عرضت فضائية "روسيا اليوم" فيلما وثائقيا عن استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.
وأظهر الفيلم القرارات الحاسمة التي اتخذتها الحكومة اليابانية بعد إطلاق الولايات المتحدة للقنابل الذرية علي "هيروشيما وناجازاكي"، حيث أخفت اليابان خبر القنبلتين وقللت من كم الضرر الذي ألحقته، معلنا أنهم مستعدون لمواصلة الحرب حتى أخر مواطن ياباني، والذي أصاب الأمريكيين بالإحباط الشديد حينها.
وأثارت الحركات العسكرية السوفيتية بالصين وكوريا قلق الحكومة اليابانية، ما دفع أنصار انتهاء الحرب بالحكومة اليابانية اقتراح الاستسلام، مع الإبقاء علي سلطة الإمبراطور الياباني، حيث خشيت القيادة السياسية للدولة من سقوط النظام الإمبراطوري وحلول النظام الشيوعي