تختلف ليلة الدخلة السيناوية، وليلة الحنة، عن اماكن كثيرة في مصر حسب العادات والتقاليد للقبائل البدوية بجنوب سيناء.
يكون العريس فى تلك الليلة، بين الرجال مع أصحابه وأصدقائه وابناء القبائل المدعوين ولا يدخل العريس لعروسته إلا دقائق معدودة بصحبة والده ووالد العروسة وكثير من الأحيان لا يدخل لعروسة ويرسل لها الشبكة الذهبية مع أسرته.
وتعتبر مراسم الفرحة أكثر فى ليلة الحنة عن ليلة الدخلة، حيث يخصص مكان صوان يطلق عليه "فازة"، للعروسة والسيدات والفتيات بالأغاني البدوية ولا يدخلها الرجال وكذلك يخصص صوان للعريس ويجتمع مع المعازيم من العصر حتى صباح اليوم الثاني.
تقول سحر عيد رئيسة فرقة التلقائيين للفن السيناوى بجنوب سيناء في الزفة السيناوى توقد النيران وتقدم القهوة والعصائر للمعازيم، مشيرة إلى أن العروسة تكون موجودة منذ ظهر اليوم في ليلة الحنة والعريس موجود فى صوانه من الليل حتى صباح اليوم ويقوم اصدقاؤه بوضع الحنة له فى يديه وقدميه، مشيرة الى هناك بعض العرسان لا يقوموا بدخول " فازة العروسة" وآخرين يدخلون للعروسة لتلبيس الشبكة لمدة 5 دقائق مع والده ووالد العروس.
واضافت: أن مراسم الفرحة أكثر فى ليلة الحنة وتكون بالسمسمية والرقصات السيناوية حتى الصباح.
وتابعت فايزة مرسال احدى السيدات البدويات ان السيدات فى ليلة الحنة تكون فى صوان " فازة"، لا يدخلها الرجال يقومون بالاحتفال بالعروسة والرقص معها مشيرة الى سهرة الحنة تستمر حتى الصباح على انغام السمسمية والدف.