قائد فرقاطة بريطانية بمضيق هرمز: الإيرانيون مصممون على اختبار عزيمتنا
قال وليام كينج، قائد فرقاطة بريطانية متمركزة في الخليج لمتابعة السفن التي ترفع علم بريطانيا لدى عبورها مضيق هرمز، اليوم الأربعاء، إنه من الواضح أن إيران تحاول اختبار عزيمة البحرية الملكية.
وأضاف قائد الفرقاطة "اتش ام اس مونتروز" أنه أجرى 85 اتصالا مع القوات الإيرانية خلال 27 يوما، لافتا إلى تم تبادل التحذيرات عبر الجهاز اللاسلكي.
وأضاف كينج، في حديث عبر الهاتف مع محطة "بي بي سي" الإذاعية، من على متن الفرقاطة أنه من الواضح أن الإيرانيين مصممون على اختبار عزيمتنا وردة فعلنا في أغلب الأحيان".
وقال القائد البريطاني "سيدعون ربما أن وجودنا (في المنطقة) غير شرعي، على الرغم من أننا (نتواجد) بكل قانونية في مياه دولية".
وأضاف "قد يرسلون باتجاهنا زوارق سريعة لاختبار إلى أي حد سنصل في تحذيراتنا"، مشيرا إلى أنه على الرغم من تصاعد التوتر، فإن التواصل مع إيران في مياه الخليج بقي مهنيا ووديا"، إلى جانب وجود "تفاهم مفيد" وصفه بأنه احترام بين البحارة.
وقال كينج إن الفرقاطة ستعود هذا الأسبوع إلى قاعدتها لإجراء أعمال صيانة مقررة مسبقًا وتبديل طاقمها، وستستبدل بالمدمّرة ”اتش ام اس دنكان“ التي وصلت الأحد إلى المنطقة.
وعلى الرغم من وجود الفرقاطة البريطانية في الخليج، اعترضت إيران الناقلة النفطية ”ستينا إمبيرو“ التي ترفع علم بريطانيا لدى عبورها مضيق هرمز في الـ 19 من يوليو، واحتجزتها في أحد موانئها.
والاثنين استبعدت بريطانيا إجراء أي عملية تبادل بين السفينتين، وقد اقترحت تشكيل قوة بحرية أوروبية لمواكبة سفن الشحن العابرة لمضيق هرمز.