الستر وعدم تتبع عورات الناس
أمين الفتوى:
الستر الأعظم ستر الذنب في الآخرة
عالم أزهري:
عالم أزهري:
هذا أفضل دعاء لجلب الستر كما دعا به الصالحون
رمضان عبد المعز:
رمضان عبد المعز:
الستر إخفاء السر وعدم الإعلان عنه
سالم عبد الجليل:
سالم عبد الجليل:
يجوز الحلف بالله كذبا من باب الستر
نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن تتبع عورات الناس وفضح سِترهم، بل أنه صلوات ربي عليه وسلامه وصفهم بأنهم آمنوا بلسانهم فقط، فقال: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عَورَاتهم، فإنَّه من اتَّبع عَوراتهم يتَّبع الله عَوْرته، ومن يتَّبع الله عَوْرته يفضحه في بيته»
الشريعة الإسلامية تقصد الستر ودرء الحدود بالشبهات، فمن أراد أن لا يفضحه الله ولا يكشف سِتره فليلجم لسانه، ولا يتتبع زلات غيره، ويتوقف عن الخوض في أعراض الناس.
ونرصد في هذا التقرير موقف الشريعة الإسلامية من تتبع عورات الناس والإلتزام بفضيلة الستر.
في البداية، قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لابد للمسلم أن يعيش تحت مظلة أسماء الله تعالى، لذا يقولون أسماء الله عاملة في الكون.
وأوضح «عويضة» في برنامج «فتاوى الناس»، أنه جاء في الأثر الصحيح «تخلقوا بأخلاق الله»، أي أنه ينبغي على الإنسان أن يتحلى بأسماء الله، حيث لابد أن يكون الإنسان فيه من الرحمة لأن من أسماء الله الحسنى الرحمن، مشيرًا إلى أن الغفور تعني الساتر للقبيح، المُظهر للجميل، والغفور والغافر الغفار كلها تعني الستر، فدائمًا نرجو من الله الستر دائمًا.
وأضاف أن الله ستر عن الإنسان ما يدور في الأذهان، فالله لا يُظهر ما في القلب ولكنه ستر، وكذلك ستر الأحشاء، أي ما داخل البدن، ولو أظهره ما استطاع الإنسان أن يتحمل، فقد ستره الله بهذه الخلقة الجميلة، منوهًا إلى أن الستر الأعظم هو ستر الذنب في الآخرة.
من جانبه، قال الدكتور محمد وهدان أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر إن من أفضل نعم الله على العبد هي نعمة الستر فلولا هذه النعمة لكان كل إنسان مفضوحا على رؤوس الأشهاد.
وأضاف وهدان، في تصريح له، أن أفضل دعاء يدعوه العبد لجلب الستر كما دعا به الصالحون هو : "اللهم إني أسألك أن تسترني بسترك الجميل الذي سترت به نفسك فلا عين تراك يارب العالمين"، لافتا إلى أنه يوجد ما يسمى الستر الجميل ومعناه أن الله يسترك ولا يفضحك.
وتابع العالم الأزهري: هناك ما يسمى بالصبر الجميل والصفح الجميل كما ورد في القرآن الكريم فالصبر الجميل هو الصبر بلا شكوى والصفح الجميل هو الصفح بلا عتاب أما الهجر الجميل فهو الهجر بلا أذى.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامي من علماء الأزهر الشريف إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله حيي ستير يحب الستر".
وأضاف، في لقاء تليفزيوني له، أن الستر هو أن تستر سرك ولا تفشيه لأحد واجعله بينك وبين الله لافتا إلى العبارة التي استخدمها سيدنا يعقوب عليه السلام وقال " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " وكلمة البث هنا تعني الإعلان.
واستدل عبد المعز بقصة النبي صلى الله عليه وسلم مع أحد الصحابة عندما كان يشاهده بعد كل صلاة يخرج مسرعا من المسجد فسأله يا أخي لماذا أراك دائما تخرج مسرعا بعد كل صلاة ؟ . فقال الصحابي يا رسول الله رزقنا الله وزوجتي بثياب نظيف فجعلناه للصلاة أصلي أنا بها وبعد انتهائي من الصلاة أسرع إلى المنزل حتى تصلي هي به.
وتابع: لما تأخر الصحابي عن زوجته بسبب وقوفه مع النبي سألته زوجته لماذا تأخرت على غير العادة ؟ . فقال: استوقفني رسول الله يسألني عن سبب خروجي مسرعا من المسجد عقب الصلاة فوضحت له الأمر ، فعاتبته زوجته فقالت له أتشكي الله رب العالمين لرسوله ؟ . رغم أنه شكا لسيد بني آدم رسولنا صلى الله عليه وسلم وليس لصحابي أو شخص آخر . وهذا إن دل فإنما يدل على عظم كتمان السر والستر على الخصوصيات بحيث لا يعلمها إلا الله فقط .
وقال الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف السابق إن القاعدة الأساسية هي أن يستر الإنسان على نفسه حتى ولو بالحلف كذبا بمعنى أنه في حالة ما إذا سئل شخص هل شربت الخمر وزنيت؟ وهو قد فعل يجوز له الستر على نفسه ويقول لا لم أفعل كما يجوز له الحلف في ذلك الواقعة من باب الستر.
وأضاف، أن الكذب أو الحلف لو كان سيضر بشخص آخر بريء وسيحول التهمة عليه وسيكون مظلوما يكون الكذب غير جائز شرعا، أما اذا كان هذا الإنكار لن يضر شخصا آخر فلا بأس وعليك الاستمرار في الكذب من باب الستر.
وأوضح أنه ليس معنى ذلك أن يجوز الكذب والاستمرار في ذلك مطالبا الجميع بعدم اللجوء للحلف في كل شيء طالما أن الله ستر ولن يضار أحد آخر فلا يجب الحلف.
نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن تتبع عورات الناس وفضح سِترهم، بل أنه صلوات ربي عليه وسلامه وصفهم بأنهم آمنوا بلسانهم فقط، فقال: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عَورَاتهم، فإنَّه من اتَّبع عَوراتهم يتَّبع الله عَوْرته، ومن يتَّبع الله عَوْرته يفضحه في بيته»
الشريعة الإسلامية تقصد الستر ودرء الحدود بالشبهات، فمن أراد أن لا يفضحه الله ولا يكشف سِتره فليلجم لسانه، ولا يتتبع زلات غيره، ويتوقف عن الخوض في أعراض الناس.
ونرصد في هذا التقرير موقف الشريعة الإسلامية من تتبع عورات الناس والإلتزام بفضيلة الستر.
في البداية، قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لابد للمسلم أن يعيش تحت مظلة أسماء الله تعالى، لذا يقولون أسماء الله عاملة في الكون.
وأوضح «عويضة» في برنامج «فتاوى الناس»، أنه جاء في الأثر الصحيح «تخلقوا بأخلاق الله»، أي أنه ينبغي على الإنسان أن يتحلى بأسماء الله، حيث لابد أن يكون الإنسان فيه من الرحمة لأن من أسماء الله الحسنى الرحمن، مشيرًا إلى أن الغفور تعني الساتر للقبيح، المُظهر للجميل، والغفور والغافر الغفار كلها تعني الستر، فدائمًا نرجو من الله الستر دائمًا.
وأضاف أن الله ستر عن الإنسان ما يدور في الأذهان، فالله لا يُظهر ما في القلب ولكنه ستر، وكذلك ستر الأحشاء، أي ما داخل البدن، ولو أظهره ما استطاع الإنسان أن يتحمل، فقد ستره الله بهذه الخلقة الجميلة، منوهًا إلى أن الستر الأعظم هو ستر الذنب في الآخرة.
من جانبه، قال الدكتور محمد وهدان أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر إن من أفضل نعم الله على العبد هي نعمة الستر فلولا هذه النعمة لكان كل إنسان مفضوحا على رؤوس الأشهاد.
وأضاف وهدان، في تصريح له، أن أفضل دعاء يدعوه العبد لجلب الستر كما دعا به الصالحون هو : "اللهم إني أسألك أن تسترني بسترك الجميل الذي سترت به نفسك فلا عين تراك يارب العالمين"، لافتا إلى أنه يوجد ما يسمى الستر الجميل ومعناه أن الله يسترك ولا يفضحك.
وتابع العالم الأزهري: هناك ما يسمى بالصبر الجميل والصفح الجميل كما ورد في القرآن الكريم فالصبر الجميل هو الصبر بلا شكوى والصفح الجميل هو الصفح بلا عتاب أما الهجر الجميل فهو الهجر بلا أذى.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامي من علماء الأزهر الشريف إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله حيي ستير يحب الستر".
وأضاف، في لقاء تليفزيوني له، أن الستر هو أن تستر سرك ولا تفشيه لأحد واجعله بينك وبين الله لافتا إلى العبارة التي استخدمها سيدنا يعقوب عليه السلام وقال " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " وكلمة البث هنا تعني الإعلان.
واستدل عبد المعز بقصة النبي صلى الله عليه وسلم مع أحد الصحابة عندما كان يشاهده بعد كل صلاة يخرج مسرعا من المسجد فسأله يا أخي لماذا أراك دائما تخرج مسرعا بعد كل صلاة ؟ . فقال الصحابي يا رسول الله رزقنا الله وزوجتي بثياب نظيف فجعلناه للصلاة أصلي أنا بها وبعد انتهائي من الصلاة أسرع إلى المنزل حتى تصلي هي به.
وتابع: لما تأخر الصحابي عن زوجته بسبب وقوفه مع النبي سألته زوجته لماذا تأخرت على غير العادة ؟ . فقال: استوقفني رسول الله يسألني عن سبب خروجي مسرعا من المسجد عقب الصلاة فوضحت له الأمر ، فعاتبته زوجته فقالت له أتشكي الله رب العالمين لرسوله ؟ . رغم أنه شكا لسيد بني آدم رسولنا صلى الله عليه وسلم وليس لصحابي أو شخص آخر . وهذا إن دل فإنما يدل على عظم كتمان السر والستر على الخصوصيات بحيث لا يعلمها إلا الله فقط .
وقال الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف السابق إن القاعدة الأساسية هي أن يستر الإنسان على نفسه حتى ولو بالحلف كذبا بمعنى أنه في حالة ما إذا سئل شخص هل شربت الخمر وزنيت؟ وهو قد فعل يجوز له الستر على نفسه ويقول لا لم أفعل كما يجوز له الحلف في ذلك الواقعة من باب الستر.
وأضاف، أن الكذب أو الحلف لو كان سيضر بشخص آخر بريء وسيحول التهمة عليه وسيكون مظلوما يكون الكذب غير جائز شرعا، أما اذا كان هذا الإنكار لن يضر شخصا آخر فلا بأس وعليك الاستمرار في الكذب من باب الستر.
وأوضح أنه ليس معنى ذلك أن يجوز الكذب والاستمرار في ذلك مطالبا الجميع بعدم اللجوء للحلف في كل شيء طالما أن الله ستر ولن يضار أحد آخر فلا يجب الحلف.