلبة ومحمود شكوكو، ومحمد عبد المطلب، وكل هؤلاء غنوا على مسرح "البيومي" في الخمسينات، كما زارها الرئيس جمال عبد الناصر ومجلس قيادة الثورة في الستينيات.

وكل من يمر على المناطق السياحية بدمياط لا يمكنه أن يغفل مزارات جاذبة تبهر الزائرين مثل:

منطقة اللسان

وتعد من أرقي المناطق السياحية برأس البر فهى مقصد الفقراء والأغنياء أيضا، فلا يمكن أن يأتى ضيفا لمحافظة دمياط إلا وأن يتم اصطحابه من قبل المسؤولين بدمياط إلى منطقة اللسان لزيارتها.

تعد منطقة اللسان السياحية بمدينة رأس البر المصيف التاريخى لأهالى المحافظة ومعظم محافظات الجمهورية، فهى حجر الزاوية بالمدينة، وتقع على ساحل البحر المتوسط عند نقطة التقاء فرع النيل بالبحر، حيث يتوافد عليها كل رواد المدينة لمشاهدة لحظات الغروب، حيث تغطس الشمس فى مياه البحر لحظة ظهور القمر فى كبد السماء.


فتلك المنطقة المتميزة من أرض مصر، التى تجسدت فيها عظمة الخالق عز وجل فى التقاء البحر المتوسط بنهر النيل العظيم، كما ذكر فى كتابه الحكيم "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان".

واللسان هو عبارة عن ممشى سياحيأقيم على الساحل الشماليالشرقيللمصيف مدعما بحواجز لوقاية الساحل من التآكل وهى ملتقى لرواد المصيف فى أوقات الغروب.


وقد شهدت المنطقة فى الآونة الأخيرة تطورا كبيرا لتصبح منطقة خدمات، وتحويلها إلى منطقة جذب سياحي، حيث تم إنشاء حوالي 23 محلا تجاريا فى الدور السفلى تحت الممشى و7 كافيتريات مساحة كل واحدة حوالى 100م على النيل.

كما تم إنشاء مسرح متدرج فى الجهة اليمنى من اللسان لتقديم العروض الفنية وكذلك تم تنفيذ مشروع للصوت والضوء يحكينبذة عن تاريخ دمياط ومدينة رأس البر ورحلة النهر حتى التقائه بالبحر فى منطقة اللسان.



فندق اللسان:

وأهم ما يميز منطقة اللسان هو فندق اللسان تديره إحدى الشركات العالمية المتخصصة فى إدارة الفنادق شتيجنبرجر وفقا للمعايير والتصميمات العالمية يعد أول فندق 5 نجوم فى الدلتا سيضع رأس البر والمحافظة بأكملها على خريطة السياحة العالمية.

وهو عبارة عن 5 أدوار ويضم 142 غرفة، تطل على كورنيش النيل والبحر و15 جناحا و4 قاعات منها قاعتين للاحتفالات والمؤتمرات الكبرى، و قاعتينللاجتماعات، كما يضم نادى صحى كامل، ومنطقة شاطئية تشمل 2 حمام سباحة للأطفال والكبار ومطاعم وكافيتريات ومنطقة خاصة بالأطفال، ويحتوى الدور الأخير على مطعم بواجهة تطل على شاطئ النيل والبحر.


فنار رأس البر بمنطقةاللسان

شهد فنار رأس البر أعمال تطوير وتجديد ليظل شاهدا على جمال الطبيعة وروعة المكان المحيط به، ويعد من أهم المزارات السياحية بمنطقة اللسان ويجذب جميع رواد المصيف.

وفي عام 2005 تم إعادة بناء وإنشاء الفنار بالحجر والرخام والجرانيت، حيث يبلغ عرضه من أسفل حوالي 5 أمتار، وارتفاعه حوالي 20 مترا، واحتفظ باللون الأخضر في الجزء الأعلى منه، وتعد هذه هى المرة الأولى لتطوير الفنار من الخارج فقط منذ إنشائه.


ويرجع تاريخ هذا الفنار إلى عام 1938 عندما أقامت مصلحة الموانئ والمنائر رصيفًا من الأسمنت المسلح "اللسان" بطول 250 مترا وعرض مترين ونصف لوقاية الساحل من التآكل، وتم إنشاء الفنار من الحجارة، ووضع أعلاه مصباح لهداية السفن العائدة من رحلة الصيد ودخولها إلى بوغاز عزبة البرج.

ثم أصبح متراسًا حديديًا تم طلاؤه باللون الأخضر، ومماثل لذلك فنار آخر باللون الأحمر الموجود على الجهة الأخرى في مدخل عزبة البرج، ويقومان معًا بهداية السفن لدخول البوغاز دون وعدم الاصطدام بالأحجار.