بشرى كبيرة هلت على الاقتصاد المصري، أمس، بعد إعلان تسجيل أسعار الدولار أكبر تراجع له منذ عامين، بنحو 20.4 قرشًا، ليستقر سعره عند 17.65، قبل أن يتراجع مرة أخرى اليوم، بنحو قرشين، الأمر الذي انعكس بدوره على تراجع أسعار السلع، وعلى رأسها الذهب.
وسجلت أسعار الذهب تراجعًا بنحو 8 جنيهات، وسجل عيار 18 قيمة 547 جنيها للجرام، وبلغ وعيار 21 سجل 639 جنيها للجرام ، وعيار 24 قيمة 730 جنيها للجرام، أما الجنيه الذهب فبلغ 5112 جنيها. وسجل السعر العالمي للأوقية نحو 1301 دولار.
ويعد الذهب من الأساسيات والمعتقدات التي يسير عليها المجتمع المصري في الزواج، ويشكل تراجعه أهمية كبيرة لهم، بعد سنوات من ارتفاعه.
وتعليقًا على هذا التراجع الذي شهده الدولار، وانعكاسه على أسعار الذهب، قال النائب عمرو الجوهري، عضو لجنة الشئون الاقتصادية، بمجلس النواب، إن تراجع سعر الدولار يؤثر بطبيعة الحال على هبوط الأسعار، متوقعًا أن تكون نسبة انخفاض الأسعار متراوحة بين 10:15% من قيمة كل سلعة.
وأضاف "الجوهري"، في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن تراجع سعر الذهب أمر إيجابي ناتج هن تراجع سعر الدولار، باعتبار أن كيلو الذهب يكون بحسب سعر الدولار في كل دولة.
وأوضح عضو لجنة الشئون الاقتصادية بالبرلمان، أن ما يضمن استمرار انخفاض الأسعار، هو الاستمرارية الهبوط ثم الثبات لفترة طويلة، حتى يشعر المستهلك بهذا الانخفاض.
وأكد النائب أن تراجع سعر الدولار، سيكون له مردودهالإيجابي على الموازنة العامة للعام المالي القادم، إضافة إلى تأثيرها على أسعار الواردات من الخارج.