قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ننشر حكاية قصر الأميرة فائقة الذي تحول لمقر وزارة التربية والتعليم.. نوستالجيا

0|ياســـمين بدوي

في إطار حرص موقع صدى البلد الإخباري على إلقاء الضوء على ماضي المباني التاريخية العريقة المستغلة في منظومة التعليم في مصر، يحكي موقع صدى البلد في التقرير التالي، حكاية قصر الأميرة فائقة الذي يعد حاليًا مقرًا لديوان عام وزارة التربية والتعليم.

يعد قصر الأميرةفائقة .. هو واحد من القصور الرائعة التى قاومت الزمن والشيخوخة والزلازل والاندثار ليصل إلينا كشاهد على زمن المبانى والطرز المعمارية الجميلة ، وكشاهد أيضا على حقبة هامة من تاريخ مصر وهى فترة حكم الخديوى إسماعيل.

ويقع هذا القصر في شارع الفلكى بمدينة القاهرة، وتم إنشاؤهفي الأصل بواسطة الخديوى إسماعيل في عام 1874، حيث أمر الخديوي إسماعيل بإنشائه لابنته الاميرة فائقة، وهي ابنته التي تبناها والتي كانت والدتها تسمى جشم آفت هانم وهي الزوجة الثالثة للخديوى إسماعيل.

وكان الهدف من اهدائها هذا القصر، أن تقيم فيه عندما تزوجت من مصطفى باشا ابن إسماعيل المفتش.

وتحيط بالقصر حديقة، وله مدخلان رئيسيان ومدخل صغير فرعي، ويعتبر المدخل الشرقى هو أبرز هذه المداخل حيث تتقدمه شرفة ترتكز على اثنتي عشر عمودًا ، أما المدخل الغربي فتتقدم أيضًا شرفة ولكنها محمولة على ستة أعمدة فقط.

ويتكون القصر من طابقين يربط بينهما سلم رخامى ضخم ذو فرعين ، ويضم العديد من القاعات منها قاعة بالطابق الأرضى يطلق عليها القاعة العربية ، لأن زخارفها متأثرة بالطراز الأندلسي ، وتحتوي جدران هذه القاعة على زخارف نباتية وهندسية منفذة على الخشب ، أما السقف فهو عبارة عن فهو أيضًا مزين بزخارف هندسية ملونة وزخارفكتابية يتخللها آيات قرآنية.

كما يوجد بالطابق الأول فوق الأرضيقاعة فخمة بالجهة الشمالية لها ثلاثة أبواب خشبية وعلى جانبيها بابان خشبيان صغيران ويوجد بسقف القاعة زخارف نباتية وهندسية مذهبة ويجرى حاليًا ترميم هذه القاعة على نفقة وزارة التربية والتعليم وتحت إشراف وزارة الآثار.

ويعود تاريخ استخدام الحكومة لهذا القصر إلى عام 1931، عندما استأجرته نظارة المعارف ليكون مقرًا لها، حيث اشترته الحكومة من ابن الأميرة فائقة و وريثها، ثم تغيّر اسمها إلى وزارة التربية والتعليم عام 1953.