شهيد بيصور شهيد.. الضابطان ماجد تفرقا بسبب العمل ليجتمعا سويا في جنة الخلد.. صور
سالت دماؤهم ليحيا الوطن، ولم يهابوا أو يخافوا لحظة في تقديم أرواحهم لصون أراضيه، حتى ارتوت جميع جنباته بدمائهم الذكية.. فيومًا بعد يوم يضرب رجال الشرطة والجيش أروع الأمثلة؛ ليعيش أبناء مصر في أمن وأمان، ويحيوا هم في جنة الخلد.
الشهيدان ماجد كما أطلق عيلهم زملاؤهم جمعتهم في بداية خدمتهم في الشرطة وفرقهم العمل عقب ذلك، ليجتمعا في نهاية الأمر في جنة الخلد عقب استشهادهم.. أنهما الرائدان ماجد عبدالرازق معاون مباحث النزهة والرائد ماجد صبري رئيسا لمباحث الشيخ زويد الذين جمعتهما صورة سيلفي، وفرقت بينهما الأقدار لتجتمع روحاهما في الجنة.
فلم يكن الشهيدان غريبين عن بعضهما البعض، حيث جمعهما العمل سويًا كضباط في مباحث قسم عين شمس خلال عام 2015 و2016، ليصبحا صديقين مقربين.. ولكن بسبب ظروف عملهما فرقت بينهما المسافات بعدما ترقي الرائد ماجد عبدالرازق ليصبح معاونًا لمباحث النزهة، والرائد ماجد صبري رئيسا لمباحث الشيخ زويد، ولكن ظلا على اتصال، ويتقابلان بمجرد وجودهما في إجازة.
ومرت السنوات وتوطدت العلاقة بينهما، لتنقطع أمس باستشهاد الرائد ماجد عبدالرازق بعد إطلاق مجهولين النيران عليه أثناء تفقده الحالة الأمنية بشارع طه حسين، والذي نعاه زملاؤه، مؤكدين أنه كان مثالا للضابط الذي لا يهاب الموت.
وكان أحد الضباط الذي نعى عبد الرازق، الرائد ماجد صبري، والذي لم يستطع الصبر طويلًا ليلحق بصديقه وزميله في جنة الخلد، عقب استشهاده اليوم أثناء قيامه بإجراء عملية تمشيط بمنطقة السوق بدائرة قسم شرطة الشيخ زويد، حيث قام شخص انتحارى يبلغ من العمر حوالى 15 عاما بتفجير نفسه بالقرب من القوة الأمنية.
وكانت وزارة وزارة الداخلية قد أعلنت فى بيان لها، استشهاد ضابطين وفردي شرطة إثر قيام انتحاري بتفجير نفسه بالقرب من قوة أمنية بالشيخ زويد.
أعلنت وزارة الداخلية أنه أثناء قيام قوة أمنية بإجراء عملية تمشيط بمنطقة السوق بدائرة قسم شرطة الشيخ زويد، قام شخص انتحارى يبلغ من العمر حوالى 15 عاما بتفجير نفسه بالقرب من القوة الأمنية.
وأسفر عن استشهاد ضابطين وفردى شرطة فضلًا عن استشهاد ثلاثة مواطنين أحدهم طفل يبلغ من العمر6 سنوات، بالإضافة إلى إصابة 26 من المواطنين، تم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج.
كما كانت وزارة الداخلية قد أعلنت، في بيان لها إنه أثناء مرور النقيب ماجد أحمد عبد الرازق محمد، من قوة وحدة مباحث قسم شرطة النزهة والقوة المرافقة له لملاحظة الحالة بدائرة القسم، تلاحظ لهم توقف إحدى السيارات سوداء اللون تحمل لوحات معدنية بيضاء اللون "مدونة بخط اليد"، بشارع طه حسين، يستقلها 4 أشخاص مجهولين، وحال توجههم لاستبيان الأمر وفحصهم، بادر قائد السيارة بالترجل منها وإطلاق أعيرة نارية تجاههم من بندقية آلية كانت بحوزته، ونتج عن ذلك استشهاد النقيب ماجد أحمد عبد الرازق، وإصابة فردى شرطة من القوة المرافقة له وكذا قائد السيارة التى كانت تستقلها القوة الأمنية بعدة طلقات نارية، حيث توفى قائد السيارة متأثرا بإصابته، وتم نقل المصابين للمستشفى لتلقى العلاج.