مهام قوات الدفاع الشعبي والعسكري:
القضاء على الأمية والإستعداد الدائم لمواجهة الكوارث والأزمات
تخفيف المعاناة للطلبة ذوى الإحتياجات الخاصة فى استخراج شهادات الإعفاء من من التجنيد
عقد العديد من دورات التربية العسكرية والتثقيفية بجامعات مصر
تنظيم زيارات ميدانية لطلبة المدارس والجامعات للمشروعات التنموية العملاقة
«الإيمان – العلم- التعاون»، شعار قوات الدفاع الشعبي والعسكري، «حُماة عُمق الوطن»، رجال يعملون في صمت، يقومون بعملية غرس القيم والولاء لطلبة المدارس العسكرية وطلبة الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة، يوضحون الحقائق ويجيبون عن التساؤلات ، يعملون على تشكيل وجدان وفكر الطلبة، وذلك لمواجهة الأفكار الهدامة والغير صحيحة التي يحاول أن يبُثها البعض داخل فكر هؤلاء الطلبة.
فدور رجال قوات الدفاع الشعبي والعسكري لا يقل أبدًا عن دور أي مُعلم أو دكتور يتعاملون مع الطلبة سواء كان في المدرسة أو الجامعة، بل أنهم يتحملون رسالة هامة جدا، هي رسالة مواجهة التطرف والأفكار الهدامة وغرس قيم الولاء والانتماء لمصر.
ولمعرفة دور قوات الدفاع الشعبي والعسكري، كان علينا أن نتوجه إلي مدينة نصر، مقر قيادة القوات، لكي نعرف عن قرب دور الدفاع الشعبي والعسكري في تنمية الوعي والثقافة لفئة عُمرية تبلغ ثلثي سكان مصر، بما يمثل ذلك من أهمية كبرى يجب الاهتمام بها في ظل عمليات التشكيك التي يسعى البعض لبثها في عقول شباب مصر.
نشأة وتطور الدفاع الشعبى والعسكرى
أصدر الرئيس الأسبق اللواء محمد نجيب مرسومًا بإنشاء الحرس الوطنى بتاريخ 25 اكتوبر 1953 يتولى عملية حراسة المنشآت وبعض الأماكن الحيوية، على أن تتكون من وحدات إقليمية يرأس كلآ منها «قائد عسكري»، ويحدد عددها ومكانها القائد العام للقوات المسلحة، على أن يكون أفرادها من المتطوعين، ويكلفو بالمهام التى تحدد إليهم، كما أن تمركزها حينها كان بمنطقة كوبرى القبة.
وفي عام 1956، سطر رجال الدفاع الشعبي ملحمة بطولية لازلت محفورة داخل وجدان المصريين حتى الآن، حينما دافعوا عن مدن القناة «الإسماعيلية – بورسعيد – السويس» أثناء العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، وذلك برفقة أبطال القوات المسلحة حينها، وقد قاوم أهل المدن الثلاثة العدوان بما كان يمتلكه من أسلحة حديثة حينها، واستبثلوا في الدفاع عن الأرض وقاموا بتكبيد العدو خسائر كبيرة.
وفى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أصدر القانون رقم 55 لسنة 1968 بشأن إنشاء «منظمات الدفاع الشعبى»، والتى تهدف إلى حماية الخطوط الخلفية لقواتنا ومنع أى نشاط عسكرى أو تخريبى يقوم به العدو.
كما قام أفراد الدفاع الشعبي حينها، بحماية المدن وحماية الأهداف الحيوية والهامة مثل «مصانع الغزل والنسيج – الحديد والصلب – الألومونيوم- البتروكيماويات – خطوط إمداد وسائل المعيشة المختلفة للمواطنين - البنية التحتية المختلفة»، وقد تلقوا تدريبا من قبل «ضباط منظمات الدفاع الشعبي».
وفي عام عام 1969، أصدر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أمرًا، بإنشاء «قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري» وتكون تابعة لوزارة الحربية آنذاك وقد وضعت اللوائح والقوانين والأسس المنظمة لعمل تلك القوات.
بطولات قوات الدفاع الشعبى والعسكرى
ظهرت نتائج أعمال "قوات الحرس الوطنى – المقاومة الشعبية" بمدن القناة أثناء التصدى للعدوان الثلاثى عام 1956 "إنجلترا - فرنسا – إسرائيل" بمعركة بورسعيد في 6 نوفمبر 1956، حيث تمكنت قوات "الحرس الوطنى ، المقاومة الشعبية" من التصدى للقوات المعادية وأنزلت بها خسائر كبيرة وكان لقوات الدفاع الشعبى والعسكرى دورًا بطوليًا فى حرب أكتوبر عام 1973 م تجسد فى ملحمة السويس الخالدة والمعروفة بإسم "معركة قسم شرطة الأربعين" بتاريخ 24/10/1973 .
وتقدمت كتيبة مدرعة إسرائيلى من طريق الزيتية ودخلت إلى منطقة محافظة السويس حيث قامت قوات الدفاع الشعبى والعسكرى تحت قيادة العميد / عادل إسلام المستشار العسكرى لمحافظة السويس وبتعليمات من المحافظ / بدوى الخولى بإصدار الأوامر والتعليمات بالتصدى لقوات العدو المتقدم بإستخدام قذائف الـ "آر بى جى" والأسلحة الفردية مما نتج عنه تدمير 23 دبابة للعدو وقتل 796 فرد من العدو.
وإستكمالًا للدور البطولى لقوات الدفاع الشعبى والعسكرى فى حرب أكتوبر 1973 تم تكليف قوات الدفاع الشعبى والعسكرى بمهام حراسة المنشآت والأهداف الحيوية وتأمين الطرق الفرعية المؤدية للقاهرة عن طريق الإسماعيلية.
مهام قوات الدفاع الشعبي والعسكري
-غرس روح الولاء والإنتماء لدي شباب مصر من خلال دورات التربية العسكرية بالمدارس والجامعات.
- المشاركة في محو الأمية بالمراكز والقري والنجوع بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار.
- تدريب منظمات الدفاع الشعبي «النشآة – المهام»
- تدريس نادة التربية العسكرية لطلبة المدارس الثانوية العسكرية
- تدريس مادة التربية العسكرية لطلبة الجامعات «الحكومية – الخاصة»
- عقد ندوات تثقفية لطلبة الجامعات المصرية «الحكومية – الخاصة – المعاهد العليا – المدارس الثانوية العسكرية»
- تنظيم زيارات لـ «لطلبة المدارس – الجامعات – الجهات الحكومية والخاصة» لمصابي العمليات الإرهابية والمشروعات التنموية العملاقة والكليات والوحدات والمزارات العسكرية.
- تنظيم زيارات تخصصية لطلبة كليات «الهندسة - الزراعة – التجارة – الأداب» للمشروعات التابعة لوزارات «الكهرباء والطاقة المتجددة – الاستثمار – الزراعة – الثقافة – السياحة – الآثار».
- تنظيم الاحتفالات الفنية وإقامة معسكرات لفرق الكشافة وتنظيم لقاءات رياضية وإقامة حفلات ترفيهية ومشاركة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
- تعتبر قوات الدفاع الشعبي والعسكري محور الإتصال الأساسي بين القوات المسلحة المصرية والعديد من الوزارات والمحافظات والهيئات المدنية.
- المشاركة في أعمال الخدمة الوطنية والدفاع الوطني في حالة تعرض المحافظات للكوارث بإنشاء معسكرات الإيواء والإشراف عليها وتقديم المساعدات التي تساهم بها وزارة الدفاع سواء كانت دعمًا بمواد غذائية أو مهمات إعاشة أو وسائل نقل ومعدات.
تطوير قوات الدفاع الشعبي والعسكري
قال اللواء أركان حرب خالد توفيق ، قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، أن القيادة العامة للقوات المسلحة اهتمت بعملية تطوير قوات الدفاع الشعبي والعسكري لمواكبة العصر الحديث، وقد تم تطوير الدفاع الشعبي والعسكري بالتعاون مع جميع أفرع وتشكيلات وإدارات القوات المسلحة، مضيفا أن عملية تطوير أداء قوات الدفاع الشعبي والعسكري عملية دائمة ومستمرة ولا تتوقف عند مرحلة مُعينة.
وأضاف خلال لقاء له مع المحررين العسكريين أن هناك تنسيقا بين الدفاع الشعبي والوزارات بشأن مواجهة الأزمات والكوارث، كما أن قوات الدفاع الشعبي والعسكري تقوم بدراسة مشاكل كل محافظة على حدى، ومعرفة المشاكل الموجودة بها، والتي يتم وضع الخطط لهاء بناءًا على تلك الدراسات التي تقوم بها قوات الدفاع الشعبي والعسكري.
تنفيذ بيانات عملية لمواجهة الأزمات والكوارث
أوضح اللواء أركان حرب خالد توفيق ، قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري أن قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري تقوم بتنفيذ بيانات عملية بالتعاون مع المحافظات والأجهزة المختصة داخل المحافظة لمواجهة الكوارث والأزمات وكيفية التعامل معها، وبعد كل بيان يتم معرفة النقاط الإيجابية والسلبية، ويتم عمل تقرير عن النقاط السلبية وتسليمها إلي الجهات المختصة، وبعدها بشهرين يتم المرور مرة أخرى على المحافظة لمتابعة ما تم من معالجة النقاط السلبية.
دور قوات الدفاع الشعبي والعسكري في عملية محو الأمية
كشف اللواء أركان حرب خالد توفيق، أن قوات الدفاع الشعبي والعسكري تقوم بعملية محو أمية المصريين، وتساهم فى المشروع القومى لمحو الأمية في 9 محافظات هي: "الشرقية - الجيزة - الفيوم - بنى سويف - الدقهلية - كفر الشيخ - المنوفية- الغربية - جنوب سيناء"، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار.
ويتم من خلال إختيار المجندين الحاصلين على مؤهلات عليا للتخصصات الآتية: " الآداب قسم لغة عربية - التربية - التجارة – الحقوق"، ويتم تكليف كل مجند بمحو أمية 30 دارس بفصول محو الأمية التابعة لقوات الدفاع الشعبى والعسكرى، ويتم إختبار الدارسين بواسطة الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار وقد بلغت نسبة النجاح فى فصول محو الأمية خلال العام الدراسى 2017 / 2018 إلى 83 % ويتم الإشراف على تلك الفصول فى كل محافظة بهدف الوقوف على المصاعب والمقترحات التى تواجه عملية التدريس داخل فصول محو الأمية .
ويتم المرور على تلك الفصول من خلال ثلاث مستويات هم:
- مرور المستشار العسكري في كل محافظة على الفصول
- مرور وفد من قيادة قوات الدفاع الشعبي العسكري على الفصول
- مرور قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري على الفصول
غرس قيم الولاء والانتاء وعقد دورات تثقفية للمعلمين
قال اللواء أركان حرب خالد توفيق ، قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري أنه يتم عمل دورات توعية للمُعلمين والمسئولين في المدارس المختلفة لشرح وتوضيح والرد على كافة التساؤلات سواء كانت تخص الشأن المحلي أو القضايا التي تمس الأمن القومي المصري بالإضافة إلي تحديد ووضع إستراتيجية لغرس روح الانتماء والولاء لمصر، ويقوم المعلمُون والمسئلون بعد ذلك بعقد دورات تدريبية لزملائهم في المدارس لنقل ما أكتسبهُ خلال فترة دورتهم في قوات الدفاع الشعبي والعسكري.
وأشار إلي أن هناك 153 مدرسة ثانوية عسكرية على مستوى محافظات الجمهورية، ويوجد بها ضابط يقوم بتعليم التربية العسكرية للطلاب وغرس قيم الولاء والانتماء للوطن ويعمل علي توعية الطلاب وتثقفيهم.
تنظيم دورات وندوات تثقفية وتوعوية في الجامعات والمعاهد الخاصة
قال اللواء أركان حرب خالد توفيق أن طلبة الجامعات والمعاهد الخاصة، ليسوا ببعيدين عن قوات الدفاع الشعبي والعسكري، كاشفًا أن هناك 20 جامعة خاصة و 142 معهدا خاصا موجودين في مصرمنوهًا أنه تم توقيع برتكول تعاون في مايو 2016 بشأن تنظيم ندوات ودورات للطلبة في الجامعات والمعاهد الخاصة.
وبسؤال «توفيق» عن الدورات التدريبة التي تمت في الجامعات والمعاهد الخاصة، أوضح لـ «صدى البلد» أنه تم عقد 14 دورة تدريبية وتثقفية في الجامعات والمعاهد الخاصة وبلغت نسبة النجاح فيها 96 %، كما أن الدورات يوجد بها زيارات ميدانية للمشاريع التنموية العملاقة التي تقوم بإنشائها الدولة المصرية كذلك لوحدات وكليات القوات المسلحة المختلفة، وذلك بهدف غرس روح التعاون بين جميع أطياف المجتمع المصري.
وتابع تصريحاته لـ «صدى البلد» أن قوات الدفاع الشعبي والعسكري تقوم بعملية اصطحاب بعض الطلبة من المناطق النائية والمحافظات إلي المشاريع القومية والتنموية العملاقة الموجودة في مصر وذلك بهدف التعرف على أرض الواقع على ما يحدث من نهضة تنموية حقيقية تقام على أرض مصر، ويقوم هؤلاء الطلاب بشرح ما رأوه لزملائهم عن طريق ندوات ودورات يشارك فيها الطلبة.
وشدد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري أن هُناك تنسيقا بين بين الدفاع الشعبي والجهات المختصة داخل القوات المسلحة بهدف إرسال لجان إلي الجامعات لتقديم التسهيلات الخاصة بالتجنيد لذوي الاحتياجات الخاصة.
الدورات التدريبية للقيادات التعليمية والقيادات العمالية
يتم عمل دورات توعية للمُعلمين والمسئولين في المدارس المختلفة لشرح وتوضيح والرد على كافة التساؤلات سواء كانت تخص الشأن المحلي أو القضايا التي تمس الأمن القومي المصري بالإضافة إلي تحديد ووضع إستراتيجية لغرس روح الانتماء والولاء لمصر، ويقوم المعلمُون والمسئولون بعد ذلك بعقد دورات تدريبية لزملائهم في المدارس لنقل ما أكتسبوه خلال فترة دوراتهم في
قوات الدفاع الشعبي والعسكري.
حيث تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى على عقد دورات تدريبية لتأهيل القيادات التعليمية وذلك بالتعاون مع كلٍ من "الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وإدارة الشئون المعنوية وكلية القادة والأركان ومركز التنمية البشرية والعلوم السلوكية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة" لإعداد برنامج تدريبى موحد يشتمل على موضوعات "الأمن القومى - الإقتصاد - التنمية الشاملة - السلوكيات - أساليب التعليم الحديثة- الروح المعنوية - حروب الجيل الرابع.
كذلك تم إعداد موضوعات تتضمن أفلام وثائقية عن "حرب أكتوبر – التنمية الشاملة بالدولة –بطولات الشهداء"، تتناسب مع كل مرحلة تعليمية يتم تدريسها للطلاب بواسطة المعلمين المؤهلين خلال الدورات السابق ذكرها، كما تم التنسيق مع الإتحاد العام لنقابات عمال مصر على عقد دورات تدريبية لتأهيل "القيادات العمالية - مديرى الإدارات - العمال بالتعاون مع اجهزة وادارات القوات المسلحة وجامعه عين شمس".
الإحتفالات الفنية بالوحدات العسكرية
إستمرارًا لسياسة تطوير الأداء لقيادة قوات الدفاع الشعبى والعسكرى تم التنسيق مع الإدارة المركزية للطلائع بوزارة الشباب والرياضة على إقامة إحتفاليات فنية بقاعات الإحتفالات التابعة لقيادات الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والتشكيلات التعبوية والكليات العسكرية خلال المناسبات والأعياد القومية بهدف تحقيق التفاعل والتواصل بين كافة فئات المجتمع والقوات المسلحة وتم تنفيذ 6 إحتفالات فنية بـ "قيادة المنطقة المركزية العسكرية - الكلية الحربية - قيادة القوات البحرية - قيادة قوات المظلات - الكلية الجوية – قيادة الجيش الثالث الميدانى".
معسكرات الكشافة بالوحدات العسكرية
تم التنسيق مع الإتحاد العام للكشافة والمرشدات المصرى على تنظيم معسكرات تعايش بالوحدات العسكرية لمدة 5 أيام لمختلف الأعمار السنية للطلبة التابعين للإتحاد العام للكشافة "أشبال – كشاف – كشاف متقدم – جوالة" بهدف تحقيق التواصل الحقيقى والتعرف عن قرب بالمؤسسة العسكرية وتبادل ونقل الخبرات وإكتساب المهارات من خلال تنفيذ برنامج متميز للطلبة يتضمن موضوعات تفاعلية يقوم الطلبة بتنفيذها "تعايش - طوابير سير - ملاحة برية – سباحة"، وقد تم تنفيذ 10 معسكرات.
اللقاءات الرياضية لطلبة الجامعات
تم التنسيق مع كلٍ من "جهاز الرياضة للقوات المسلحة - الإتحاد الرياضى لطلبة الجامعات المصرية" على عقد 15 لقاء رياضيا بين طلبة الجامعات المدنية وطلبة الكليات والمعاهد العسكرية فى الألعاب الفردية والجماعية داخل ملاعب الكليات والمعاهد العسكرية بهدف تبادل الخبرات، زيادة التفاعل ونُفذ 3 لقاءات رياضىة بين "جامعة بور سعيد والمعهد الفنى للقوات المسلحة"، و"جامعة القاهرة والكلية الحربية"، و"جامعه عين شمس والكلية الفنية العسكرية".
الحفلات الترفيهية لطلاب التعليم الأساسى
تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم على تنظيم حفلات ترفيهية لطلبة التعليم الأساسى خلال العام الدراسى بهدف زيادة روح الولاء والإنتماء للوطن ويتم تنفيذها بجميع المحافظات بإشتراك طلبة المدارس "الإبتدائى - الإعدادى – الثانوى"، من خلال برنامج يتضمن "عرض أفلام للأعمال البطولية للقوات المسلحة تتناسب مع الأعمار السنية تكريم نسبة من الطلبة المتميزين - فقرة ترفيهية".
ذوو الإحتياجات الخاصة
تم التنسيق مع المجلس القومى لشئون الإعاقة على إشراك "50 فردا من ذوى القدارات الخاصة" بجميع الإلتزامات الرئيسية التى تقوم بها قيادة قوات الدفاع الشعبى والعسكرى مثل حضور "الإحتفالات الفنية - الندوات التثقيفية"، وكذا تم التصديق على عرض منتجات ذوى الإحتياجات الخاصة داخل "دور – نوادى" القوات المسلحة مرة شهريًا مساهمةً فى رفع الروح المعنوية لديهم كما يتم تخفف المعاناة للطلبة ذوى الإحتياجات الخاصة بالتعاون فى استخراج شهادات الإعفاء من التجنيد.
طلاب يتحدثون لـ «صدى البلد»
التقي «صدى البلد» مع عدد من طلبة الجامعات المختلفة الذين شاركوا في دورات وحضروا ندوات تثقيفية، تحت إشراف قوات الدفاع الشعبي والعسكري.
في البداية يقول عبدالله الزهار، الطالب بالفرقة الثالثة في كلية الإعلام جامعة جنوب الوادي أنه شارك في الندوة التثقيفية السادسة التي أقيمت في جامعة جنوب الوادي، وشاركت فيها قوات الدفاع الشعبي والعسكري، مشيرًا إلي أنه تعرف على انجازات القوات المسلحة في خدمة عملية التنمية المختلفة التي تشهدها مصر، بالإضافة إلي معرفته لحقيقة العديد من القضايا التي تمس وتهم الأمن القومي المصري.
وأضاف «الزاهر» خلال تصريحه لـ «صدى البلد» أنه تعلم أهمية مواجهة الفكر المتطرف والإرهابي وذلك عن طريق التوعية والتثقيف لجميع المُحيطين به وشرحه لحقيقة الأمور، مؤكدا أنه يقوم بنقل ما اكتسبه من معرفة وخبرات لأقاربه وأصدقائه وزملائه.
في ذات السياق، قالت نيرة جودة، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية التمريض جامعة بنها، أنها تعرفت عن دور القوات المسلحة ومواجهة مصر للإرهاب وبناء الدولة الوطنية الحديثة خلال ندوة تثقفية قامت بحضورها، مشيرة إلي أنها قد تعلمت أيضًا مفهوم الأمن القومي وعناصر قوى الدولة الشاملة مشددة على أنها استفادت من الندوة في حياتها العملية والعلمية.
وأضافت «جودة» في تصريحاتها لـ «صدى البلد» أنها تقوم بعملية نشر وتوضيح ما تعلمته في الندوة التثقيفية لجميع المُحيطين بها وشرحها لحقيقة الأمور، بالإضافة إلي نشرها للوعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشددت هاجر صبري، الطالبة بالفرفقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة بنها، على الاستفادة التي حصلت عليها في مجال عملها وتعليمها، وذلك عبر زيارتها لأنفاق قناة السويس الجديدة، موضحة أن القوات المسلحة تقوم بعملية تنفيذ المشروعات القومية العملاقة في وقت قياسي، ووفق جودة قياسية عالمية، كما أنها شاركت في العديد من الجولات الخاصة بتفقد العديد من المشروعات العملاقة، والتي شُيدت خلال الفترة الماضية.
وأضافت في تصريحتها لـ «صدى البلد» أن ما تعلمته سواء في جولاتها في المشاريع التنموية المختلفة، أو من الدورات والندوات التي حضرتها، سيساهم في عملية زيادة الوعي وإردكها لحقيقة الكثير من الأمور التي كانت على عدم الدراية بها خلال الفترة الماضية.
من جهتها، قالت مريم محمد،الطالبة بالفرقة الثالثة كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان، أن قامت بزيارة مصابي العمليات الإرهابية بالمستفيات العسكرية، وذلك لتقديم الشكر والعرفان لأبطال القوات المسلحة الذين يواجهون الإرهاب ومواجعة العناصر التكفيرية التي تريد الخراب والدمارللوطن.
وأضافت في تصريحتها لـ «صدى البلد» أن قرار ذهابها لزيارة المصابين كان بهدف إعطاء دفعة معنوية لهم، لكن ما حدث عكس ذلك، فقد استمتدت من الأبطال دفعة معنوية كبيرة، وذلك يدل على صدق القضية التي يحاربون من أجلها، مشيرة إلي أنها ستقوم بعد تخرجها بخدمة المجتمع المدني وتوعية المجتمع من خطورة الأفكار المتطرفة والهدامة التي تستهدف الوطن.
وتقول أسماء عادل، الطالبة بالفرقة الثالثة كلية الآداب جامعة القاهرة، أنها كانت تشارك في تنظيم الندوة التثقيفية الخامسة بجامعة القاهرة، وكانت مسئولة عن مرافقة أسر الشهداء ومساعدتهم أثناء الندوة، كما أنها عرفت المخاطر والتحديات التي تمر بها مصر.
وتابعت في تصريحاتها لـ «صدى البلد» أن ما تعلمته وعرفته خلال الدورات والندوات التثقيفية ، قامت بنقلها إلي زملائها وأقاربها وأصدقائها، وذلك بهدف نشر الوعي وتوضيح الأمور لكثير من القضايا المختلفة.
تعلمت الانضباط والالتزام، هكذا بدأ أحمد محمد صلاح الطالب بالفرقة الرابعة بكلة الحقوق جامعة عين شمس، حيثُ أوضح أن فترة التربية العسكرية التي حضرها في الجامعة تعلم فيها أساسيات الدفاع المدني والخدمي كما تعرف على دور القوات المسلحة في المشاريع الوطنية التي تقام في مصر.
وأضاف خلال تصريحاتهُ لـ «صدى البلد» أن تعلم روح الفريق خلال قضاء فترة التربية العسكرية في الجامعة، منوهًا أنه سيقوم بنشر ما تعلمه من توعية وثقافة ووعي لأقاربه وزملائه وأصدقائه.
وكان لـ «صدى البلد» الحديث مع كيرلس عادل، الطالب بالفرقة الثانية بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس، حيث أوضح أنه حضر إحدى الندوات التثقيفية ، وتعرف على ما يحدث من تنمية على أرض مصر خلال الفترة الماضية، كما اللقاءات والدورات التي يحضرها، عملت على زيادة الوعي والفكر والثقافة لديه.