Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قتلت شخصين وأصابت 56.. أسيوط تواجه خطر الملاريا.. والسبب جمهورية النيجر

الإثنين 07/أكتوبر/2019 - 04:05 م
حالة وفاة بسبب مرض
حالة وفاة بسبب مرض الملاريا - جثمان - أرشيف
Advertisements
إيهاب عمر
باتت قرية أم القصور بمركز منفلوط في الأقصر، في خوف دائم من الإصابة أو الموت جراء انتشار مرض الملاريا في القرية، وبعد وفاة شخصين وإصابة العشرات - وفقا لحديث الأهالي -.

الذعر والخوف ومكوث الأطفال في المنازل هو المشهد السائد في القرية في هذه الأثناء، بينما تحاول مديرية الصحة وقطاع الطب الوقائي التقصي للوقوف على حجم انتشار المرض والتقصي للوصول إلى حالات أخرى مصابة، على الرغم من تضارب بياناتها عن الأهالي، حيث أقرت مديرية الصحة بوفاة حالة واحدة وإصابة 6 حالات.

  • سبب انتشار مرض الملاريا

أهالي القرية قالوا إن المرض انتشر بعد عودة بعض الأشخاص من دولة النيجر، وأكد الدكتور أسامة حجازي مدير إدارة الطب الوقائي بمديرية الصحة أنه تم سحب عينات من 28 حالة من العائدين من دولة النيجر بقرية أم القصور وبني رافع، تم ترددها علي مستشفي الحميات بأسيوط، تبين إيجابية إصابة 6 حالات بالملاريا وتم حجزهم في مستشفي الحميات بأسيوط لتلقي العلاج لحين تماثلهم للشفاء. 

وقالت المديرية إن شخصا يدعي " ع.ز.ا" أحد العائدين من النيجر، أصيب بالتهاب كبدي يرجح بسبب إصابته بنفس المرض، وتوفى بعد ذلك.

مواجهة تفشي مرض الملاريا

يقوم فريق من الطب الوقائي بالمديرية والإدارة الصحية بمنفلوط باستكمال إجراءات التقصي لعدد 56 فردا عائدا من النيجر بالقريتين ومتابعة أسر الحالات التي ثبتت إيجابيتها بالملاريا، للتأكد من عدم إصابتهم بنفس المرض.

وأكد حجازي أن هذا المرض ينتقل عن طريق الناموس ولا يوجد في مصر نوعية هذا الناموس الناقل للمرض.

  • ماذا قال الأهالي عن الملاريا

شخصان توفيا بالأمس نتيجة هذا المرض وهما عماد زكي إسماعيل ومصطفى خلف عزيز دويني، بهذه التفاصيل بدأ أحمد أبو يوسف حديثه عن الأزمة، مؤكدا تفشيها في القرية.

أبويوسف لم يكتف بمناشدة الصحة فقط، بل كشف أن 7 أشخاص من أهالي القرية محتجزين في النيجر وهم "محمود عبدالمقصود محمود صبره، أحمد علي أحمد سلامة، محمود بدر عطية سلامة، محمود يحيى عطية سلامة، خالد عبدالمالك حامد عبدالموجود، جمال أحمد عبدالرحيم، محمود شعبان يوسف، كانوا في طريقهم من النيجر إلى ليبيا ولكن السلطات في النيجر قامت باحتجازهم وحتى الآن لا يعرف أحد مصيرهم.

وناشد أبو يوسف وزير الخارجية بالتدخل لإنقاذه وسرعة إعادتهم حتى لا يتعرضوا للإصابة بالمرض، مؤكدا أن مصيرهم بالنسبة لذويهم لازال مجهولا حتى الآن.
Advertisements
Advertisements