قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

25 صورة تكشف تاريخ الكسوة المقدسة في متحف النسيج

كسوة الكعبة في متحف النسيج
كسوة الكعبة في متحف النسيج
0|علاء المنياوي

قامت كاميرا "صدى البلد"، بجولة في قاعة كسوة الكعبة في متحف النسيج المصري بشارع المعز.

وكشف د. أشرف أبو اليزيد مدير عام متحف النسيج أسرار مقتنيات المتحف من الكسوة.

جاء ذلك علي هامش الاحتفاليةالتي أعدها المتحف أمس الأربعاء بعنوان "يوم الحج الأكبر"، بمناسبة موسم الحج وعيد الأضحى المبارك، وتختتم فعالياتها اليوم الخميس.

وقال أبو اليزيد إن القاعة تضم حزاما من كسوة الكعبة مستطيل الشكل من الحرير الكحلي عليه كتابات مطرزة بخيوط الفضة بأسلوب السيرما نصها :"صنعت هذه الكسوة بأمر المتوكل على الله فاروق الأول ملك مصر أهديت إلى الكعبة المشرفة في عهد خادم الحرمين الشريفين عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية"،

وتابع:ومدون عليها تاريخ 1355هـ - 1361هـ،ويحيط بالكتابات من أعلى وأسفل إطار من زخارف نباتية مطرزة بنفس الأسلوب "مصر 1355هـ - 1361هـ / 1936 - 1942م ".

وقطعة من كسوة الكعبة ( ستارة باب التوبة ) مستطيلة الشكل عليها زخارف نباتية وآيات قرآنية وكتابات مطرزة بخيوط معدنية فضية بأسلوب السيرما نصها :" بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذه الستائر الشريفة صاحب الجلالة فاروق الأول ملك مصر ابن فؤاد الأول ابن إسماعيل باشا ابن الحاج إبراهيم باشا 1359 - مصر - 1359هـ / 1940م"،كما تضم حزام من كسوة الكعبة المشرفة مستطيل الشكل عليه آيات قرآنية مكتوبة بخيوط السيرما الفضية على أرضية حرير كحلي"مصر - 1355هـ - 1361هـ / 1936-1942 م"،وحزام من كسوة الكعبة المشرفة مستطيل الشكل عليه آيات قرآنية مكتوبة بخيوط السيرما الفضية على أرضية حرير كحلي"مصر 1355 - 1361هـ / 1936 - 1942م.

وأضاف:كما يقتني المتحف أيضا في القاعة حزام من كسوة الكعبة مستطيل الشكل عليه آيات قرآنية مطرزة بخيوط الفضة بأسلوب السيرما على أرضية من الحرير الكحلي"مصر - 1355هـ - 1361هـ / 1936-1942 م".

جدير بالذكر أنه مع بداية الدولة الفاطمية اهتم الحكام الفاطميين بإرسال كسوة الكعبة كل عام من مصر، وكانت الكسوة بيضاء اللون,وفى الدولة المملوكية وفي عهد السلطان الظاهر بيبرس أصبحت الكسوة ترسل من مصر، حيث كان المماليك يرون أن هذا شرف لا يجب أن ينازعهم فيه أحد حتى ولو وصل الأمر إلى القتال، فقد أراد ملك اليمن "المجاهد" في عام 751هـ أن ينزع كسوة الكعبة المصرية ليكسوها كسوة من اليمن، فلما علم بذلك أمير مكة أخبر المصريين فقبضوا عليه، وأرسل مصفدا في الأغلال إلى القاهرة.

وأستمرت مصر في نيل شرف كسوة الكعبة بعد سقوط دولة المماليك وخضوعها للدولة العثمانية، فقد أهتم السلطان سليم الأول بتصنيع كسوة الكعبة وزركشتها وكذلك كسوة الحجرة النبوية، وكسوة مقام إبراهيم الخليل,وفي عهد السلطان سليمان القانونى أضاف إلى الوقف المخصص لكسوة الكعبة سبع قري أخرى اتصبح عدد القرى الموقوفة لكسوة الكعبة تسعة قرى وذلك للوفاء بالتزامات الكسوة، وظلت كسوة الكعبة ترسل بانتظام من مصر بصورة سنوية يحملها أمير الحج معه في قافلة الحج المصري.

وفى عهد محمد علي باشا توقفت مصر عن إرسال الكسوة بعد الصدام الذي حدث بين أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الأراضي الحجازية وقافلة الحج المصرية في عام 1222هـ الموافق عام 1807م، ولكن أعادت مصر إرسال الكسوة في 1228هـ,وقد تأسست دار لصناعة كسوة الكعبة بحي "الخرنفش" في القاهرة عام 1233هـ،وما زالت هذه الدار قائمة حتى الآن,وفي عام 1962م توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولت المملكة العربية السعودية شرف صناعتها.