محلات اتنين ونص قبلة الغلابة.. مواطنون: مابقاش في حاجة بالسعر ده
لم يخل حي شعبي، من تواجد محلات "اتنين ونص"، والتي كانت تقدم سلعا ومستلزمات للمنزل ومستلزمات للفتيات بأسعار تبدأ بجنيهات قليلة، وكان يشمل الأدوات الدراسية والمكتبية، إكسسوارات البنات والخردوات، ألعاب للأطفال، أدوات بلاستيكية للمنزل، احتياجات المطبخ الصغيرة، بعض الأدوات المنزلية، هدايا صغيرة، أدوات مكياج للفتيات.
ارتفاع الأسعار
ولكن مؤخرا وبعد ارتفاع الأسعار، أصبحت لافتة محال "اتنين ونصف"، لا تواكب الأسعار المتداولة لما يباع داخل تلك المحلات التجارية، فأقل سلعة تتعدي سعرها عشر جنيهات وربما 20 جنيها.
مواقف الزبائن
"الأول كنا بننزل نشتري ماجات أو كوبيات وأطباق، الواحد بجنيهين ونصف، وكنا بنشتري ألعاب للأطفال بنفس السعر، وفي مكياج وقلم روج وماسكرا وكلها حاجات كانت باتنين ونص، وتابلوهات للبيت وحاجات كتير، وكان في حاجات بسعر جنيه ونص جنيه" تحكي منال محمد، ربة منزل.
وتتابع منال أن الحال تغير كثيرا، فسعر كوب المياه أصبح يتعدي 10 جنيهات، وطبق الطعام بسعر 15 جنيها، وأدوات المطبخ بها تتعدي 50 و60 جنيها، ولم يعد هناك مستلزمات منزل داخل محال "اتنين ونصف"، بأقل من عشر جنيهات "كله غلي يادوب ممكن تشتري علبة دبابيس أو توكة وبرضه بخمس جنيهات، وأي قلم روج أو ماسكرا بـ 15 جنيها، رغم أنه شعبي، حتي علبة المونكير بـ 10 جنيهات، ولعب الأطفال أقل حاجة ب30 جنيها، وزي ما كل حاجة غليت، كمان جوا محلات اتنين ونص مبقاش في حاجة رخيصة، رغم أنها ابتدت بحاجات صيني وكانت أرخص من المنتجات المحلية".
منتجات سيئة
وتكشف مني عبدالقادر، طالبة، أنها كانت من محبي شراء مستلزمات المكياج من محلات "اتنين ونص"، ولكنها مؤخرا امتنعت "سعر الميكاج كان رخيص بس المنتجات كانت كويسة، لكن دلوقتي بلاقي الروج والمسكرا والبلاشر سيئ، وصلاحيته منتهية، والأول قلم الروج كان بـ 2.5 جنيه، دلوقتي أقل سعر 10 جنيهات، حتي العطور بقت بحوالي 25 جنيه للزجاجة".
وتابعت "الأطباق والكوبايات وإكسسوارات البيت زمان كانت جيدة، لكن دلوقتي تجيب الحاجة وبعد يومين تتكسر لوحدها، ومليانة عيوب صناعة".
منتجات محلية
ويحكي محمد منير، صاحب محل "اتنين ونص"، أن وضع السوق تغير "الأول كان في شركات استيراد كانت بتجيب لنا بضايع صيني فازات وأطباق وكوبات وماجات، وأدوات المطبخ والمكياج ولعب أطفال وزينة أعياد ميلاد ومفروشات وبرفانات، كل ما يحتاجه المنزل من الإبرة للصاروخ، وكلها حاجات قيمة وسعر رخيص، لكن بعد رفع رسوم الاستيراد، بقينا نجيب الحاجة من حارة اليهود والعتبة والموسكي، وكلها إنتاج محلي وشعبي وغالي السعر، وبالتالي مبقاش في حاجة في المحل رخيصة".
انخفاضالأرباح
"الأول كانت كل البضائع أغلبها مستوردة وجزء محلي، لكن الآن كله محلي، ودا قلل مكسب محلات اتنين ونص، وقلل الإقبال عليها كمان، لدرجة أن بعض الأرفف تظل بالشهور دون سحب أي سلعة".. يتابع صاحب المحل.
المكياج فقط
وكشف "الميزة أن لما أسعار المكياج بتغلي، بيزيد الإقبال علي مكياج الهاي كوبي والكوبي، ودا بنجيبه من محلات حارة اليهود، ودي الحاجة الوحيدة اللي لسه ليها زبون، رغم برضه أن أسعارها تبدأ من 10 جنيهات لقلم الروج و15 للماسكرا و10 لجيل الحواجب وغيره".
ركود وارتفاع الأسعار
وكشف أشرف هلال، رئيس شعبة الأدوات المنزلية بغرفة القاهرة التجارية، أن أسعار الأدوات المنزلية ارتفعت بنسبة 15%، وأن قطاع الأدوات المنزلية يعاني من ركود وبعد زيادة الأسعار الأخيرة سيصبح الأمر أكثر سوءًا.
كما زادت أسعار مستحضرات التجميل بنسب تخطت الـ200% للمستورد، و70% للمصري.