أثنىالشيخ محمد بن زايد آل نهيان،ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، أمس، الأربعاء، خلال افتتاحه حديقة شهداء حرس الرئاسة، على العلاقات الإماراتية السعودية، لافتًا إلى أنها شراكة الخندق الواحد في مواجهة التحديات المحيطة.
وقال الشيخ محمد بن زايد في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "الإمارات والسعودية شراكة الخندق الواحد في مواجهة التحديات المحيطة.. والهدف الذي يجمعنا أمن السعودية والإمارات واستقرار المنطقة، يجمعنا مصيرنا ومستقبلنا".
وأشارالشيخ محمد بن زايدإلى أن "حادث صافر في مأرب دفعت فيه الإمارات دماء غالية زكية وأرواحًا نفيسة طاهرة… خرجنا من ذلك اليوم العصيب أكثر قوة وتصميم، والحمدلله تجاوزناه بإصرار أقوى وإرادة أصلب.. تضحيات شهدائنا عظيمة ووقفة ذويهم تاريخية مشرفة".
وترتبط المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بعلاقات تاريخية أزلية قديمة، ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، أسس دعائمها آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ،
وحرص قيادتي البلدين على توثيقها باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثًا من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة، في سياق تاريخي، رهنها دائمًا لمبادئ التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، لذا تحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حادث صافر في مأرب دفعت فيه الإمارات دماء غالية زكية وأرواح نفيسة طاهرة... خرجنا من ذلك اليوم العصيب أكثر قوة وتصميم، والحمدلله تجاوزناه بإصرار أقوى وإرادة أصلب.. تضحيات شهدائنا عظيمة ووقفة ذويهم تاريخية مشرفة.
— محمد بن زايد (@MohamedBinZayed) September 4, 2019