مواجهات بين الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين في البيرة
واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اقتحام مدينة البيرة وأعلنت مصادر طبية إصابة أربعة شبان بالرصاص المعدني خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي صادرت كاميرات المراقبة من داخل المحلات التجارية. بحسب وسائل إعلام فلسطينية.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن عشرات الشبان يواجهون جنود الاحتلال في مواجهات هي الأعنف في البيرة منذ فترة طويلة. وقال الهلال الأحمر إن طواقمه تعاملت مع ٢٠ إصابة منها ٦ مطاط نقلت ٢ إلى المستشفى و١٢ إصابة بالغاز في مواجهات شارع الإرسال في مدينة البيرة
وأقامت قوات الاحتلال حواجز في ضاحية المصايف، وأوقفت المركبات المارة، ودققت في هويات المواطنين، كما شهد محيط مقر وزارة المالية، تواجدا لعدد من آليات الاحتلال، حيث اقتحم قوات الاحتلال أحد المحال التجارية، واحتجزت العاملين فيه، وصادرت تسجيلات لكاميرات المراقبة الخاصة.
وقال أحد ضباط جيش الاحتلال للصحفيين، إن الجيش لن يقتحم مبنى وزارة المالية، كما أشاعت مواقع التواصل الاجتماعي، بل إنه يهدف إلى الحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة.
واندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة ومنعت قوات الاحتلال الصحفيين من العمل بحرية، فحاصرهم الجنود، وهددوهم بالاعتقال إذا لم يبتعدوا عن مكان المواجهات، وأجبروهم على البقاء في مناطق بعيدة.
ويتنقل جنود الاحتلال من محل تجاري إلى آخر، ويصادرون تسجيلات كاميرات المراقبة، بحثًا عن المركبة التي استخدمها منفذو عملية إطلاق النار على مستوطنين وجنود بالقرب من مدخل مستوطنة عوفرا قبل ايام.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه دفع بتعزيزات عسكرية من عدة فرق إلى وسط الضفة الغربية لزيادة الحراسة على الطرقات ومحيط المستوطنات.
وأضاف أنه يواصل البحث عن الخلية التي نفذت عملية إطلاق النار قرب مستوطنة عوفرا، والآن ينصب الجهد على جمع المعلومات من خلال تسجيل كاميرات المراقبة التي يتم جمعها والأمور الآن متروكة للجهد الاستخباري".
وأضاف التلفزيون الإسرائيلي أن قوات الاحتلال تنفذ اقتحامات مكثفة واستثنائية بمشاركة قوات كبيرة حتى خلال ساعات النهار في رام الله، كما يغلق المداخل ويجري عمليات تفتيش دقيقة، وأعلن مساء اليوم عن اعتقال أربعة شبان من داخل متجر شمال رام الله، لكن حتى الآن لم يتمكن جهاز المخابرات الإسرائيلية من تحديد هوية منفذي العملية.