ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

جمعة تجديد الثقة والتفويض لـ السيسى

عاطف عبد الستار

عاطف عبد الستار

السبت 21/سبتمبر/2019 - 11:02 ص
"لا يضر السحاب نبح الكلاب، القافلة تسير والكلاب تنبح" مقولة عربية قيلت في زمن بعيد إلاّ أننا في كل زمن نتوقف عندها، ونرددها، وإن اختلفت المواقف فهو الرد الوحيد على الحاقدين على هذه الدولة التي شرفها الله بأمنها، وذكرها في القرآن العظيم، وكرم جندها رسولنا الكريم في حديثه الشريف.

المصريون أخذوا تطعيما شديد المفعول ضد محاولة صنع أي فوضى، ‏والناس أصبحت ترى ما وراء الأحداث وتقرأ ما بين السطور.

وفروا لمقاول نصاب حلنجي كل الدعم وقنوات ووائل غنيم وهاشتاجات ومليون أكاونت مضروب وكثفوا بث مواد تحريضية لمدة أسبوعين للدعوة للثورة يوم الجمعة، وقام السيسي بسحب سيارات الشرطة التي تقوم بعملية التأمين اليومي العادية ليكشف العالم عجزهم وأن ما يقال أوهام وأكاذيب لا يستجيب لها المصريون.

الجمعةً كانت بمثابة استفتاء على شعبية الرئيس السيسي أمام العالم كله، والنتيجة كانت نجاح السيسي باكتساح ولا يوجد رفض شعبي لوجوده، وهو ما تدعيه لجان الإخوان وأتباعهم.

وسافر الرئيس السيسي إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو أبلغ رد على كل الحمقى.

الدولة قامت بتخفيف التواجد الأمني في الشوارع والميادين ومداخلها وأبطلت حجة "افتحوا الميادين"، وكشفت أمام العالم كله أن دعاة التظاهر مجرد أشباح بحسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لا وجود لهم أو تأثير على أرض الواقع.

وضاعت أموال تميم كالعادة في مخطط فاشل.

على أرض الواقع كان يوم الجمعة عاديا والميادين مفتوحة وفاضية ولا مصرى عبرهم، إنما في الجزيرة والشرق ومكملين وتويتر الثورة نجحت وحققت أهدافها، وبكره هيبقى الثوار كلهم هيحتشدوا أون لاين والرئيس الجديد هيحلف اليمين قدام الراوتر!!

مصر ستظل دائما صامدة أمام مخططات أهل الشر، وآخرها المخطط الأخير الذي تم الإعداد والتخطيط والحشد له على مدار أكثر من سنة كاملة تم فيها إعداد الكومبارس وكل الوجوه القديمة لاستهداف مصر، ومع ذلك المخطط فشل وانتهى بإرادة المصريين التي اختارت الرئيس واستقرار بلدهم.

مصر كبيرة وشعبها يعى أنهم لا يريدون لمصر أن تتحول إلى دولة عظمي في المنطقة لتقف حجر عثرة ضد تحقيق الحلم الصهيونى، يدركون جيدا أن المصري قادر على تحقيق التقدم في زمن قياسي، وفعلها فى حرب أكتوبر بعد هزيمة يونيو.

رفض الناس النزول للتظاهر يوم الجمعة بمثابة تجديد تفويض وثقة بالرجل الأمين على الأمة هدية المولى عز وجل للمصريين، وتقديرا للقائد الشجاع الذي أنقذ البلد وتحمل المسئولية كاملة، واجه الإخوان ومؤامرات أمريكا وإسرائيل وقطر وتركيا، ومدرك ومقدر حجم المؤامرة وما يحاك لمصر والدول العربية من تقسيم وتشريد ونهب ثروات وفتن طائفية ويسارع الزمن لبناء مصر الحديثة، ونوَّع مصادر تسليح الجيش بأحدث التكنولوجيا العسكرية، ثقته بشعبه وفلسفته فى مواجهة التحديات جعلته الأمل والأمن والامان للمصريين.

الفوضى لن يستفيد منها أحد غير خفافيش الظلام المجرمين، الناس تحكم العقل والقلب وتحافظ على البلد، إذا ما انزلقنا في تلك البوتقة بوقود الشائعات سنخسر جميعا.

كل الحب والتقدير إلى أبناء مصر المخلصين، حفظ الله مصر بكم ولكم ورد كيد الكائدين وحقد الحاقدين لنحورهم، مصر عتية وقوية بكم.

وتعيشى يا مصر حرة أبية بجيشك وشعبك العظيم.. #إحنا_معاك_يا_سيسي.. خلصانة يا خونة.
Advertisements
AdvertisementS